Syria News

الاثنين 26 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
لماذا يتزايد الأمريكيون المدافعون عن بوتين؟ | سيريازون - أخب... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

لماذا يتزايد الأمريكيون المدافعون عن بوتين؟

الإثنين، 26 أكتوبر 2026
كشفت مقالتان في مجلة فورين بوليسي وصحيفة وول ستريت جورنال تباينا داخل الولايات المتحدة بشأن التعامل مع روسيا وحربها على أوكرانيا.
فبينما يحذّر الباحث والمحلل السياسي الأمريكي أدريان كاراتنيكي من تنامي نفوذ شخصيات أمريكية تروّج روايات الكرملين، يرى السيناتور الجمهوري ميتش ماكونيل أن تقديم التنازلات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يحقق السلام، بل قد يشجعه على مواصلة الحرب ويضر بالمصالح الأمريكية.
وتلتقي المقالتان عند التشكيك في جدوى التقارب مع موسكو، لكنهما تتناولان القضية من زاويتين مختلفتين: التأثير السياسي والإعلامي الروسي داخل الولايات المتحدة، وتداعيات السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا على الأمن الدولي والتحالفات الغربية.
في مقال بعنوان "لماذا يزداد المدافعون عن بوتين من الأمريكيين"، يرى الباحث في المجلس الأطلسي أن المدافعين عن روسيا لم يعودوا يتركزون في الأوساط السياسية الأوروبية التي ارتبط بعضها بموسكو اقتصاديا، بل باتوا يشملون شخصيات أمريكية مؤثرة من اتجاهات سياسية وإعلامية متعددة.
ويستعيد الكاتب مفهوم "المتعاطفين مع الشيوعية" الذي ظهر خلال الحقبة السوفياتية لوصف شخصيات غربية تعاطفت مع الاتحاد السوفياتي دون أن تكون بالضرورة جزءا من أحزابه، ويقارن بين بعض هؤلاء المثقفين في الماضي وشخصيات معاصرة، مثل المعلقين كانديس أوينز وتاكر كارلسون، والأكاديمي جون ميرشايمر، والاقتصادي جيفري ساكس.
ويعتبر كاراتنيكي أن تأثير هؤلاء يرتبط بقدرتهم على الوصول إلى جماهير واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية، وتبنّيهم مواقف تتقاطع مع الرواية الروسية بشأن الحرب في أوكرانيا أو تقلل من مسؤولية موسكو عنها.
كما يشير إلى مشاركة شخصيات أمريكية في فعاليات روسية وزياراتها لموسكو، معتبرا أن الكرملين يوظف هذه المشاركات لإظهار روسيا بصورة إيجابية وتعزيز روايته السياسية.
ويربط كاراتنيكي هذا الاتجاه بتاريخ التعاطف الغربي مع الاتحاد السوفياتي في عهد جوزيف ستالين، مستندا إلى كتاب المؤرخ ديفيد كوت "المتعاطفون مع الشيوعية"، ويوضح أن بعض المثقفين الغربيين انجذبوا إلى التجربة السوفياتية نتيجة خيبة أملهم في مجتمعاتهم وخشيتهم من صعود الفاشية، مما دفع بعضهم إلى التغاضي عن القمع والمجاعات والجرائم السوفياتية.
ويرى الكاتب أن روسيا المعاصرة تستثمر بدورها الانقسامات الغربية، فهي تخاطب التيارات المحافظة بخطاب يركز على القيم التقليدية والدين، بينما تستقطب المعارضين لتصعيد المواجهة الدولية عبر طرح التنازلات لأوكرانيا باعتبارها ثمنا ضروريا للسلام.
ويضيف أن موسكو وسعت اعتمادها على وسائل التواصل الاجتماعي في عمليات التأثير بعد حظر شبكة "آر تي" في الولايات المتحدة وأوروبا عام 2022، مستفيدة من الخلافات بشأن الهجرة والتحولات الاجتماعية والخشية من الحرب النووية.
تخفيف العقوبات عن روسيا أو إظهار الاستعداد لمسايرتها قد يفسر في موسكو باعتباره ضعفا، ويمنح القوات الروسية فرصا لتحقيق مكاسب ميدانية، بما قد يطيل النزاع بدل إنهائه
في المقابل، يحذر ميتش ماكونيل -في مقاله بصحيفة وول ستريت بعنوان "تدليل بوتين لن يجلب السلام إلى أوكرانيا"- من أن الضغط على كييف لتقديم تنازلات، أو تقليص المساعدات العسكرية والاستخباراتية الأمريكية لها، لن يدفع بوتين بالضرورة إلى وقف الحرب.
ويرى ماكونيل أن تخفيف العقوبات عن روسيا أو إظهار الاستعداد لمسايرتها قد يفسَّر في موسكو باعتباره ضعفا، ويمنح القوات الروسية فرصا لتحقيق مكاسب ميدانية، بما قد يطيل النزاع بدل إنهائه.
ويحذر من أن روسيا لا تمثل تهديدا لأوكرانيا وحدها، بل ترتبط بشراكات مع الصين وإيران وكوريا الشمالية، وتسعى إلى إضعاف النفوذ الأمريكي وتقويض أمن أوروبا. ومن ثم، فإن دعم كييف -في نظره- يرتبط مباشرة بالمصالح الإستراتيجية والاقتصادية للولايات المتحدة.
كما يؤكد السيناتور أهمية الخبرة الأوكرانية في تطوير الطائرات المسيّرة وأساليب القتال الحديثة، منتقدا القيود المفروضة على مساعدتها، ومعتبرا أن التخلي عن هذه الخبرات سيضر بالقدرات الدفاعية الأمريكية.
ويعرب ماكونيل أيضا عن قلقه من الضغوط الأمريكية على الحلفاء الأوروبيين في ملف المساعدات العسكرية، محذرا من أن إضعاف الثقة في القيادة الأمريكية قد يدفع الدول الأوروبية إلى تقليل اعتمادها على الأسلحة الأمريكية مستقبلا.
وتعكس المقالتان خلافا أمريكيا بشأن كيفية مواجهة روسيا، وحدود التسوية الممكنة معها، فبينما يركز كاراتنيكي على دور الشخصيات المؤثرة في ترويج الروايات الروسية واستغلال الانقسامات داخل المجتمع الأمريكي، يشدد ماكونيل على المخاطر العسكرية والإستراتيجية المترتبة على تقديم التنازلات لموسكو.
ويلتقي الكاتبان في التحذير من أن التقارب مع الكرملين -إذا تجاهل أهدافه وسلوكه العسكري- قد يُضعف المصالح الغربية، لكنهما يقدمان ذلك من منظورين مختلفين: الأول إعلامي وأيديولوجي، والثاني سياسي وأمني.
ويظل السؤال المحوري الذي تطرحه المقالتان هو ما إن كان إنهاء الحرب يتطلب الضغط على أوكرانيا لقبول تسوية، أم أن تحقيق سلام مستقر يستلزم ردع روسيا ومنعها من تحويل استخدام القوة إلى وسيلة لفرض مكاسب سياسية وإقليمية.
Loading ads...
فورين بوليسي + وول ستريت جورنال

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"خزّنوا الطعام والماء".. ماذا وراء تحذيرات وزير الدفاع البريطاني؟

"خزّنوا الطعام والماء".. ماذا وراء تحذيرات وزير الدفاع البريطاني؟

التلفزيون العربي

منذ 11 دقائق

0
الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة الكرك.. ما التفاصيل؟

الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة الكرك.. ما التفاصيل؟

التلفزيون العربي

منذ 11 دقائق

0
الأمن الأردني يعتقل منفذي عملية الكرك الإرهابية

الأمن الأردني يعتقل منفذي عملية الكرك الإرهابية

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 11 دقائق

0
كانيلو يصل الرياض… ومبيلي يقف بينه وبين عرش العالم

كانيلو يصل الرياض… ومبيلي يقف بينه وبين عرش العالم

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 12 دقائق

0
0:00 / 0:00