44 دقائق
فرنسا: زعيمة "التجمع الوطني" اليميني المتطرف تستعد لإلقاء أول خطاب في حملتها الرئاسية
الأحد، 25 أكتوبر 2026

تستعد زعيمة حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف مارين لوبان، الأحد، لإلقاء أول خطاب رئيسي في حملتها الانتخابية للرئاسيات الفرنسية المقبلة.
وتميل التوقعات إلى إمكانية تكبد زعيم حزب "فرنسا الأبيّة" اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون، المنافس الأبرز للوبان، هزيمة قاسية في حال وصوله إلى الجولة الثانية بسبب ضعف تحويل أصوات الناخبين لصالحه.
ويأتي خطاب لوبان غداة عقد "التجمع الوطني" مؤتمره الذي أعيد خلاله انتخاب جوردان بارديلا رئيسا للحزب.
وفي حين يواجه بارديلا اتهامات بمعاداة السامية بسبب تعليقات تعود إلى أيام شبابه، وهو ما ينفيه بشدة، يبدو أن الحزب الذي يصف نفسه بأنّه "الحزب الأول في فرنسا" ويتفاخر بعدد أعضائه البالغ 160 ألف شخص، يشق طريقه نحو السلطة.
"التجمع الوطني" اليميني المتطرف يعقد مؤتمره في أورليان في يوم مظاهرات حاشدة بفرنسا
ومن المرجح أن تلقي لوبان الخطاب في أول تجمع انتخابي حاشد في مدينة أورليان (وسط) في قاعة تتسع لعشرة آلاف شخص.
ويذكر أن عشية التجمع الانتخابي، شهدت مناطق عدة في البلاد تظاهرات حاشدة تنديدا بغلاء المعيشة.
وخرج مئات الآلاف إلى الشوارع وسط إجراءات أمنية أكثر صرامة، بعد تظاهرات نُظمت في 17 تشرين الأول/أكتوبر وتخللتها أعمال عنف ونهب وأسفرت عن توقيف نحو ألف شخص.
وشهدت مدينة أورليان تحديدا تظاهرة مناهضة للوبان بالتزامن مع انعقاد مؤتمر حزبها السبت، وسط أجواء هادئة ورقابة أمنية مكثفة. وقدرت السلطات عدد المشاركين بـ13 ألف شخص، فيما قال المنظمون إن العدد وصل إلى 26 ألفا.
وعلقت زعيمة الحزب اليميني المتطرف على سلمية التظاهرات بالقول إنها تشكل دليلا على أن "الأمور تسير على ما يرام عندما تكون الشرطة موجودة".
وتتهم لوبان حزب "فرنسا الأبيّة" بأخذ الحراك الذي بدأه طلاب الثانويات "رهينة"، ومحاولة جر البلاد إلى الفوضى.
في المقابل، تقدم ميلانشون تظاهرة السبت في باريس، محمّلا الشرطة مسؤولية الاشتباكات التي وقعت في تظاهرات الأسبوع السابق. كما كرر هجومه على الحكومة داعيا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى "التنحي".
وترى لوبان أن حزبها نجح في فرض رؤيته للأزمة، مشيرة إلى أنها "كانت على حق في جميع المسائل" منذ فترة طويلة.
وتعهّدت لوبان "تشديد إجراءات حفظ الأمن وضبط الهجرة وترحيل المهاجرين"، فضلا عن إجراء إصلاح دستوري عبر تنظيم استفتاء، ما قد يضعها في مواجهة شرسة مع الاتحاد الأوروبي.
وتتمثل مهمة المرشحة اليمينية المتطرفة لحسم فوزها في الجولة الثانية، في "إقناع" نحو 15 في المئة من الناخبين المترددين بأن "حلولها لتحسين حياة الناس" و"إسعاد الفرنسيين" هي بالفعل ما يحتاجه البلد الذي يقف على شفا أزمة اجتماعية ومالية.
Loading ads...
وتشير كافة استطلاعات الرأي إلى تقدم لوبان بفارق كبير في الجولة الأولى، بنحو 38 في المئة، وفوزها أمام أي من منافسيها المحتملين في الجولة الثانية، مستفيدة من تشرذم أحزاب الوسط ومعاناة الأحزاب التقليدية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



