ساعة واحدة
إقبال كثيف في الناصرة.. ما أولويات العرب في انتخابات الكنيست؟
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
بدأ سكان مدينة الناصرة والبلدات العربية في إقليم الجليل يتوافدون بكثافة إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الكنيست الإسرائيلي الـ26، وسط حراك سياسي وشعبي واسع يهدف إلى رفع نسب المشاركة، في وقت أعلنت فيه لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أن نسبة التصويت العامة بلغت 16% خلال ساعات الصباح الأولى.
ووفق مراسل التلفزيون العربي في الناصرة، أحمد دراوشة، فقد رُصد إقبال مرتفع على التصويت مقارنة بالانتخابات السابقة، وهو ما يعزّز ما ذهبت إليه الأحزاب العربية خلال الأيام الأخيرة بأن نسب المشاركة هذه المرة قد تكون الأعلى خلال العقود الماضية، وربما تتجاوز انتخابات عام 1999 التي وصلت فيها نسبة مشاركة العرب إلى 80%.
ويوضح مراسل التلفزيون العربي أن العرب يصوّتون بكثافة لعدة أسباب؛ أهمها القضية الفلسطينية والأوضاع في الأراضي الفلسطينية عمومًا، وفي مقدمتها حرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة والعدوانية الإسرائيلية في المنطقة.
كذلك يرتبط الإقبال على التصويت بقضايا الداخل، كالعنف والجريمة المتفشية في البلدات العربية، والعنصرية، والتحريض على الأطباء والطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية، فضلًا عن تحريض وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على تهويد الجليل مجددًا.
وفي حديث إلى مراسل التلفزيون العربي، يوضح الكاتب الصحفي علي حبيب الله؛ أن أولويات الصوت العربي تتلخص في التعامل مع هذه الانتخابات بوصفها استفتاءً بالمعنى الحرفي. ويقول: "إن هذا اليوم هو يوم العرب بالنسبة لنا، ورد على كل ما شاهدناه وعايشناه على مدار السنوات الأربع الأخيرة".
ويضيف أن "الأولوية هي رفع نسبة التصويت ما أمكن؛ لأن رفعها يعني تمثيلًا عربيًا أكبر في الكنيست، وبالتالي وجودًا أقل لليمين والفاشيين والعنصريين".
ويرى حبيب الله أنه لا يمكن إسقاط الحكومة الحالية أو منع عودة الائتلاف الحالي إلا برفع نسبة التصويت وزيادة عدد مقاعد العرب داخل الكنيست لمنافسة هؤلاء ومنع عودتهم.
Loading ads...
ويؤكد أن المجتمع العربي جاهز لهذا اليوم بالخروج إلى التصويت، واصفًا اليوم الانتخابي بأنه يوم "جردة حساب" على كل ما مورس من إبادة في غزة، واستيطان وتهويد في الضفة الغربية والقدس، بالإضافة إلى الممارسات الإسرائيلية بحق المجتمع العربي الفلسطيني بما في ذلك الملاحقة والترهيب والتنكيل في البيوت والحيز العام والحافلات والمستشفيات والجامعات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





