2 أشهر
“أتلانتك” تكشف المستور: الولع بـ “كاندي كراش” ونساء لونا الشبل وراء سقوط الأسد
السبت، 14 فبراير 2026

سلط تقرير أميركي الضوء على الجوانب الخفية والصادمة التي أدت إلى سقوط نظام بشار الأسد، مؤكداً أن الانهيار لم يكن عسكرياً فحسب، بل كان قصة نظام مفكك قاده رئيس غارق في اهتمامات شخصية بعيدة تماماً عن إدارة الدولة، لدرجة أن الأسد كان بعيداً كل البعد عن الواقع.
الأسد وبدلاً من مواجهة تقدم “فصائل المعارضة المسلحة” وإنقاذ نظامه من السقوط، كان منهمكاً في ألعاب الفيديو ومولعاً بالنساء والجنس، وقبيل ساعات من سقوط نظامه وفراره إلى موسكو، تصرف بطريقة صدمت حاشيته، وتخلى في لحظة واحدة عن الجميع، بدءا بالمقربين.
إدمان “كاندي كراش” والولع بنساء لونا الشبل
تقرير نشرته مجلة “أتلانتك” الأميركية للكاتب روبرت وورث، قال إن الأجواء داخل القصر الجمهوري في العاصمة السورية دمشق، لم تكن مهيأة للتفكير الواضح أو إدارة الأزمات المصيرية مطلقاً.
وكشف الكاتب، نقلاً عن كادر سابق في “حزب الله” كان مطلعاً على ما يدور داخل القصر، أن بشار الأسد كان يقضي معظم وقته في لعب “كاندي كراش” وألعاب فيديو أخرى على هاتفه المحمول، بدلاً من متابعة الانهيارات العسكرية على الجبهات.
وأشار التقرير، إلى أن الأسد تعمد تهميش “الحرس القديم” الذي خدم والده حافظ الأسد، واعتمد بدلاً من ذلك على دائرة ضيقة جداً من الشخصيات الشابة ذات المؤهلات المشبوهة، مما خلق فجوة كبيرة بين قيادة النظام والقوى الفاعلة على الأرض.
وفي هذا الصدد، كشف الكاتب روبرت وورث، عن الدور الذي لعبته مستشارة الأسد والصحفية السابقة في قناة “الجزيرة”، لونا الشبل، إذ ذكر بناء على شهادات مطلعين سابقين في القصر ومسؤول إسرائيلي سابق، أن لونا الشبل كانت تؤدي دور “عشيقة الأسد”.
ولم يتوقف دور الشبل التي لقيت مصرعها في يوليو 2024 عند هذا الحد، بل كانت تجلب نساء أخريات، شملت زوجات ضباط سوريين رفيعي المستوى لممارسة الجنس مع الأسد، وهو ما يعكس حالة الانحلال التي وصلت إلى هرم السلطة، وأدت لتدمير الثقة والولاء داخل المؤسسة العسكرية والأمنية.
وأردف تقرير المجلة الأميركية، أن الأسد مارس الخداع الممنهج حتى مع أقرب الدوائر المحيطة به في ساعاته الأخيرة، حيث قدم طمأنة كاذبة لابن عمه إيهاب مخلوف قبل ساعات من مقتله، مؤكداً له أن “النصر قريب” ولا يوجد خطر وشيك، وفي الوقت نفسه، كان الأسد يؤمن طريق نجاته الشخصي، بينما قُتل مخلوف أثناء محاولته الفرار إلى لبنان.
ولفتت “أتلانتك”، إلى أن الأسد استمر في إعطاء أوامر وهمية بالصمود وتأكيد وجوده في القصر الجمهوري عبر بيانات رسمية، في حين كان في الواقع يحزم حقائبه للمغادرة سراً على متن طائرة روسية.
الأسد ولحظة الفرار: “لا مكان لكم”!
فيما يخص تفاصيل مشهد المغادرة في الساعة الثانية فجراً يوم 8 ديسمبر 2024، فقد طلب الأسد تجهيز سياراته وأمتعته على عجل، وأبلغ مساعديه بوضوح أنه “لا يوجد مكان لكم” في طائرة الهروب، ولم يصطحب معه سوى اثنين من مساعديه وابنه حافظ.
وروى الكاتب روبرت وورث، موقفاً باله الدلالة، حين وقف سائق الأسد الشخصي الذي خدمه لسنوات طويلة متسائلاً بمرارة: “هل ستتركنا فعلاً؟”، ليرد الأسد بسؤال يعكس تخليه التام عن مسؤولياته: “وماذا عنكم أنتم؟ ألا تقاتلون؟”، ثم استدار وخرج إلى حيث كان الروس بانتظاره.
وورث أوضح، أن انعدام ثقة الأسد بنفسه يعود إلى سنواته المبكرة بسبب تعرضه للتنمر الوحشي من شقيقه الأكبر باسل، مما شوه شخصيته وجعله سريع التأثر بشخصيات معينة، فقد كان معجبا بشكل خاص بحسن نصر الله، زعيم “حزب الله”.
وأشار التقرير، إلى أن الأسد آثر العزلة والغرور، وانشغل بتكديس الثروات من تجارة مخدرات “الكبتاغون” بينما كان يترك ضباطه وجنوده برواتب زهيدة، وهو ما جعل روسيا وإيران تصلان إلى قناعة في النهاية بأنه أصبح “عبئاً لا يستحق المجازفة من أجله”.
Loading ads...
واختتمت “أتلانتك” تقريرها، بقولها إن سقوط الأسد كان نتيجة حتمية لشخصية حكمت بمنطق أن الجميع مجرد “أدوات”، وعندما جاءت لحظة الاختبار، اختار الأسد نفسه وترك أقرب الناس إليه يواجهون الفوضى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





