22 أيام
التعليم العالي تعتمد فروع جامعة غازي عنتاب في سوريا ضمن جامعة حلب
الثلاثاء، 3 مارس 2026
التعليم العالي تعتمد فروع جامعة غازي عنتاب في سوريا ضمن جامعة حلب
حفل تخريج أول دفعة من طلاب كلية التربية في عفرين التابعة لجامعة غازي عنتاب - الأناضول
- دمج فروع جامعة غازي عنتاب مع جامعة حلب: أعلنت وزارة التعليم العالي السورية عن اعتماد كليات ومعاهد فروع جامعة غازي عنتاب كجزء من جامعة حلب، مع الاعتراف بشهاداتها ومعادلتها للشهادات السورية.
- فرص الدراسات العليا والإشراف التقاني: سمحت الوزارة لخريجي هذه الفروع بالتقدم للدراسات العليا، وضمت المعاهد لإشراف المجلس الأعلى للتعليم التقاني.
- تعاون مستمر مع جامعة غازي عنتاب: تم توقيع مذكرة تفاهم لضمان استمرار التعاون العلمي بين الجامعتين، مع إصدار التعليمات التنفيذية لاحقاً.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السوريّة، حزمة قرارات جديدة تتعلق بملف فروع جامعة غازي عنتاب التركيّة في الشمال السوري.
وقالت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية، أمس الإثنين، إنها اعتمدت كليات ومعاهد فروع جامعة غازي عنتاب في مواقع عملها الحالية، لتصبح كليات تابعة لجامعة حلب، مع اعتماد الخطط الدراسية واللوائح الداخلية المطبقة فيها، واعتبار الشهادات الصادرة عنها معادلة لنظيراتها في الجامعات السورية.
وأضافت الوزارة أنها سمحت لخريجي هذه الكليات والمعاهد بالتقدّم إلى مفاضلات الدراسات العليا وفق الضوابط النافذة، كما ضُمّت المعاهد التابعة للفروع إلى إشراف المجلس الأعلى للتعليم التقاني أصولا.
وفي ما يتعلق بالكوادر، أوضحت الوزارة أنها عملت على تسوية أوضاع العاملين الإداريين والتعاقد معهم أصولاً، إضافة إلى أعضاء الهيئة التعليمية (التدريسية والفنية)، ليباشروا عملهم ضمن جامعة حلب وفق الأسس المعتمدة في الوزارة.
كذلك، أعلنت الوزارة عن توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة غازي عنتاب، بهدف استمرار التعاون العلمي بينها وبين جامعة حلب، مشيرة إلى أن التعليمات التنفيذية الخاصة بهذه القرارات ستصدر لاحقاً.
فروع جامعة غازي عنتاب في الشمال السوري
Loading ads...
تعدّ جامعة غازي عنتاب التركية من أبرز المؤسسات التعليمية الأجنبية العاملة في الشمال السوري، إذ افتتحت منذ عامي 2018–2019 عدة فروع وكليات في مناطق (الباب، عفرين، اعزاز، جرابلس). وجاء افتتاح هذه الفروع، آنذاك، بهدف "توفير فرص تعليمية للسوريين في المنطقة الآمنة وتشجيع الهجرة العكسية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



