أرسل الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريا، الثلاثاء، وحدات من الجيش إلى مدينة سانتا مارتا الساحلية المطلة على البحر الكاريبي، إثر قيام جماعة مسلحة بمهاجمة المتاجر وإحراق المركبات وإغلاق الطرق الرئيسية، مما أدى إلى شلل شبه كامل في الحركة التجارية والسياحية في المدينة.
وأوضحت مصادر أمنية أن أعمال العنف أعقبت إعلان السلطات عن مقتل 13 عنصرا من جماعة "قوات الدفاع الذاتي الفاتحة لسييرا نيفادا" المتورطة في تهريب المخدرات، حيث نفذ المسلحون هجمات انتقامية استهدفت الشوارع العامة والمؤسسات التجارية.
وردا على ذلك، توعد الرئيس كولومبيا بفرض السيطرة الأمنية وحسم المواجهة، مؤكدا عزمه التوجه ميدانيا للإشراف على العمليات العسكرية.
Loading ads...
من جانبها، شرعت قوات الأمن والجيش في تعزيز انتشارها عبر الطرق السريعة المرتبطة بإقليم لا غواخيرا على الحدود مع فنزويلا، كما كثفت وجودها في الأحياء التجارية والمناطق المؤدية إلى متنزه تايرونا الوطني لإعادة الاستقرار وحماية المدنيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





