ساعة واحدة
فيلم عن إليزابيث هولمز يحقق أعلى افتتاحية لوثائقي منذ 22 عاماً
الإثنين، 19 أكتوبر 2026

حقق الفيلم الوثائقي You Can See Everything، الذي يتناول حياة إليزابيث هولمز، مؤسسة شركة فحوص الدم Theranos والمدانة بالاحتيال على المستثمرين، إيرادات تُقدر بـ15 مليون دولار خلال عطلة افتتاحه في الولايات المتحدة وكندا، مسجلاً أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي غير موسيقي منذ عام 2004، بحسب موقع الإيرادات Box office Mojo.
ويعود آخر افتتاح أعلى ضمن هذه الفئة إلى Fahrenheit 9/11 للمخرج مايكل مور، عن أحداث 11 سبتمبر، الذي جمع 23.9 مليون دولار من 868 دار عرض عام 2004، مقابل 855 داراً للفيلم الجديد، دون احتساب التضخم.
أما أفلام الوثائقيات التي تناولت الحفلات الموسيقية فلها أرقام أعلى، أبرزها Taylor Swift: The Eras Tour، الذي افتتح بنحو 93.2 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا عام 2023.
وتجاوز You Can See Everything التوقعات التي تراوحت بين 7 و8 ملايين دولار، فيما أعلنت الشركة المنتجة A24 نفاد تذاكر أكثر من ألفي عرض خلال عطلة الافتتاح، واحتل الفيلم المركز الثاني بشباك التذاكر في أميركا الشمالية، رغم اقتراب مدته من 3 ساعات.
وتقف خلف الفيلم قصة إحدى أشهر قضايا الاحتيال في وادي السيليكون، أسست هولمز Theranos عام 2003، بعد ترك دراستها في جامعة ستانفورد، وقدمت وعداً بتغيير صناعة التشخيص الطبي عبر إجراء مئات الفحوص باستخدام قطرات قليلة من الدم، بدلًا من العينات التقليدية الأكبر حجماً، ووصل تقييم الشركة إلى نحو 9 مليارات دولار عام 2014، لتصبح هولمز من أبرز الوجوه الصاعدة في قطاع التكنولوجيا.
لكن التكنولوجيا لم تحقق الوعود التي روّجت لها الشركة، وبحسب هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، جمعت Theranos وهولمز ورئيس الشركة السابق راميش بالواني أكثر من 700 مليون دولار من المستثمرين، عبر مزاعم مضللة أو كاذبة بشأن قدرات التكنولوجيا والأعمال والأداء المالي، وكانت الشركة تستخدم أجهزة تجارية من جهات أخرى لإجراء معظم الفحوص، بدلاً من الاعتماد على تقنيتها المعلنة.
وفي يناير 2022، أُدينت هولمز بـ4 تهم مرتبطة بالاحتيال على المستثمرين، ثم صدر بحقها في نوفمبر من العام نفسه حكم بالسجن 11 عاماً و3 أشهر، وكانت قصتها قد انتقلت إلى الدراما في مسلسل The Dropout، الذي أدّت فيه أماندا سيفريد شخصيتها.
أما الوثائقي الجديد، من إخراج ناثان فيلدر ولانس أوبنهايم، فيبدأ قبل دخولها السجن بـ34 يوماً، حين تسمح لفريق التصوير بدخول منزلها وتوثيق حياتها مع شريكها بيلي إيفانز وطفليها، وينطلق من حياتها الخاصة إلى استكشاف صورتها أمام الكاميرا والعلاقة بين الحقيقة ومحاولات التحكم في رواية القصة.
Loading ads...
بلغت تكلفة إنتاج الفيلم أقل من 7 ملايين دولار، وتسويقه أقل من 10 ملايين، فيما شكل من هم دون الخامسة والثلاثين أكثر من 70% من جمهور افتتاحيته، وأكد 91% من المشاهدين أنهم يوصون بمشاهدته، وفق استطلاعات "بوست تراك".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




