Syria News

الاثنين 19 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
“يعجزون عن شراء رواية ويقتنون ملحمة أجدادهم”.. حكاية كتاب وح... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

“يعجزون عن شراء رواية ويقتنون ملحمة أجدادهم”.. حكاية كتاب وحّد الإيرانيين في وجه الخطر

الإثنين، 19 أكتوبر 2026
“يعجزون عن شراء رواية ويقتنون ملحمة أجدادهم”.. حكاية كتاب وحّد الإيرانيين في وجه الخطر
طهران– في وقت يلفظ فيه سوق الكتاب الإيراني أنفاسه الأخيرة تحت وطأة التضخم وانهيار القدرة الشرائية، تتصدر ملحمة الفرس الكبرى "الشاهنامة " للشاعر أبي القاسم الفردوسي قوائم الأكثر مبيعا خلال الفترة التي أعقبت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط الماضي، ما يرسم علامة استفهام عما إذا كان هذا المستجد يؤشر إلى عودة حقيقية للأدب أم أنه نابع عن سلوك رمزي يبحث فيه الإيراني عن وطن يشعر أنه يتعرض لتهديد وجودي؟
بدأت القصة مؤخرا من مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي يظهر فيه أحد مديري دور النشر والمكتبات في طهران، ليعلن بابتسامة عريضة أن"الكتاب الأكثر مبيعا في مكتبته خلال الأشهر الماضية كان ملحمة الشاهنامة "، لتحتفي إثره الصحافة الفارسية وتنشر تقارير متباينة حول هذا الإقبال، في حين اعتبره مراقبون بطهران على أنه رد فعل نفسي على صدمة الحرب.
يأتي هذا الإقبال في خضم أزمة اقتصادية طاحنة تحول خلالها شراء الكتب الورقية إلى ترف قد لا يقدر عليه الكثيرون، تبرز ملحمة الشاهنامة كاستثناء لافتا، وكأنها مفارقة خارج الزمن
ما أثار تساؤلا عن سبب اقتناء الإيراني ملحمة تعود إلى عشرة قرون خلت بينما يعجز عن شراء رواية معاصرة؟
وفي قلب العاصمة طهران, حيث تتكدس دور النشر ومعارض الكتب على جانبي شارع "الثورة الإسلامية "، التقت الجزيرة نت جمال هاديان زواره مدير دار "علمي فرهنكي " للنشر والتوزيع، والذي لم يخف دهشته من الإقبال، موضحا أنه خلال فترة الحرب الأخيرة والأشهر التي تلتها قد نفد كل ما سبق وطبعناه من الشاهنامة… لا توجد لدينا حتى نسخة واحدة من ملحمة الفردوسي.
وفي حديثه للجزيرة نت، يضيف هاديان زواره أن الإقبال لم يقتصر على الداخل الإيراني بل امتد إلى خارج البلاد بحيث حتى الكتّاب والمترجمون الأجانب الذين يتعاملون معنا صاروا يطلبون معرفة إيران من جديد عبر الكتب الأدبية والتاريخية التي تقدم صورة عن حضارة بلاد فارس وماضيها.
وعن أسباب هذا التحول، يربط المتحدث نفسه، بين الإقبال الشعبي والحرب الأخيرة على إيران، مشيرا إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها عزمه إبادة إيران وتدمير حضارتها، مؤكدا أن هذه التصريحات أثارت مشاعر الإيرانيين حول هويتهم كما أن نتائج الجولة الأخيرة من الحرب دغدغت رغبة العديد ممن يهتمون بالشأن الإيراني بالتعرف من جديد على تاريخ إيران وحضارتها وهويتها.
ثم ينتقل إلى البعد الأعمق في قراءته لأسباب زيادة المبيعات، موضحا أن الحرب الأخيرة دفعت الإيرانيين إلى إعادة النظر في تاريخهم وأمجادهم، كما أن صمود أبناء إيران بوجه ماكينة الحرب التي شنتها أمريكا وإسرائيل جاء بنتيجة لم يكن يتوقعها الباحثون والإستراتيجيون.
لذلك هم الآن يبحثون عن فهم أعمق: ما الذي يدور في ذهن الإيراني؟ وهم يعرفون أن الجواب يكمن في ثقافة البلاد وهويتها، ولذا يقبلون على دراسة أمهات الكتب الإيرانية وعلى رأسها الشاهنامة.
وفي جولة ميدانية في سوق الكتاب وسط طهران، تحدثت الجزيرة نت إلى عدد من المشترين، حيث قال الشاب محمد (32 عاما -مدرس في المرحلة الثانوية) إن ارتفاع مبيعات الشاهنامة "يظهر بأن الناس تتجه خلال الأزمات نحو ما يبعث على الفخر.
نشأت الشاهنامة استجابة لاحتياج ثقافي وهوياتي إبان كتابتها، وأن الشاعر الفردوسي كان قد أدرك حينها بأن الهوية الإيرانية لا بد أن تصان، فلجأ إلى الماضي والأساطير من أجل هذه المهمة
أما الشابة سُلالة (42 عاما) وهي موظفة في دائرة حكومية، تقول للجزيرة نت إن الإقبال المتجدد على الشاهنامة ليس ظاهرة أدبية فحسب بل طقس سياسي ورمزي نابع من الخشية الجماعية على وحدة الوطن وتهديد سلامته ويمكن أن نعتبر الإقبال على اقتناء هذا النتاج الأدبي ومجرد وضعه في البيوت، يأتي في سياق تحرك الجمهور للحفاظ على وطنه خلال أيام الحرب، ناهيك عن أن الناس تملأ الفراغ الناتج عن قطع الإنترنت بقراءة الشعر والأدب فوجدت في الشاهنامة أرخص دواء للطمأنينة.
غير أن ما رصدناه في سوق الكتاب يطرح سؤالا يتجاوز حدود المبيعات والأرقام إلى ما يكشفه هذا التحول عن حالة المجتمع الإيراني وعلاقته بذاكرته وهويته، فتوجهنا به إلى الباحثة في الشؤون الثقافية سارا مسعودي التي ترى في المستجد انعكاسا لتحولات عميقة في الوعي الجمعي الإيراني وإعادة تعريف للعلاقة بين الدولة والمجتمع.
وفي تحليلها لظاهرة الإقبال على الشاهنامة، تؤكد مسعودي أن الملحمة ليست نصا أدبيا عاديا، بل هي ذاكرة ثقافية ووثيقة هوية وطنية، معتبرة في حديثها للجزيرة نت أن كتاب الشاهنامة يمثل ضمانا للذاكرة الثقافية الإيرانية، وشهادة ميلاد الأمة، ذلك لأن الشاعر الفردوسي نفسه كتبها في زمن كان يتعرض لضغط شديد وأن الإيرانيين لجأوا -تاريخيا- إليها عند الأزمات.
وأشارت المتحدثة نفسها إلى أن السلطة الإيرانية أبدت رغبة جدية بعد الحرب في استخدام رموز ملحمة الشاهنامة وأمجادها، بل راحت تربطها بالتطورات الجارية، في مؤشر على التحول في السياسة الثقافية "ونقصد هنا العودة إلى القومية إلى جانب الهوية الدينية "، واللافت أن هذه الرموز لا تقتصر على الحرب بل تتضمن مفاهيم المقاومة ومناهضة الظلم، وحتى المعارضة الإيرانية تستخدمها من جانبها ضد الجمهورية الإسلامية ".
وتشير مسعودي إلى البعد الاجتماعي الأعمق: "خلال المرحلة الراهنة هناك عدة مسرحيات تدور حول أساطير الشاهنامة وأبطالها تعرض على الخشبة بطهران، وهذه العروض والحملات الدعائية المرافقة لها تحث الناس على اقتناء ملحمة الشاهنامة وتزيد من مبيعاتها حتى تقترن المشاهدة بالقراءة ".
ورأت أنه من منظور علم الاجتماع الثقافي، "عندما يصبح المستقبل غامضا، يميل الناس إلى الروايات التي تمنحهم الاستمرارية والمقاومة وبالتالي تمتلك الشاهنامة هذه الخاصية فتتحدث عن نصر أبناء الوطن وتعدهم بهزيمة العدو… إنها تحكي قصص الإيرانيين في لحظات الأزمات ".
وعن العلاقة بين الدولة والمجتمع في استخدام هذه الرموز، تقول الباحثة الإيرانية: "المثير أن السلطة، بعد الحرب، تريد أن تكون الحاكم الثقافي للبلاد، وتستخدم رموز الشاهنامة وفق رواياتها وعلى سبيل المثال، كانت آخر جدارية في طهران تظهر شخصيات الشاهنامة تودع المنتخب الوطني للمونديال وهذا يعكس رغبة السلطة في استخدام هذه الرموز لرسائل وطنية، وبث روح المقاومة والقتال، لكن شريحة أخرى ومنها المعارضة ترى في هذا استغلالا للأساطير الوطنية لصالح الرسالة الأيديولوجية "
Loading ads...
ولدى إشارتها إلى أن "نظرة السلطة الإيرانية إلى الوطنية والقومية تغيرت بالفعل عقب الحرب الأخيرة، فقامت باستخدام الأساطير لتمرير رسائل أيديولوجية كما كانت تفعل مع عاشوراء كرمز ديني "، كشفت مسعودي عن استخدام بعض العلامات التجارية الإيرانية -مؤخرا- رموز الشاهنامة في إعلاناتها "، مضيفة أن الإيراني يريد اقتناء الشاهنامة في بيته ليس بالضرورة أن يقرأها، لكنه يريد أن تكون حاضرة كعلامة على بقاء واستمرارية هويته، لأن الأخيرة في زمن الخطر، تصبح أكثر أهمية من أي شيء آخر.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


عاصم منير يزور طهران لبحث وساطة باكستان بين إيران والولايات المتحدة

عاصم منير يزور طهران لبحث وساطة باكستان بين إيران والولايات المتحدة

الشرق للأخبار

منذ 6 دقائق

0
حرب الجواسيس الجديدة.. حتى أقرب الحلفاء لم يعد آمنا

حرب الجواسيس الجديدة.. حتى أقرب الحلفاء لم يعد آمنا

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 دقائق

0
بيلد: موظفة بدائرة الأجانب في كولونيا مشتبه بتورطها في شبكة للزيجات الصورية وتهريب المهاجرين

بيلد: موظفة بدائرة الأجانب في كولونيا مشتبه بتورطها في شبكة للزيجات الصورية وتهريب المهاجرين

قناة Dw العربية

منذ 18 دقائق

0
على الملأ.. نتنياهو ينشر فيديو لـ"مكالمة الدعم" مع ترامب والأخير يكشف توقعاته للانتخابات

على الملأ.. نتنياهو ينشر فيديو لـ"مكالمة الدعم" مع ترامب والأخير يكشف توقعاته للانتخابات

سكاي نيوز عربية

منذ 22 دقائق

0