ساعة واحدة
السلطات التركية تنفذ حملة اعتقالات جديدة في بلديتيّ إسطنبول وأوسكدار التابعة لها
السبت، 16 مايو 2026
بلدية إسطنبول الكبرى (يوكيبيديا)
تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
- أوقفت السلطات التركية 19 موظفاً في حملات اعتقال جديدة شملت بلدية إسطنبول الكبرى وبلدية أوسكدار، ضمن تحقيقات فساد وتلاعب بالمناقصات، حيث تم توقيف 12 موظفاً في مديريتَي صيانة وإصلاح الطرق والأنظمة الإلكترونية. - التحقيقات كشفت عن تهم تتعلق بتطبيق نظام وهمي في المناقصات، واعتقال 7 موظفين من بلدية أوسكدار بتهم الموافقة على تراخيص غير قانونية. - هذه الاعتقالات تأتي ضمن سلسلة عمليات بدأت منذ اعتقال أكرم إمام أوغلو، وشملت اعتقالات سابقة لمسؤولين في بلدية إسطنبول.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أوقفت السلطات التركية 19 موظفاً أمس الجمعة، في حملتَي اعتقال جديدتين شملت بلدية إسطنبول الكبرى وبلدية أوسكدار التابعة لها، وذلك ضمن التحقيقات المستمرة في قضية الفساد والتلاعب بالمناقصات، التي سبق أن أُوقف على خلفيتها رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو.
وبحسب صحيفة "حريت" التركية، فقد أوقفت الشرطة في عملية أمنية فجر الجمعة، 12 موظفاً في مديريتَي صيانة وإصلاح الطرق، والأنظمة الإلكترونية في بلدية إسطنبول.
وذكر بيان لمكتب المدعي العام في إسطنبول أنه جرى توقيف 12 من أصل 13 مطلوباً، أحدهم خارج البلاد، في إطار التحقيقات الجارية بشأن تهم التلاعب بالمناقصات، من خلال تطبيق نظام غير نظامي ووهمي في بعض المناقصات.
وبالتزامن مع تلك العملية، أُلقي القبض على 7 من موظفي بلدية أوسكدار التابعة لحزب "الشعب الجمهوري"، أكبر أحزاب المعارضة في إسطنبول وعموم تركيا، وذلك في إطار تحقيق يتعلق بتهم "الموافقة على تراخيص إشغال مبانٍ أُقيمت بصورة غير قانونية، والحصول على مكاسب مالية من مشروعات بناء تقع ضمن نطاق مسؤولية البلدية".
وتُعد هذه هي العملية الـ12 التي يجري فيها اعتقال مسؤولين وعاملين في بلدية إسطنبول والإدارات التابعة لها، منذ اعتقال إمام أوغلو في 19 آذار 2025.
وفي الـ8 من أيار، اعتقلت السلطات التركية 29 مسؤولاً وعاملاً في شركة مسؤولة عن أعمال التشجير وصيانة الحدائق في بلدية إسطنبول، وذلك بالاتهامات المتعلقة بالمناقصات أيضاً.
Loading ads...
وفي الـ10 من نيسان الفائت، اعتقلت السلطات أيضاً 21 شخصاً، بينهم نائبة رئيس بلدية أوسكدار وعدد من مسؤولي إداراتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

