3 أشهر
الداخلية والتعليم العالي تبحثان إنشاء جامعة للعلوم الأمنية في سوريا
الجمعة، 30 يناير 2026
الداخلية والتعليم العالي تبحثان إنشاء جامعة للعلوم الأمنية في سوريا
لقاء وزيري الداخلية والتعليم العالي - وزارة الداخلية
تلفزيون سوريا - دمشق
- بحثت وزارتا الداخلية والتعليم العالي سبل التعاون لإنشاء جامعة متخصصة في العلوم الأمنية، بهدف إعداد كوادر مؤهلة وفق أحدث المعايير لمواكبة التطورات في مجالات الأمن والبحث العلمي.
- تناول اللقاء تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات، وتطوير برامج أكاديمية وتدريبية مشتركة تتماشى مع متطلبات العمل الإداري والأمني الحديث.
- أكد الوزيران أهمية دعم البحث العلمي والابتكار في المجال الأمني، وتحديث المناهج التخصصية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
بحثت وزارتا الداخلية والتعليم العالي سبل التعاون والتنسيق المشترك، بما في ذلك إمكانية إنشاء جامعة متخصصة بالعلوم الأمنية، خلال لقاء جمع وزير الداخلية أنس خطاب بوزير التعليم العالي مروان الحلبي، في مقر وزارة الداخلية.
وذكرت وزارة الداخلية، عبر معرّفاتها الرسمية اليوم الأربعاء أن اللقاء تناول آليات تعزيز التعاون المؤسسي بين الوزارتين، وتبادل الخبرات والمعرفة، إضافة إلى تطوير برامج أكاديمية وتدريبية مشتركة، بما ينسجم مع متطلبات العمل الإداري والأمني الحديث.
كما ناقش الجانبان مقترح إقامة جامعة متخصصة في العلوم الأمنية، تُعنى بإعداد كوادر علمية ومهنية مؤهلة وفق أحدث المعايير، وبما يواكب التطورات المتسارعة في مجالات الأمن والبحث العلمي وبناء القدرات المؤسسية.
وتطرق اللقاء إلى أهمية دعم البحث العلمي وتعزيز الابتكار في المجال الأمني، من خلال تحديث المناهج التخصصية وتوظيف التقنيات الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد الوزيران أهمية توطيد الشراكة بين الوزارتين، بما يعزز فعالية البرامج والمبادرات المشتركة، ويدعم خطط التنمية المستدامة، ويرتقي بمستوى العمل الحكومي بكفاءة ومهنية عالية.
Loading ads...
اقرأ أيضاً: التعليم العالي يصدر قراراً بإعادة أعضاء الهيئة التعليمية المفصولين خلال الثورة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



