4 أيام
مفوض حقوق الإنسان: انتهاكات جسيمة قد ترقى لجرائم ضد الإنسانية لا تزال تقع في كوريا الشمالية
الخميس، 14 مايو 2026

13 آيار/مايو 2026 حقوق الإنسان
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إنه ناقش خلال اجتماعاته في جمهورية كوريا مع قادة الأعمال والمسؤولين، الكيفية التي يمكن من خلالها جعل معايير ومبادئ حقوق الإنسان في صميم الابتكار المصاحب للذكاء الاصطناعي، وحوكمته. ونبه كذلك إلى أن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لا تزال مستمرة.
جاء هذا في مؤتمر صحفي =عقده تورك في سيول اليوم الأربعاء بعد إجرائه اجتماعات مع رئيس الوزراء، ووزير الخارجية، ووزير التوحيد، ونائب وزير التكنولوجيا، فضلا عن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وقادة شركات التكنولوجيا.
وشارك المجتمع المدني والنقابات العمالية في كوريا الجنوبية مع المفوض السامي رؤاهم حول طيف واسع من قضايا حقوق الإنسان في البلاد. وبرزت خلال اجتماعاته بعض الشواغل الحقوقية الرئيسية التي كانت أيضا موضوعا لتوصيات صادرة عن منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على مر السنين.
وقال تورك في هذا الصدد: "على سبيل المثال، إن إقرار تشريع شامل لمكافحة التمييز - الذي لا يزال قيد النقاش منذ أكثر من 20 عاما - يجب إعطاؤه الأولوية لضمان المساواة والحماية للنساء، والأقليات، واللاجئين والمهاجرين، والأشخاص ذوي الإعاقة".
وفي ظل الدور متزايد الأهمية الذي تضطلع به جمهورية كوريا في مجالات التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان، شدد المسؤول الأممي على أنه من الضروري أن تكون حقوق الإنسان بمثابة بوصلة توجه عمليات تطوير وتصميم وتطبيق الأدوات التكنولوجية القوية.
وعن الوضع في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، قال المفوض السامي لحقوق الإنسان: "كما أخبرني أحد المدافعين عن حقوق الإنسان بالأمس، فإن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية تراهن على أن أنظار العالم قد انصرفت عنها، وعلى أن الصمت سيصبح أمرا دائما".
وشدد أنه من الضروري ألا يُسمح بوقوع انتهاكات حقوق الإنسان هناك دون أن يلتفت إليها أحد، مضيفا: "لقد استمعتُ إلى أم لم ترَ أطفالها منذ أكثر من عقد من الزمان، وإلى حديث عائلات مفجوعة تعجز عن تأكيد مصير أحبائها الموجودين على الجانب الآخر من الحدود".
وكان تورك قد التقى أمس الثلاثاء بأشخاص فروا من كوريا الشمالية. وقال في هذا الشأن: "لقد لمستُ آلامهم، واستشعرتُ الصدمة العابرة للأجيال التي عبروا عنها. كما لمستُ لديهم أملا في أن ينتهي يوما ما هذه الكابوس الرهيب الذي يعيشه الناس".
وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان إن مكتبه يواصل توثيق أنماط من الانتهاكات الجسيمة والمستمرة لحقوق الإنسان، والتي قد يرقى بعضها إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.
وأعرب تورك عن قلقه بصفة خاصة إزاء إعطاء أولوية قصوى للاستثمارات الأمنية والعسكرية على حساب الخدمات الاجتماعية والتنمية المستدامة التي تشتد الحاجة إليها هناك.
وأشار إلى أن مكتبه في الوقت ذاته، يتواصل مع المسؤولين في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية كلما سنحت الفرص لذلك.
ولفت المسؤول الأممي كذلك إلى أن الوصول المرتقب لفريق نسائي لكرة القدم من جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية الأسبوع المقبل يعد أمرا مشجعا.
وأضاف: "هناك حاجة لاتخاذ خطوات عاجلة لإيجاد سبل لتبادل الرسائل، واستئناف الاتصالات واللقاءات العائلية، والإفراج عن المعلومات التي توضح أماكن وجود ومصير الأشخاص المختفين والمختطفين".
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




