6 أشهر
غرفة تجارة دير الزور تدرس إعادة تأهيل السوق المقبي التاريخي في المدينة
الخميس، 13 نوفمبر 2025
غرفة تجارة دير الزور تدرس إعادة تأهيل السوق المقبي التاريخي في المدينة
السوق المقبي بدير الزور (إكس)
تلفزيون سوريا ـ دمشق
إظهار الملخص
- غرفة تجارة دير الزور ومنظمة UNDP تناقشان مشروع إعادة تأهيل السوق المقبي، الذي دمره قصف النظام السابق، بهدف إحياء السوق بطابع تراثي عصري يشمل ترميم البنية التحتية وتأمين الحراسة والانتقال للطاقة الشمسية والرقمنة.
- المشروع يهدف إلى تنشيط الحركة الاقتصادية وخلق فرص عمل جديدة من خلال تشكيل إدارة ولجان متابعة، مما يعزز الشراكة بين المنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي.
- تعرضت دير الزور لتدمير شامل منذ 2011، حيث دُمرت معالمها التاريخية والسوق المقبي الذي يعود بناؤه لعام 1865.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
بحثت غرفة تجارة محافظة دير الزور مع عددٍ من تجار "السوق المقبي" ومنظمة UNDP، مشروع تأهيل السوق الذي دمّره قصف النظام المخلوع الذي استهدف المدينة عقب اندلاع الثورة السورية عام 2011.
وبحسب صحيفة "الفرات(link is external)" المحلية، فقد بحث المجتمعون مشروع مبادرة شاملة لإعادة إعمار وتطوير السوق المقبي بطابع تراثي عصري، يشمل ترميم البنية التحتية، وتأمين الحراسة والأمن، والانتقال نحو الطاقة الشمسية والرقمنة عبر إنشاء نظام إلكتروني لإدارة السوق. كما سيتم تشكيل إدارة ولجان متابعة بهدف تنشيط الحركة الاقتصادية وخلق فرص عمل جديدة.
وأكد رئيس غرفة تجارة دير الزور زهير هزّاع أن المشروع يمثل نموذجاً مميزاً للشراكة بين المنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي، لتعزيز جهود إعادة الإعمار والتنمية المستدامة في دير الزور.
ومنذ منتصف عام 2011 ولغاية استعادة نظام الأسد المخلوع سيطرته عليها (2017)، تعرضت مدينة دير الزور لشتى أنواع التدمير والتخريب بحيث لم تسلم منه غالبية المرافق السكنية والخدمية والبنى التحتية، وجميع معالم المدينة التاريخية.
Loading ads...
وشمل الدمار كامل المحال التجارية المنتشرة داخل السوق التاريخي (المقبي) في قلب مدينة دير الزور، والذي يعود بناؤه إلى عام 1865، بالإضافة إلى المباني والمنازل التاريخية القديمة والمعالم السياحية الأخرى المحيطة بالسوق المقبي والمحاذية للساحة العامة (المعروفة سابقاً بـ ساحة التكاسي)، كالمسجد "العمري" وجامع "السراي" اللذين بنيا إبان الحكم العثماني، بالإضافة إلى بناء فندق "الأمل" الذي يعد أقدم فندق في المدينة، والعديد من واجهات المنازل الحجرية القديمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


