6 أشهر
تحقيق: حملة رقمية منظّمة على منصّات ميتا تستهدف الحكومة السورية
الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025
كشف تحقيق نشرته منصة "كشّاف" عن رصد حملة رقمية منظّمة تعمل على منصّات شركة "ميتا"، تروّج لمحتوى متطرّف مؤيد لتنظيم "الدولة" (داعش) وتستهدف الحكومة السورية، وسط ثغرات واضحة في تطبيق معايير الإشراف على المحتوى التي تعلن الشركة التزامها بها.
وبحسب التحقيق، تتبّع باحثو المنصة 3,841 منشوراً على موقع "فيسبوك" خلال الأشهر الماضية، تبيّن أن 70% منها مؤيد لتنظيم "داعش"، بينما شكّلت المنشورات المتبقية معلومات مضللة ذات هدف واحد وهو مهاجمة الحكومة السورية.
ولفت التحقيق إلى أن التحليل الرقمي أظهر ولادة آلاف الحسابات الجديدة بشكل منظّم بين شهري حزيران/يونيو وتشرين الأول/أكتوبر 2025، يعمل بعضها من دول مجاورة، فيما بلغ النشاط ذروته بالتزامن مع الحملة التي أطلقتها الحكومة السورية ضد خلايا "داعش" في تشرين الأول الماضي.
وقال التحقيق: "رغم تأكيد شركة ميتا حرصها على حماية خصوصية الأفراد والكيانات العاملة، فإن تحليل المحتوى الذي أجراه فريق كشّاف كشف أن هذه المعايير لا تُطبَّق بانتظام، خصوصاً فيما يتعلق بمحتوى مؤيدي داعش، رغم الاعتراف الدولي بالحكومة السورية الحالية".
وأضاف التحقيق أن تقارير صحفية أكدت أن "ميتا" حذفت منشوراً لقائد عسكري في عمليات "ردع العدوان"، رغم أنه تضمّن إعلاناً يمنح عناصر النظام المخلوع فرصة الانشقاق والفرار، في الوقت الذي سمحت فيه بنشر مواد داعمة لداعش ولرئيس النظام المخلوع.
كما قال التحقيق إن الصحفي السوري قتيبة ياسين نشر سلسلة تغريدات على منصة "إكس"، قال فيها إن معلومات حصل عليها من داخل مقر شركة "CCC" المتعاقدة مع "ميتا" تُظهر أن موظفاً مؤيداً لنظام الأسد المخلوع تعمّد حذف محتوى يُظهر جرائم النظام.
300 ألف حساب تنشر أخباراً مضللة تستهدف السوريين
وفي تموز الفائت، كشف وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى عن وجود نحو 300 ألف حساب وهمي على منصّات التواصل الاجتماعي، تنشر أخباراً مضللة تستهدف السوريين عبر خطابات تحريضية، "تتوزع على 4 دول رئيسية"، لم يحددها.
ولفت إلى أن "المحتوى المضلل الذي يُنشر يأخذ أشكالاً مختلفة، بعضها مؤيد للدولة ولكنه يركّز على نشر خطاب تقسيمي".
Loading ads...
وأكّد المصطفى أن وزارة الإعلام حينها "تبذل جهوداً مضاعفة لوقف توليد الحسابات الجديدة، وقد بلغت في الأيام الأخيرة مستويات كبيرة (10 آلاف حساب يومياً)".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


