ساعة واحدة
3 طرق فعَّالة تهدئ بكاء المولود فوراً.. وتنقذ الأم من لحظات التوتر
الثلاثاء، 12 مايو 2026

بكاء الطفل حديث الولادة من أكثر الأمور التي تثير القلق والتوتر لدى الأمهات، خاصة في الأشهر الأولى من عمر المولود، وعلى الرغم من أن البكاء هو الوسيلة الوحيدة التي يعبِّر بها الرضيع عن احتياجاته، سواء كان جائعاً أو متعباً أو يشعر بعدم الراحة؛ فإنه في بعض الأحيان، يستمر البكاء دون سبب واضح؛ ما يجعل الأم في حالة حيرة وإرهاق نفسي وجسدي كبير، خصوصاً مع قلة النوم وضغط المسؤولية اليومية. للتعرف إلى أسباب بكاء الطفل المتعددة، وطرق تهدئته البسيطة والفعَّالة خلال دقائق، كان اللقاء وطبيب الأطفال الدكتور إسماعيل العدوي، الذي يكشف عن حلول رئيسية يمكنها تهدئة بكاء الطفل فوراً، مع شرح علمي مبسط لكل طريقة، وكيفية تطبيقها بشكل صحيح.
شعور الطفل بالأمان من خلال حمله بطريقة تشبه إحساسه داخل رحم الأم، وهو من أقوى الوسائل التي تهدئ بكاء الرُّضَّع بسرعة. يهدئ الطفل لأنه في الأشهر الأولى يكون معتاداً على صوت نبض الأم، وبسبب الحرارة الدافئة، وبعد الولادة؛ يشعر بالانتقال المفاجئ إلى عالم مفتوح؛ لذلك فإن حمله بطريقة صحيحة يعيد له الإحساس بالأمان.
طرق تطبيق الاحتواء الجسدي: حمل الطفل على الصدر مباشرة، مع ملامسة الجلد للجلد؛ فهذا يساعد على تهدئته بسرعة. لف الطفل ببطانية خفيفة بطريقة معتدلة يساعده على الشعور بالدفء والأمان. الهز الخفيف؛ فتحريك الطفل بلطف شديد يساعد على تهدئة الجهاز العصبي لديه.
أخطاء يجب تجنبها: الهز العنيف، والضغط الزائد، وتغطية الوجه.
الضوضاء البيضاء هي أصوات ثابتة وهادئة تشبه الأصوات التي كان يسمعها الطفل داخل رحم الأم، مثل:
لماذا تساعد في تهدئة الطفل؟ داخل الرحم، يكون الطفل محاطاً بأصوات مستمرة؛ لذلك يشعر بالراحة مع الأصوات المتكررة بعد الولادة.
كيف تعمل على تهدئة البكاء؟ الصوت الثابت يقلل من التوتر العصبي، ويشتت انتباه الطفل عن سبب البكاء، ويساعد على الدخول في النوم.
تحذيرات مهمة عند استعمالها: عدم رفع الصوت بشكل مبالغ فيه، عدم وضع الجهاز قريباً جداً من الطفل.
ما المقصود بها؟ هي تحريك الطفل بحركات منتظمة تشبه الإيقاع؛ ما يساعد على تهدئته بسرعة.
لماذا تهدئ الطفل؟ الحركة الإيقاعية تحاكي الحركة التي كان يشعر بها داخل الرحم في أثناء حركة الأم.
قبل استخدام طرق التهدئة، من المهم فهم أسباب البكاء:
يجب القلق عند وجود بكاء مستمر لياعات طويلة، أو رفض الرضاعة، أو ارتفاع درجة الحرارة، أو خمول شديد.
دور الأم في تهدئة الطفل: الأم هي العامل الأساسي في تهدئة الطفل؛ فصوتها ولمستها يملكان تأثيراً مباشراً في استقراره النفسي.
أهمية فهم بكاء الطفل: البكاء ليس مشكلة، بل رسالة، وفهم هذه الرسالة يساعد على التعامل الصحيح مع الطفل دون توتر.
Loading ads...
* ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




