عزام الغريب يستقبل السفير التركي خلال زيارته إلى حلب
عزام الغريب يستقبل السفير التركي خلال زيارته إلى حلب (الأناضول)
تلفزيون سوريا - وكالات
- استقبل محافظ حلب عزام الغريب السفير التركي نوح يلماز في زيارة لمحافظة حلب، بحضور القنصل العام التركي هاكان جنكيز، حيث أعرب السفير عن سعادته بالزيارة دون تفاصيل إضافية.
- نوح يلماز، دبلوماسي وأكاديمي تركي، حاصل على دكتوراه في علم الاجتماع، عمل في الاستخبارات الوطنية ووزارة الخارجية التركية، وشغل منصب نائب وزير الخارجية.
- أدار يلماز مركز الأبحاث الاستراتيجية بوزارة الخارجية، وترأس مكتب "SETA" في واشنطن، وله مؤلفات بحثية حول السياسات التركية والأمن والهوية، منها كتاب "خطاب تحريم التصوير في الإسلام".
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
استقبل محافظ حلب عزام الغريب، الأربعاء، السفير التركي لدى دمشق نوح يلماز، خلال زيارة أجراها الأخير إلى محافظة حلب شمالي سوريا.
وجرى اللقاء في مبنى محافظة حلب، بحسب وكالة "الأناضول". وذلك بحضور القنصل العام التركي في حلب هاكان جنكيز، عند مدخل مبنى المحافظة.
وأعرب السفير التركي، خلال لقائه مع محافظ حلب، عن سعادته بزيارة المحافظة، دون ورود تفاصيل إضافية بشأن محاور اللقاء أو الملفات التي جرى بحثها.
من هو نوح يلماز؟
نوح يلماز هو دبلوماسي وأكاديمي تركي من مواليد إسطنبول 1974، يحمل شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة يلدريم بيازيد. يمتلك خبرة واسعة في المجالات الدبلوماسية والأمنية والسياسية، حيث عمل في وكالة الاستخبارات الوطنية التركية لأكثر من عقد من الزمن، قبل أن ينتقل للعمل في وزارة الخارجية التركية، وشغل منصب نائب وزير الخارجية.
أدار يلماز مركز الأبحاث الاستراتيجية التابع لوزارة الخارجية، وعمل مستشاراً أول للوزير، كما ترأس مكتب مؤسسة الأبحاث "SETA" في واشنطن، حيث شارك في العديد من البرامج البحثية التي تعنى بالسياسات التركية في الشرق الأوسط وأميركا.
Loading ads...
إلى جانب نشاطه الدبلوماسي، يُعرف يلماز بكونه مؤلفاً للعديد من الكتب والدراسات البحثية، منها كتابه "خطاب تحريم التصوير في الإسلام"، الذي يناقش الجوانب الدينية والاجتماعية حول التصوير في الثقافة الإسلامية. كما ساهم في مؤلفات ومقالات بحثية تتناول قضايا الأمن والسياسة والهوية في تركيا والمنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




