Syria News

الخميس 30 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"رصاصات حربية"... شهادات أطباء إيرانيين تكشف فظائع قمع الاحت... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
3 أشهر

"رصاصات حربية"... شهادات أطباء إيرانيين تكشف فظائع قمع الاحتجاجات

السبت، 31 يناير 2026
"رصاصات حربية"... شهادات أطباء إيرانيين تكشف فظائع قمع الاحتجاجات
Loading ads...
جمعت "فرانس24" شهادات أطباء إيرانيين عاشوا أهوال ليلتي 8 و9 يناير/كانون الثاني الجاري في ذروة الاحتجاجات الشعبية ضد نظام آيات الله. مستشفيات فاضت بالضحايا، جرحى يداوون في المنازل سرا، ورصاصات للاستخدام العسكري تطلق على الرؤوس مباشرة: هكذا وصف هؤلاء الأطباء القمع الوحشي الذي أزهق عشرات الأرواح وأصاب الآلاف بجراح لن تندمل. تمكنت فرانس24 من التحدث مع عدة أطباء إيرانيين غادروا إيران. كانوا في حالة تأهب مساءي الخميس 8 والجمعة 9 كانون الثاني/يناير، أثناء ذروة الاحتجاجات ضد نظام طهران والقمع الوحشي الذي حل بالمتظاهرين الإيرانيين. تتوافق المشاهد الصادمة في رواياتهم جميعا. يصفون مشاهد فوضى غير مسبوقة الحجم، وصفوها بأنها مثل "نهاية العالم"، و"جراح معارك حربية". المنشآت الطبيّة امتلأت بسرعة، مع تدفق عشرات ومئات الجرحى في كل قسم. يروي المعالجون كيفية تقديمهم للرعاية الطارئة، حسب خطورة الإصابات. "تخيلوا الوضع: مساء الخميس 8 يناير/كانون الثاني، لا إنترنت، انقطعت جميع الاتصالات. كان الوصول إلى الأطباء لاستدعائهم بصورة طارئة لمعالجة تدفق المصابين برصاص طائش صعبا جدا"، يروي أحدهم. أمام هذه الظروف الحرجة، برزت موجة تضامن. المستشفيات الخاصة، ذات الكلفة الباهظة عادة، فتحت أبوابها، يقول الطبيب نفسه. "لقد غُمِرَتْ هي الأخرى. لم يرفضوا أحدا وقدموا العلاج مجانا. قال الأطباء إنهم لا يريدون كسب مال، الرعاية يجب أن تكون متاحة للجميع". الجرحى الذين وصلوا في هاتين الليلتين ينتمون إلى كلّ الفئات العمرية. "كان رجل في السبعين مصابا في الظهر، وأطفال ومراهقون في الرابعة عشرة"، يقول الطبيب مدققا المعلومات. أما طبيعة الإصابات فتركزت غالبا على الرأس، والوجه، والبطن، والحوض، والأجناب. الاحتجاجات في إيران: منظمة حقوقية تحصي 6 آلاف قتيل وتتحقق في 17 ألفا آخرين جراح ناتجة عن أسلحة حربية "ابتداء من منتصف ليل الخميس، تغير نوع الإصابات. كانت الرصاصات المستخدمة من قبل قوات الأمن حربية بامتياز"، يتابع المعالج. "كان كل شيء وكأنما تلقوا أمرا بإطلاق النار على الجميع، كما يحدث في الحرب. كنت أظل في غرفة العمليات حتى الثانية بعد منتصف الليل". في الليلة التالية، استدعيت للقدوم من أجل الدعم الطبي. "الجمعة، اتصلوا قائلين إن جريحا وصل مصابا برصاصة مخصصة للاستخدام العسكري. وبدءا من ذلك اليوم، لم نر إلا تلك الرصاصات الحربية". "الإصابات التي رأيتها تعطي انطباعا بأن الناس كانوا يحاولون الهرب، وأطلقت عليهم النيران بدون هدف دقيق، في وسط الجموع. لم تكن تلك الإصابات من النوع الذي ينتج عن مواجهات فردية، مثلما يحدث بين اللصوص والشرطة"، يضيف الطبيب. طبيب آخر مصاب بصدمة عميقة يعترف: "لم أتمكن من استعادة نفسي منذ هاتين الليلتين. ظهري منحنٍ حرفيا. لم أر في حياتي شيئا مثل ذلك". في ممرات مستشفيات مختلفة، كما تثبت فيديوهات صادقة موثقة من طاقم "المراقبين" في فرانس24، صفت جثث مرضى ماتوا من إصابات وخيمة وأحيانا كانت مكدسة، لكثرة عدد المقتولين. وفقا "لأمنستي انترناشونال" (منظمة العفو الدولية)، التي جمعت فيديوهات وصورا وشهادات، فإن قوات الأمن الإيرانية استخدمت ترسانة حقيقية من الأسلحة القاتلة – بندقيات هجومية، ومدافع نصف أوتوماتيكية – مطلقة النار باستمرار وبدون تمييز على الجمع. العناصر المجتمعة تشير إلى أن السلطات "أجرَتْ قتلا جماعيا وغير شرعي"، تؤكد المنظمة غير الحكومية. إيران: حسابات مساندة للنظام تتحجج بالذكاء الاصطناعي لتكذيب المجازر بحق المتظاهرين جرحى عُولِجُوا في المنازل خوفا من الاعتقال بالإضافة إلى ذوي الجروح الخطرة الذين تدفقوا على مراكز الرعاية الإيرانية في هاتين الليلتين، فضّل عدد من المتظاهرين تجنب المستشفيات خشية الاعتقال. عولج بعض الجرحى سرا في البيوت، "في ظروف صعبة للغاية من نقص المعدات". المسكنات نفدت سريعا، حسب معالجين إيرانيين أدلوا بشهاداتهم لصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية اليومية. شهادة أخرى نُقِلَت إلى "فرانس24" تتحدث عن متظاهرة في الثامنة عشرة مصابة برصاصة في الساق، أدخِلَتْ إلى المستشفى باسم مستعار. أمام الفوضى والجو الأمني المتوتر، يقرر والداها في النهاية اصطحابها إلى المنزل، حيث أجريَتْ لها عملية جراحية بواسطة طبيب منزلي. طبيب ممن حاورتهم "فرانس24" يؤكد أنه رد على نحو 600 مكالمة في يومين، مقدما نصائح طبية عن بعد، دون التدخل لدى المرضى. "من المستحيل معرفة العدد الدقيق للموتى"، يقول مفسرا. "كثيرون ماتوا في الشارع قبل الوصول إلى المستشفى. عائلاتهم اصطحبتهم إلى المنازل لإخفائهم عن السلطات، ثم نقلوهم إلى مكان سري لدفنهم بعيدا عن الأعين". حسب إحصاء نشرته منظمة "نشطاء حقوق الإنسان في إيران" (هرنا) يوم الأحد الماضي، فقد قُتِلَ نحو 5520 متظاهرا منذ بداية الانتفاضة في 28 كانون الأوّل/ديسمبر. وعدد الوفيات تحت التحقيق من هذه المنظمة يصل إلى 17091. مسؤولان كبيران في وزارة الصحة الإيرانية، ذكرتهما الصحيفة الأمريكية "تايم"، يقدّران ما يصل إلى 30 ألف شخص قُتِلُوا في شوارع إيران ليلتي 8 و9 كانون الثاني/يناير فقط. مستشفيات تحت المراقبة في المستشفى العام بطهران حيث عمل، يؤكد الطبيب عدم رؤيته تدخلات مباشرة من قوات الأمن أثناء علاج المرضى. "لكني رأيت أناسا يحاولون الحصول على معلومات عن المرضى الذين خضعوا للعمليات ليلا". حسب شهادات أخرى جمعتها صحيفة "لوموند" الفرنسية، كتب بعض الأطباء تشخيصات كاذبة طوعا - مثل "عملية كبد" - في سجلات المرضى لحمايتهم. أجهزة الاستخبارات كانت تأتي لاسترداد صور الأشعة التي تظهر جراحا ناتجة عن رصاصات، تروي الصحيفة. في تسجيل صوتي استمعت إليه "فرانس24"، يخشى متظاهر على أمنه بعد مصاحبته صديقا مصابا إصابة خطرة للمستشفى: "لم أر مثل هذا في حياتي! جلبوا 'دوشكا' [مدافع رشاشة ثقيلة دي اس اِتش كي] إلى الشارع. كانوا يطلقون رشات مستمرة ويغيّرون الخزائن باستمرار. أصابوا الجميع. كان صديقي بجانبي. رأيته يسقط فجأة. أصابته رصاصة في القدم [بكاء]. خلعت حزامي لأضمد به جراحه، قلت له: 'قم! قف!' لكنّه لم يعد يتكلم، لم يرد علي. ثم رأيت أنّه أصيب برصاصة أخرى في الصدر". "نقلناه إلى المستشفى، قالوا لنا لقد انتهى أمره، خذوه قبل أن يأتوا [قوات الأمن] ليأخذوا جثته". "كاميرات المراقبة في المستشفيات صَورتنا. عندما نقلنا جثة صديقنا إلى هناك، لم نفكر في تغطية وجوهنا. والآن يقومون بتحليل الصور من كاميرات الرصد ليأتوا بنا. منذ الجمعة [9 يناير/كانون الثاني]، أرتجف كالكلب كلّما خرجت. أخاف ان يكونوا قد تعرفوا عليَّ بفضل برامج التعرُّف على الوجوه. لم أعُد إلى المنزل. أخاف ولا أدري ماذا أفعل". منذ 3 كانون الثاني/يناير، قبل ذروة الاحتجاجات بالحقيقة، هاجمت قوات النظام مستشفى خمَيني في عيلَام غرب إيران. أُطلِق غاز مُدَمِّرُ للأعين في داخل المبنى وعلى متظاهرين مصابين على أَسرتهِم في المستشفى، ما أدى إلى مواجهات حول المنشأَة. متظاهرون مصابون في العيون ينتظرون العلاج جرحى آخرون لا يزالون ينتظرون العلاج، خاصة الذين أصيبوا في العيون بحبات رصاص مدافع الرش. تقرر "أمنستي إنترناشونال" (منظمة العفو الدولية) أن هذه الأسلحة استخدمت أحيانا من مسافة أقل من مترين، مستهدفة "بشكل متكرر" المتظاهرين، خاصة في منطقة الوجه. في مستشفى الفارابي بطهران، المركز الرئيسي لطب العيون في العاصمة، "في الأيام الأخيرة استقبلنا 55 مريضا من الأقاليم - قم، همدان، عليجودرز"، يروى الدكتور قاسم فخرائي، مدير المنشأة، في مقابلة مصورة مع وكالة الأنباء الرسمية "إسنا". "في الساعات الأولى من صباح الجمعة، رأينا تدفق الكثير من الجرحى المصابين في العيون[...]. حتى السبت، عالجنا 700 [...]. يضاف إليهم المرضى الذين نقلناهم إلى مكان آخر. يصل الإجمالي إلى نحو 1000 مريض كانوا بحاجة لعمليات طارئة. واستثنيتُ منهم الذين أصيبوا في الجفون فقط". "في مستشفى كسرى بكرج، ليلة الخميس إلى الجمعة فقط، فقد نحو 40 شخصا عيونهم"، يؤكد أحد عمال الإغاثة لصحيفة "ليبراسيون". "أجرينا عمليات كثيرة لأشخاص فقدوا عيونهم نتيجة إصابتهم برصاص حربي كما أن حالات غير معدودة من تكسر العظام قد قيدت أيضا". أطباء قُتِلُوا وَآخرون اعتقلُوا كان المعالجون ضحايا أيضا للقمع، كما يروي طبيب ممن استجوبتهم "فرانس24". يؤكد أن زميله قُتل في طريقه إلى المستشفى. آخرون اعتقلوا لمجرد مساعدتهم الجرحى، قرابة ثمانية آلاف شخص أصيبوا بجروح بالغة حسب عدد كبير من المصادر. الدكتور علي رضا غولشيني، جراح عام بمستشفى دِهْخُودَا بقَزوِينَ في وسط إيران، أُعتقلَ لتقديم دعم إنساني، حسب مدافعين عن حقوق الإنسان. ووجهت إليه الآن تهمة التجسس التي ستعرضه لحكم الإعدام. النص الفرنسي: بهار ماكويي ومريم بيرزاده | النص العربي: حسين عمارة

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مباشر: وزير الدفاع الأمريكي يدافع أمام الكونغرس عن حرب إيران ويؤكد أنها ليست "مستنقعا"

مباشر: وزير الدفاع الأمريكي يدافع أمام الكونغرس عن حرب إيران ويؤكد أنها ليست "مستنقعا"

فرانس 24

منذ 3 دقائق

0
بضغوط دبلوماسية.. إدارة ترمب تحشد لتأسيس تحالف دولي جديد لتأمين مضيق هرمز

بضغوط دبلوماسية.. إدارة ترمب تحشد لتأسيس تحالف دولي جديد لتأمين مضيق هرمز

رؤيا

منذ 3 دقائق

0
باول يعلن البقاء في مجلس الاحتياطي الفدرالي بعد انتهاء ولايته وسط هجوم من ترامب

باول يعلن البقاء في مجلس الاحتياطي الفدرالي بعد انتهاء ولايته وسط هجوم من ترامب

فرانس 24

منذ 3 دقائق

0
جيمس كومي: مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي السابق "إف بي آي" يسلم نفسه لاتهامه بتهديد حياة ترامب من خلال منشور له على إنستغرام - BBC News عربي

جيمس كومي: مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي السابق "إف بي آي" يسلم نفسه لاتهامه بتهديد حياة ترامب من خلال منشور له على إنستغرام - BBC News عربي

بي بي سي

منذ 3 دقائق

0