Loading ads...
«ساي تيك ديلي»في ظل ضغوط الحياة اليومية، قد لا تكون قوة التحمل مرتبطة فقط بالجسد، بل تمتد لتشمل العقل أيضاً. فبحسب أبحاث حديثة أجرتها جامعة ولاية نيويورك بينغامتون الأمريكية، إن بعض العادات البسيطة مثل تناول وجبة إفطار متوازنة، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، يمكن أن تسهم في تعزيز ما يعرف بـ«المرونة النفسية»، وهي القدرة على التكيف مع التوتر وإدارته بوعي وهدوء.المرونة النفسية هي القدرة على تعديل الأفكارك والعواطف والأفعال مع تغير المواقف، والحفاظ على التوازن والبناء، بدلاً من الشعور بالحصار والتوتر.وأوضح الباحثون هذه المرونة بأنها ليست غياب التوتر، بل القدرة على التوقف وفهم ما يشعر به الشخص، ثم الاستجابة بطريقة أكثر توازناً. إذ إن بعض الأشخاص يبدون أكثر هدوءاً تحت الضغط، مثل من يفوّت رحلة طيران ويتعامل مع الموقف بهدوء بدلاً من الذعر، وهم في الواقع يعتمدون على هذه القدرة النفسية في التكيّف.شملت الدراسة نحو 400 طالب جامعي، وكشفت عن ارتباط واضح بين نمط الحياة الصحي والمرونة النفسية. فقد تبين أن النوم أقل من ست ساعات يومياً يرتبط بانخفاض هذه المرونة، بينما يؤدي تناول وجبة الإفطار بانتظام، خمس مرات أو أكثر أسبوعياً، إلى تعزيزها. وكذلك، فإن ممارسة التمارين الرياضية لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، أو تناول أطعمة مثل زيت السمك عدة مرات في الأسبوع، يرتبط بقدرة أفضل على التعامل مع التوتر. وفي المقابل، تشير النتائج إلى أن العادات غير الصحية، مثل الإفراط في تناول الوجبات السريعة أو قلة النوم، تعزز التفكير الجامد وتضعف القدرة على التكيف. كما ذكر الباحثون أن المرونة النفسية تعمل كحلقة وصل بين أسلوب الحياة والصحة العقلية، فليست العادات وحدها هي التي تصنع المرونة، بل هي ما تبنيه هذه العادات داخل العقل من قدرة على التفكير والتكيف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





