ساعة واحدة
ملك بريطانيا يحتفي بسلطان عُمان ويشيد بدور مسقط السلمي
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
أشاد ملك بريطانيا تشارلز الثالث، الثلاثاء، بجهود سلطنة عُمان لإرساء السلام في الشرق الأوسط، خلال استقباله السلطان هيثم بن طارق آل سعيد في زيارة دولة إلى المملكة المتحدة هي الأولى من نوعها منذ أكثر من 4 عقود.
وأثنى الملك تشارلز، خلال مأدبة أقيمت على شرف السلطان في قلعة ويندسور، على "الجهود النبيلة" التي تبذلها مسقط للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، منوها بالعلاقات الدبلوماسية والعسكرية والملكية الراسخة بين البلدين.
وقال الملك تشارلز: "أود أن أشيد بشكل خاص، في الوقت الذي عاد فيه النزاع ليخيم بشكل مؤلم على المنطقة، بالتزام عُمان الراسخ كمحاور موثوق به من جميع الأطراف".
وأضاف: "دور عُمان في منطقة الخليج وحيادها البناء، كما تصفونه، يتجاوز في أهميته نطاق مضيق هرمز، وهو أمر يستحق منا كل التقدير والاحترام".
وفي كلمته، أكد الملك تشارلز أن بريطانيا وعُمان "تربطهما علاقات قائمة على الدبلوماسية والدفاع والتجارة والثقة".
بريطانيا هي حليف عسكري قديم لسلطنة عُمان، حيث تتدرب قواتها جنبا إلى جنب مع القوات العُمانية داخل السلطنة منذ عقود، كما تستضيف مدينة الدقم العُمانية الساحلية وجودا عسكريا بريطانيا دائما.
واستقبل ملك بريطانيا سلطان عُمان في قلعة ويندسور، ضمن أول زيارة دولة يجريها الأخير إلى المملكة المتحدة منذ توليه الحكم عام 2020.
وخلال اللقاء، تبادل الجانبان الأوسمة "تعبيرا عن عمق العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين"، بحسب وكالة الأنباء العمانية.
ومنح الملك تشارلز الثالث سلطان عُمان "وسام الفارس الأعظم"، فيما منح السلطان هيثم الملك البريطاني "وسام آل سعيد"، والملكة كاميلا "وسام عمان الأول".
كما أقام السلطان الذي تلقى تعليمه في أكسفورد غداء خاصا مع أفراد العائلة المالكة، أعقبه مشاهدة قطع أثرية من المجموعة الملكية المتعلقة بالعلاقات العمانية البريطانية.
ووصل السلطان هيثم، مساء الاثنين، إلى المملكة المتحدة في زيارة دولة تستغرق 4 أيام.
وتُعد هذه أول زيارة دولة لسلطان عُماني إلى المملكة المتحدة منذ زيارة السلطان قابوس بن سعيد عام 1982.
وتولى السلطان هيثم الحكم في 11 يناير/كانون الثاني 2020، خلفا للسلطان قابوس بن سعيد.
وتأتي زيارة الدولة هذه في ظل اضطرابات حادة تشهدها منطقة الشرق الأوسط بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وتُعد سلطنة عُمان، التي تطل على مضيق هرمز، حليفا عسكريا رئيسيا للمملكة المتحدة، ولعبت دور الوسيط في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران منذ تصاعد النزاع أواخر شباط/فبراير.
ويجري سلطان عُمان، الأربعاء، مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، حيث يُتوقع أن تتصدر قضايا الأمن والتجارة والاستثمار جدول أعمال اللقاء.
وقال بيرنهام في بيان أصدره مكتبه قبيل الاجتماع "النمو الاقتصادي والأمن والدفاع والتعليم: هذه ليست سوى بعض الأولويات التي نتشاركها بينما نرسم مسارنا في عالم يزداد تعقيدا".
وأشار البيان إلى أن الطرفين بصدد توقيع اتفاقية لتعزيز الاستثمار المتبادل، وذلك استنادا إلى "شراكة الاستثمار السيادي" القائمة بين المملكة المتحدة وسلطنة عُمان.
Loading ads...
وأضاف أن هذا سيدعم زيادة الاستثمار في عدد من القطاعات الرئيسية، بما في ذلك الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والمعادن الحيوية والفضاء والرعاية الصحية والخدمات المالية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




