4 أشهر
الجيش السوري يدخل إلى مدينة الرقة من عدة محاور و"قسد" تنسحب من دير الزور
الأحد، 18 يناير 2026
دخلت قوات الجيش السوري إلى مدينة الرقة عقب توسيع نطاق سيطرته غربي المحافظة وإحكام قبضته على مدينة الطبقة، وسبق ذلك بساعات إعلان دير الزور خالية من "قسد" عقب حراك للعشائر أجبر "قوات سوريا الديمقراطية" على الانسحاب من المحافظة. وقالت مصادر تلفزيون سوريا، إن الجيش السوري بدأ الدخول إلى مدينة الرقة من عدة محاور.
وأكد مراسل تلفزيون سوريا، أن دير الزور أصبحت خالية من "قسد" عقب انسحابها منها اليوم الأحد. وأضاف أن الجيش السوري بسط سيطرته على كامل غرب الفرات ومنطقة بادية الشامية، في حين أكدت مصادر محلية لتلفزيون سوريا، أن مقاتلي العشائر سيطروا على مركز ناحية مركدة جنوبي الحسكة.
ونشرت وكالة سانا ثلاث صور قالت إنها "أولية لدوار الحلبية (ميدان) الواقع بريف دير الزور (شرق)، بعد انسحاب عناصر تنظيم قسد منه". وأوضحت أن هذا الميدان "يعد نقطة مفصلية وعقدة مواصلات بين ريف دير الزور الشرقي والغربي والشمالي". ويخلو الميدان من أي تواجد لمسلحين أو آليات عسكرية، بحسب ما تظهره الصور.
الجيش يسيطر على الطبقة
وقالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في تصريحات لوكالة "سانا"، إن قواتها تمكنت من فرض سيطرتها بشكل كامل على مطار الطبقة العسكري، بعد "طرد ميليشيات حزب العمال الكردستاني (PKK) المصنّفة إرهابية"، وفق وصفها.
وأضافت الهيئة أن وحدات الجيش بسطت سيطرتها أيضاً على سد المنصورة (سد البعث سابقاً)، وبلدتي رطلة والحمام في ريف الرقة الغربي، مشيرة إلى أن القوات باتت على مسافة تقل عن خمسة كيلومترات من المدخل الغربي لمدينة الرقة.
في السياق ذاته، أفاد مراسل تلفزيون سوريا، بأن الجيش السوري قصف مواقع لقوات "قسد" في بادية الرقة، دون ورود معلومات مؤكدة عن حجم الخسائر حتى الآن.
حراك في دير الزور
وقال مراسل تلفزيون سوريا إن حراك أبناء العشائر دفع "قسد" إلى الانسحاب من بلدات الشعيطات والجرذي وسويدان جزيرة والطيانة في ريف دير الزور الشرقي.
بدوره، قال مصدر من أبناء العشائر في محافظة دير الزور لموقع تلفزيون سوريا، فجر الأحد، إنهم أجبروا "قسد" على الانسحاب من دوّار الحلبية شمال مدينة دير الزور، في تطور ميداني جديد يأتي بعد انسحابهم من قرى حطلة والجنينة والكسرة في ريف دير الزور الغربي.
وأوضح المصدر أن مقاتلي "قوات سوريا الديمقراطية" انسحبوا باتجاه معمل السكر القريب، حيث عزّزوا انتشارهم داخله، في ظل استمرار تقدّم أبناء العشائر باتجاه الريف الشمالي.
وفي وقت ساق اليوم، قالت هيئة العمليات في الجيش السوري، إن قواتها بدأت الدخول إلى منطقة غربي نهر الفرات ( تمتد هذه المنطقة من دير حافر في ريف حلب الشرقي وصولاً إلى ريف معدان جنوب شرق الرقة). وأعلن الجيش السوري منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، محذراً من محاولات "قسد" وفلول النظام المخلوع من عرقلة تنفيذ الاتفاق الذي ينص على انسحاب "قسد" من المنطقة.
وقال الجيش السوري "نهيب بالمدنيين في منطقة غرب الفرات الابتعاد عن مواقع حزب العمال وفلول النظام المخلوع حلفاء قسد بشكل فوري (..) ميليشيات حزب العمال الكردستاني تنتشر بعدد من القرى والبلدات غرب الفرات وتعيق تطبيق الاتفاق وتستهدف قواتنا".
من جهتها قلت وكالة "سانا"، إن قسد "تستهدف بالرصاص مراسلي وكالة سانا والإعلام العسكري في وزارة الدفاع قرب بلدة دبسي عفنان بريف الرقة".
وصباح السبت، أفادت مراسلة تلفزيون سوريا بأن أرتالًا عسكرية تابعة للجيش السوري كانت تستعد للدخول إلى مدينتي دير حافر ومسكنة، بالتزامن مع تعزيز القوات بمزيد من الأرتال في محيط المنطقتين.
وأضافت المراسلة أن جرافات تابعة للجيش تستعد للدخول إلى دير حافر ومسكنة بهدف تأمين المنطقة وتهيئتها لعودة المدنيين، مشيرةً إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تستعد للانسحاب من المدينتين.
وبحسب المراسلة، يعزز الجيش قواته بمزيد من الأرتال في محيط دير حافر ومسكنة، في إطار التحضيرات الجارية لبسط السيطرة على المنطقة.
كما تستعد جرافات تابعة للجيش لدخول المدينتين بهدف تأمينهما وتهيئتهما تمهيدًا لعودة المدنيين. وأضافت أن حالة من الهدوء الحذر تسود منطقة دير حافر في ريف حلب الشرقي، وسط ترقب للتطورات الميدانية خلال الساعات المقبلة.
قسد تعلن سحب قواتها من ريف حلب الشرقي
أعلن مظلوم عبدي، قائد "قوات سوريا الديمقراطية - قسد"، عن قرار بسحب قواته من مناطق التماس شرقي مدينة حلب، مشيراً إلى أن هذه الخطوة جاءت استجابةً لدعوات من دول وصفها بـ"الصديقة"، إضافة إلى وسطاء.
وبحسب ما ذكره عبدي على حسابه في منصة "إكس"، مساء اليوم الجمعة، فإن القرار يأتي "في إطار إبداء حسن النية لاستكمال عملية الدمج، والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار"، مضيفاً أن سحب القوات سيتم صباح غد عند الساعة السابعة.
Loading ads...
وأوضح أن الانسحاب سيكون من مناطق التماس الحالية شرقي حلب، التي تشهد هجمات منذ يومين، باتجاه إعادة تموضع القوات في مناطق شرق الفرات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


