ساعة واحدة
قبل 24 ساعة من الملحمة: الأردن يستعد لظهوره المونديالي الأول تاريخيا أمام النمسا
الثلاثاء، 16 يونيو 2026

24 ساعة تفصل النشامى عن ملحمة المونديال.. وخليل البلوشي معلقا للمواجهة التاريخية
تفصل الشارع الرياضي الأردني، يوم الثلاثاء، ساعات فقط عن اللحظة التاريخية الأهم في مسيرة كرة القدم المحلية؛ حيث يخوض المنتخب الوطني "النشامى" يوم الأربعاء، في تمام الساعة السابعة صباحا بتوقيت عمان، أولى مبارياته التاريخية في نهائيات كأس العالم أمام منتخب النمسا، وذلك على أرضية ستاد ليفايز في مدينة سانتا كلارا بأمريكا الشمالية، ضمن منافسات المجموعة العاشرة.
وفي تطور بارز أشعل حماس المرتقبين قبيل يوم واحد من اللقاء، تقرر تعيين المعلق العماني الشهير خليل البلوشي للوصف والتعليق على هذه المباراة التاريخية بديلا للمعلق حسن العيدروس؛ الموقف الذي استقبلته الجماهير بتفاعل كبير عبر منصات التواصل لما يجلبه البلوشي من صوت حماسي يليق بمثل هذه الملاحم القومية.
وفي المؤتمر الصحفي الرسمي الذي عقد في سان فرانسيسكو قبيل المواجهة بـ 24 ساعة، أكد المدير الفني للنشامى، الكابتن جمال السلامي، أن وجود الأردن في المنديال يمثل "مجدا وتاريخا"، مشيرا إلى أن المنتخب النمساوي قوي لكنه ليس بالقوة التي لا تقهر. وأوضح السلامي أن النتائج البطولية الأخيرة للمنتخبات العربية والآسيوية في الجولة الأولى شكلت حافزا إضافيا هائلا للاعبين لتقديم أداء ندي رفيع منذ الصافرة الأولى.
موسى التعمري (نجم النشامى): "نحن متفائلون جدا وجاهزون فنيا وذهنيا؛ هذه محطة تاريخية، ونسعى بكل قوتنا لرسم الفرحة على وجوه كل الأردنيين، وننتظر مؤازرة جماهيرنا حتى ثانية اللقاء الأخيرة".
فيما شدد قائد المنتخب إحسان حداد على أن الالتزام التكتيكي والصبر طوال الـ 90 دقيقة سيكونان مفتاح النجاح، معلقا بعزيمة: "لسنا من المرشحين، لكننا جئنا لنستمتع ونقدم كل ما لدينا".
كما عبر اللاعبان محمد أبو النادي ومحمد أبو غوش عن أن تمثيل شعار المملكة في هذا المحفل العالمي هو حلم طالما انتظروه، وسيبذلون الغالي والنفيس لتقديم مستوى يليق بالكرة الأردنية.
وعلى صعيد الشارع الأردني، تحول الضغط النفسي إلى حالة عارمة من الفخر والتفاول؛ حيث زينت الأعلام الأردنية الشوارع في عمان وباقي المحافظات، وانطلقت فعاليات جماهيرية وأغان رسمية لدعم الصقور، في حين احتشدت الجالية الأردنية في الولايات المتحدة أمام مقر الإقامة رافعين شعارات "FIFA Jordan".
وتباينت توقعات الجماهير بين الواقعية التي ترمي لتعادل ثمين أو فوز صعب، وبين التوقعات المرحة التي أطلقها البعض بشعار (10-0)، مؤكدين أن النشامى بمقدورهم صنع المفاجأة.
Loading ads...
من جانبها، ركزت الصحافة والإعلام المحلي على تحليل نقاط القوة الفنية، ووصفت المباراة بـ"خطوة الإبداع الأولى". وأشارت التقارير الرياضية إلى أن خطة السلامي ستعتمد بالدرجة الأولى على تنظيم الخط الدفاعي بقيادة الصخرة يزن العرب، مع تعويل كامل على انطلاقات موسى التعمري الصاروخية في الهجمات المرتدة لصعق الدفاعات النمساوية، وسط دعوات وأمان شعبية بأن يكون صباح الأربعاء صباح فرح وأمجاد تسجل بحروف من ذهب للكرة الأردنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
الكويت وتركيا تبحثان تطورات اتفاق واشنطن وطهران
منذ ثانية واحدة
0




