ساعة واحدة
رئيس توريد: البنوك والمؤسسات غير المصرفية ستوفر السيولة.. ونستهدف خدمة مختلف القطاعات
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
شعار شركة توريد للحلول التمويلية
قال فيصل اليوسف، الرئيس التنفيذي لشركة توريد للحلول التمويلية، إن البنوك والمؤسسات المالية غير المصرفية ستوفر السيولة اللازمة لتمويل الموردين عبر المنصة، مؤكداً أن الشركة لا تستخدم رأسمالها في عمليات التمويل ولا تدخل في مخاطر التمويل بصورة مباشرة.
وأوضح في مقابلة مع الشرق، أن توريد تعمل وسيطاً ضمن منظومة تمويل سلاسل الإمداد، إذ تربط بين الموردين والمشترين والجهات التمويلية، بما يتيح للمورد الحصول على مستحقاته قبل موعد استحقاق الفاتورة. وذكر اليوسف أن الشركة تبدأ أعمالها بمنتج التخصيم العكسي، الذي يعتمد على المشتري الرئيسي في تمويل مورديه، إذ تسدد الجهة التمويلية قيمة الفاتورة المعتمدة للمورد مبكراً بعد خصم تكلفة التمويل، بينما يتولى المشتري سداد قيمة التمويل عند حلول موعد الاستحقاق.
وأوضح أن الفاتورة التي اعتمدها المشتري بعد تسلم السلع أو الخدمات تُمثل الضمان الرئيسي للعملية، ولذلك لا تحتاج الجهة الممولة عادةً إلى مطالبة المورد بضمانات إضافية، مشيراً إلى أن هذا النوع من المنتجات لا يعتمد على الموردين، بل على المشترين الكبار ذوي الملاءة المالية المرتفعة الذين سيسددون قيمة التمويل للجهات الممولة، فيما سيساعد ذلك الجهات التمويلية على تقديم السيولة للموردين بتكلفة أقل.
وبين أن توريد حصلت على تصريح البنك المركزي السعودي في الربع الثالث من 2025، وتعمل منذ نحو عام تحت إشراف البنك المركزي ضمن البيئة التجريبية التشريعية لتجربة منتجاتها، مشيراً إلى أن التحضير لإطلاق الشركة بدأ قبل نحو ثلاثة أعوام.
وأكد الرئيس التنفيذي أن خدمات المنصة لن تقتصر على قطاع بعينه، بل ستشمل مختلف قطاعات الاقتصاد، وكافة الجهات، وذلك لتوسيع استخدام حلول تمويل سلاسل الإمداد، لافتاً إلى أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في توسيع المنتجات وخدمة السوق السعودية، من دون تحديد مستهدفات لحجم التمويلات أو الحصة السوقية.
Loading ads...
وحسب بيانات أرقام، أطلق صندوق الاستثمارات العامة يوم الأحد الماضي، شركة "توريد للحلول التمويلية"، وهي منصة رقمية متخصصة بتقديم منتجات تمويل سلاسل الإمداد للشركات في السوق السعودية، والتي باشرت بدورها أنشطتها حيث وقعت اتفاقيات ملزمة مع عدد من البنوك المحلية والشركات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





