ساعة واحدة
توتر في مضيق هرمز وتحذيرات أممية للسفن وسط تضارب الأنباء الأمنية
الإثنين، 4 مايو 2026

4 آيار/مايو 2026 السلم والأمن
حثت المنظمة البحرية الدولية السفن على توخي أقصى درجات الحذر، في ظل تضارب الأنباء حول وقوع ضربات ومواجهات بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز.
وقالت المنظمة: "نحن على دراية بالتقارير الواردة، ولكن ليس لدينا تفاصيل إضافية. ونواصل حث السفن على توخي أقصى درجات الحذر في المنطقة".
وتعمل المنظمة على التحقق من سلسلة من الهجمات الأخيرة والتحذيرات الأمنية التي صدرت للسفن التجارية.
ووفقا لمركز عمليات التجارة البحرية للمملكة المتحدة (UKMTO)، وهو بوابة معترف بها دوليا لسلامة الملاحة، فقد أفادت تقارير بأن ناقلة تعرضت لإصابة بمقذوفات مجهولة المصدر شمال الفجيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الاثنين الموافق 4 أيار/مايو، بينما تعرضت سفينة نقل لهجوم شنته عدة قوارب صغيرة بالقرب من إيران قبل ذلك بيوم واحد.
كما صدرت تعليمات عبر اللاسلكي لسفن أخرى موجودة في المنطقة بمغادرة مواقع رسوها، مما يعكس البيئة الأمنية المتقلبة السائدة هناك.
ومنذ أواخر شهر فبراير/شباط، تم إبلاغ مركز عمليات التجارة البحرية عن وقوع ما لا يقل عن 41 حادثة أثرت على السفن العاملة داخل وحول منطقة الخليج، ومضيق هرمز، وخليج عمان.
وكانت إيران قد ذكرت يوم الاثنين أنها استهدفت سفينة بحرية أمريكية، مما حال دون دخولها إلى المضيق؛ غير أن الولايات المتحدة نفت وقوع أي ضربة من هذا القبيل.
تعمل المنظمة البحرية الدولية - وهي الوكالة البحرية التابعة للأمم المتحدة - بالتعاون مع قطاع الشحن البحري على وضع خطط للطوارئ، تشمل وضع إطار عمل محتمل للإجلاء الآمن للسفن وأطقمها التي قد تحاصر داخل منطقة النزاع.
ومن المحتمل أن يشمل نطاق عملية الإجلاء هذه نحو 800 سفينة تعمل في مجال التجارة الدولية - تشمل ناقلات النفط، وسفن نقل البضائع الصب، وسفن الحاويات - وهي سفن تحمل على متنها إمدادات حيوية من الطاقة والسلع الأساسية.
وباحتساب متوسط يبلغ 25 فردا لكل طاقم سفينة، فإن هذا يعني أن هناك ما يقرب من 20,000 بحار معرضون بشكل مباشر للمخاطر الناجمة عن هذا الوضع.
وحذرت المنظمة البحرية الدولية من أن "جميع البحارة الموجودين على متن السفن من أي نوع في منطقة الخليج معرضون للخطر في حال تجدد تصاعد النزاع"، مشيرة في هذا السياق إلى المخاطر الناجمة عن الصواريخ، وتساقط الحطام، واحتمال حدوث نقص في مخزونات الغذاء والمياه على متن السفن.
وفي حين تم تنفيذ بعض عمليات تبديل الأطقم البحرية وإعادة البحارة إلى أوطانهم – حيث قُدّمت المساعدة لنحو 450 بحارا – لا يزال عشرات الآلاف عالقين في عرض البحر، نظرا لأن الأسطول البحري الأوسع في المنطقة يضم ما يقرب من 3,000 سفينة من مختلف الأنواع.
كما ذكرت الوكالة البحرية أن الحماية العسكرية للسفن وحدها لا يمكن أن توفر حلا دائما، داعية إلى خفض التصعيد وإبرام اتفاق طويل الأمد لضمان سلامة الملاحة البحرية.
وقالت الوكالة الأممية إن "الحماية العسكرية ليست حلا مستداما؛ بل إن خفض التصعيد الحقيقي وإبرام اتفاق طويل الأمد يضمن سلامة البحارة هو السبيل الوحيد للمضي قدما".
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



