ساعة واحدة
إسرائيل تستعد لاستخدام سلاح جديد لمواجهة طائرات "حزب الله"
الأربعاء، 6 مايو 2026
جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لاستخدام جديد لمواجهة مسيرات حزب الله - الأناضول
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يدرس إدخال سلاح جديد إلى الخدمة، لمواجهة الطائرات المسيّرة التابعة لـ"حزب الله" في جنوبي لبنان، في ظل تصاعد التحديات التي تفرضها هذه المسيرات.
وبحسب ما نقلته هيئة البث العبرية في تقرير يوم أمس الثلاثاء فإن السلاح المقترح يعتمد على ذخيرة خاصة توصف بأنها "رصاصات متشظية"، جرى اختبارها سابقاً في الحرب الروسية الأوكرانية، ويُتوقع أن تُستخدم قريباً في الميدان.
وأوضحت أن هذه الذخيرة ستُجهّز ضمن مخازن عيار 5.56، المتوافقة مع بنادق M-16 و"تافور"، على أن يتم توزيعها على الجنود المنتشرين في جنوب لبنان، بهدف زيادة فرص إصابة المسيّرات أثناء تحليقها.
وتحتوي الرصاصة الواحدة، وفق التقرير، على عدة كرات معدنية صغيرة، ما يوسّع نطاق تأثيرها ويزيد احتمالات إصابة الأهداف الجوية، في محاولة للتعامل مع صعوبة استهداف الطائرات المسيّرة التقليدية.
ويأتي هذا التوجه في وقت تُقر فيه إسرائيل بتزايد فعالية المسيّرات التي يستخدمها "حزب الله"، خصوصاً تلك التي تعمل بتقنية الألياف الضوئية، والتي تتميز بانخفاض بصمتها وصعوبة رصدها أو التشويش عليها.
وفي السياق، أفادت تقارير إسرائيلية بأن وفداً من القوات البرية توجّه إلى الولايات المتحدة لإجراء اختبارات إضافية على هذا النوع من الذخيرة، في حين صدرت توجيهات بشراء كميات كبيرة منها، يُتوقع وصولها خلال فترة قريبة.
وتعتمد بعض مسيّرات "حزب الله" على اتصال مباشر عبر كابل ألياف ضوئية، يُمدّ تدريجياً أثناء الطيران، ما يتيح نقل الأوامر وبث الصور دون الحاجة إلى إشارات لاسلكية أو نظام تحديد المواقع (GPS)، الأمر الذي يجعلها أكثر صعوبة في الرصد أو التعطيل.
Loading ads...
ومنذ آذار الماضي، تشن إسرائيل عمليات عسكرية في لبنان أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى نزوح واسع للسكان، وسط استمرار احتلالها مناطق في الجنوب وتوغلها داخل الحدود اللبنانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

