إذا كان الطفل يولد كائناً صغيراً بلا حول له ولا قوة، فذلك لا يعني أنه يُولد من دون أن يكون لديه تواصل خاص ومحدود مع العالم الخارجي، فالطفل الصغير يكون محاطاً بعالم مزدحم وزاخر بالأصوات والأضواء، وكذلك الروائح، وهو عالم مختلف تماماً عن رحم أمه، ولذلك فمن الطبيعي أن نتوقع أن تعمل حواسه على ضعفها منذ اللحظات الأولى للولادة، وبدرجات متفاوتة تزداد تدريجياً حتى تصل إلى مرحلة النوم التام، مثل أي إنسان ناضج. يجب على الأم أن تعرف السن التي يبدأ طفلها فيها بالسمع والنظر لكي يتواصل معها، وهي تعرف بالتأكيد أنه يعرفها من رائحتها العالقة في خلاياه، ولذلك فمعرفة الأم لتطور حواسه الأخرى يكون مهماً لكي تساعده على تنمية هذا التطور، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، وفي حديث خاص بها، باستشاري طب الأطفال وحديثي الولادة الدكتور محمد بركات، حيث أشار إلى الإجابة عن سؤال مهم يراود الأم، وهو متى يبدأ الطفل بتمييز الأصوات والوجوه والتفاعل معها، بدءاً بصوت الأم، ثم صورة وجهها، وغيرها من الوجوه والأصوات المحيطة به، وذلك في الآتي:
Loading ads...
قد يهمك أيضاً معرفة: 5 إشارات: مراقبة نوم مولودكِ ضرورةٌ تكشف عن مشاكل صحية مبكرة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري
منذ 11 أيام
0




