20 أيام
قائد القيادة المركزية الأميركية: الهجوم على إيران يسبق الجدول الزمني
الخميس، 5 مارس 2026
أعلن الأميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، أن العمليات العسكرية ضد إيران تتقدّم بوتيرة أسرع من المخطط لها، مشيراً إلى استهداف مواقع عسكرية في عمق الأراضي الإيرانية، في حين تواصل طهران الرد بضربات في مناطق مختلفة من الخليج.
وقال كوبر إن ما تحقق خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من عملية "ملحمة الغضب" يعادل تقريباً ضعف ما تحقق في اليوم الأول من حملة "الصدمة والترويع" التي رافقت حرب العراق عام 2003، مضيفاً أن قدرة إيران على تنفيذ ضربات مضادة "آخذة في التراجع" بحسب رويترز.
وأعلن أن الدفاعات الجوية الإيرانية تضررت بشكل كبير، وأن القوات الأميركية استهدفت أكثر من ألفي موقع داخل إيران، مع مشاركة نحو 50 ألف جندي أميركي في العمليات.
في المقابل، أعلنت إسرائيل أنها بدأت موجة جديدة من الضربات تستهدف منصات إطلاق الصواريخ والبنية التحتية العسكرية الإيرانية، في حين أفاد شهود في إسرائيل بسماع صفارات إنذار وانفجارات ناجمة عن اعتراض صواريخ.
ودخلت المواجهة يومها الخامس وسط تصاعد التوتر الإقليمي، في وقت بدأت فيه آثار الحرب تنعكس بوضوح على الأسواق العالمية وحركة الطيران، إذ أُلغيت أكثر من 20 ألف رحلة، في حين سارعت حكومات عدة إلى إجلاء رعاياها من المنطقة.
التصعيد يضاعف كلفة شحن الغاز
ارتفعت كلفة استئجار ناقلات الغاز الطبيعي في حوض الأطلسي بنسبة 100%، في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل وما نتج عنها من أضرار لحقت ببعض ناقلات النفط وتعطل حركة الشحن في منطقة الخليج.
وأفادت وكالة "بلومبرغ" بأنّ كلفة استئجار ناقلة غاز طبيعي في حوض الأطلسي تجاوزت 200 ألف دولار يومياً، مشيرة إلى أن هذا الارتفاع الحاد جاء عقب توقف قطر عن إنتاج الغاز الطبيعي المسال.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين صينيين، أنّ بكين تمارس ضغوطاً على إيران لتفادي أي خطوات قد تعرقل صادرات الغاز القطري، وطلبت منها الامتناع عن استهداف مراكز تصدير الغاز الرئيسية أو مهاجمة ناقلات النفط والغاز.
"استهداف ناقلات وإغلاق مضيق هرمز"
شنّت إسرائيل، الأحد الفائت، موجة جديدة من الضربات على العاصمة الإيرانية طهران، وقد ردّت إيران بإطلاق دفعة إضافية من الصواريخ، في تصعيد عمّق حالة التوتر وعدم اليقين في الشرق الأوسط وألقى بظلاله على الاقتصاد العالمي، في حين أفادت مصادر في قطاع الشحن ومسؤولون بأنّ صواريخ أصابت ما لا يقل عن ثلاث ناقلات نفط، ما أسفر عن مقتل أحد البحارة.
ونقلت "رويترز" عن المحلل دانيال هاينز في بنك "إيه إن زد" الأسترالي، أحد أكبر المصارف في منطقة آسيا-المحيط الهادئ والذي يصدر تحليلات دورية عن أسواق الطاقة والسلع العالمية، أنّ الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز زادت بشكل كبير من المخاطر التي تواجه إمدادات النفط.
Loading ads...
كذلك، توقّع محللو "سيتي" أن يتداول خام برنت بين 80 و90 دولاراً للبرميل هذا الأسبوع في ظل استمرار الصراع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



