أعلن الدفاع المدني السوري إصابة ثمانية أطفال، بينهم خمسة في حالة حرجة، بانفجار لغم من مخلفات الحرب في قرية العنكاوي بريف حماة، في أثناء لعبهم كرة القدم.
وعبر معرّفاته الرسمية، أمس الأربعاء، سلّط الدفاع المدني الضوء على الخطر المستمر الذي تمثّله مخلفات الحرب، من ألغام وذخائر غير منفجرة، على حياة المدنيين، ولا سيّما الأطفال الذين يُعدّون الفئة الأكثر عرضةً للإصابة نتيجة لجهلهم بطبيعة هذه المخاطر.
أصيب 8 أطفال، 5 منهم إصاباتهم بليغة، بانفجار لغم من مخلفات الحرب في قرية العنكاوي بريف حماة اليوم الأربعاء 4 آذار، أثناء لعبهم كرة القدم.
تشكّل مخلفات الحرب، من ألغام وذخائر غير منفجرة، خطراً جسيماً على حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال، كما تعيق هذه المخلفات الأنشطة اليومية… pic.twitter.com/C0RTGcXr1E
— الدفاع المدني السوري (@SyriaCivilDefe) March 4, 2026
ولفت إلى أنّ هذه المخلفات تشكّل عائقاً أمام عودة الحياة الطبيعية في العديد من المناطق السورية، إذ لا تقتصر آثارها على الإصابات المباشرة، بل تمتدّ إلى تعطيل الأنشطة اليومية، ومنع الأهالي من العودة الآمنة إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية.
قبل يومين، أعلن مصدر أمني في محافظة درعا مقتل عنصرين من قوى الأمن الداخلي وإصابة ثلاثة آخرين، بانفجار لغم من مخلفات الحرب في مدينة الصنمين.
وسبق هذه الحادثة مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخر، بانفجار لغم أرضي من مخلفات نظام المخلوع، بسيارة كانت تُقلُّهم غربي محافظة دير الزور.
تفكيك الآلاف من مخلفات الحرب
وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع السورية تفكيك وإتلاف 6000 من مخلّفات الحرب، شملت ألغاماً حربية متنوعة وعبوات وآليات وذخائر حربية غير منفجرة، منذ مطلع العام 2026.
وقالت الوزارة في بيان نُشر على معرفاتها الرسمية، إنّ الفرق أغلقت عشرات الأنفاق المفخخة، وأمّنت عدداً من الجسور الملغّمة، كما فككت عبوّات مزروعة أسفل أعمدة عدد من الجسور على نهر الفرات منها جسر قره قوزاق.
Loading ads...
واستخدمت الفرق خلال عمليات التفكيك عربات "UR-77" وكاسحات الألغام التقليدية، إلى جانب الكوادر البشرية المختصة والمدرّبة، كما كشف البيان عن مقتل 6 من عناصر وزارة الدفاع في أثناء عمليات التفكيك والإتلاف، وإصابة 41 شخصاً، من بينهم 17 إصابة سببت إعاقات دائمة، بالإضافة إلى تضرر 8 آليات حربية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



