33 دقائق
عون: سلاح الجيش هو الوحيد المشروع ويستمد شرعيته من ثقة اللبنانيين
الجمعة، 25 سبتمبر 2026

شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الجمعة، على أن الجيش هو أساس الدولة، مؤكداً أن سلاحه هو "السلاح الوحيد المشروع"، وأن شرعيته لا تستند إلى القوة أو وصاية من أحد، وإنما إلى ثقة اللبنانيين. عون:
وقال عون، خلال وضع حجر الأساس لمشروع بناء مساكن تعاضد للرتباء والأفراد في الجيش اللبناني بمنطقة المرداشة في بعبدا، إن "جيشكم هو وحده المشروع، وسلاحكم هو السلاح الوحيد المشروع، لا بالقوة أو بوصاية من أحد، بل بفضل ثقة جميع اللبنانيين بكم".
وأضاف مخاطباً ضباط الجيش وعناصره: "أنتم الأساس، وليس فقط الحجر الذي نبني عليه دولتنا، فأنتم الصخرة التي هي أساس الوطن".
وأكد عون أن ثقة اللبنانيين بالجيش تمثل "أهم وأقوى سلاح" يحمله، مضيفاً: "ليس من جيش وقف شعبه معه إلا وانتصر، وليس من جيش وقف شعبه ضده إلا وانكسر، وشعبكم معكم ويحبكم ويحترمكم".
وربط الرئيس اللبناني بين مشروع بناء المساكن للعسكريين ودور الجيش في بناء الدولة، قائلاً إن اللبنانيين يؤمنون بأن سلاح الجيش المشروع هو السبيل إلى "أن يكون لنا وطن".
وذكر عون أن تحقيق المشروع الوطني يتطلب "تعاضد كل شعبنا" مع الجيش، إلى جانب "احتضان وتضامن جميع أصدقاء لبنان في كل العالم" مع المؤسسة العسكرية.
وجدد موقفاً قال إنه طرحه خلال مؤتمر باريس، ومفاده أن دعم الجيش "ليس مساعدة، بل أهم استثمار في استقرار البلد"، معتبراً أن استقرار لبنان يمثل بدوره استثماراً في "الحق والحرية والديمقراطية".
ودافع عون عن المؤسسة العسكرية في مواجهة الانتقادات التي تتعرض لها، قائلاً إن من يهاجمون الجيش "لن يكون لهم متر مربع يتحدثون منه" من دونه، وإن الذين ينتقدونه لن يجدوا منصة يعبرون من خلالها عن مواقفهم لولا وجوده.
وأضاف أن الجيش يدافع عن جميع اللبنانيين، بمن فيهم "القلائل جداً منهم الذين هم ضد دولتنا وضد وطننا".
وأشاد عون باستمرار العسكريين في أداء مهماتهم خلال الأزمات التي شهدها لبنان في السنوات السبع الماضية، رغم تراجع أوضاعهم المعيشية وانهيار رواتبهم وفقدان مدخراتهم، مقابل زيادة مسؤولياتهم وواجباتهم.
Loading ads...
وقال مخاطباً العسكريين: "حزبكم هو لبنان وطائفتكم هي البزة العسكرية"، مضيفاً أن الذين انتقدوا الجيش "لو قُدّر لهم أن يعيشوا يوماً واحداً من أيامكم، لكانوا طلبوا منكم المغفرة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




