6 أشهر
وفق خارطة الطريق.. تنسيق أردني ـ عربي "كبير" لحل أزمة السويداء
الأحد، 16 نوفمبر 2025
وفق خارطة الطريق.. تنسيق أردني ـ عربي "كبير" لحل أزمة السويداء
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يستقبل نظيره الأردني أيمن الصفدي والمبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك في دمشق، 16 أيلول 2025 ـ (وزارة الخارجية السورية تليغرام)
تلفزيون سوريا ـ خاص
إظهار الملخص
- تنسيق عربي-أردني لحل أزمة السويداء: يجري تنسيق كبير بين الأردن وسوريا، بمشاركة أمريكية، لوضع خارطة طريق لحل الأزمة في السويداء، مع التركيز على وحدة سوريا ونزع السلاح من المحافظة.
- اتفاق ثلاثي لتعزيز الأمن والاستقرار: تم توقيع اتفاق بين دمشق وعمان وواشنطن لتعزيز الأمن المحلي وإعادة الثقة بين الدولة والمجتمع، مع آليات لمتابعة التنفيذ وضمان حقوق المواطنين.
- التزام دولي بدعم الاستقرار: أكدت الأردن والولايات المتحدة دعمهما للحكومة السورية لتحقيق الأمن والاستقرار، مع تعزيز الثقة والتسامح في المجتمع المحلي.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
كشفت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا، عن تنسيق عربي ـ أردني "كبير" لحل الأزمة في محافظة السويداء جنوبي سوريا، وفق خارطة الطريق، وبما يضمن وحدة البلاد.
وقالت مراسلة تلفزيون سوريا إن وفداً من دروز السويداء وصل إلى الأردن اليوم الأحد وسيلتقي وفداً من الحكومة السورية في عمّان بمشاركة وفد أميركي، من أجل بحث خارطة الطريق وإيجاد تسوية للأوضاع في المحافظة.
وأوضحت مصادر أردنية لتلفزيون سوريا أن الأردن رفض رفضاً قاطعاً فتح معبر خاص مع السويداء، وأشارت المصادر إلى أن خارطة الطريق لتسوية أزمة السويداء تسير وفق مبدأ "وحدة سوريا"، وتعتمد على نزع السلاح من الفصائل في السويداء وحصره بيد الدولة السورية وعودة الحكومة إلى المحافظة.
خارطة الطريق في السويداء
في أيلول الماضي، أعلنت وزارة الخارجية السورية عن توقيع اتفاق ثلاثي بين دمشق وعمان وواشنطن يرسم خارطة الطريق لمعالجة ملف محافظة السويداء، في خطوة وصفتها الحكومة بأنها تهدف إلى إعادة الأمن والاستقرار وتعزيز المصالحة الوطنية.
وصرّح وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بأن الاتفاق جاء بدعم من الأردن والولايات المتحدة، ليقدّم رؤية واضحة للتعامل مع الأزمة التي تمر بها المحافظة، بما يشمل حماية المواطنين وحقوقهم، وتأمين استقرار المنطقة.
وتمحور الاتفاق حول تعزيز الأمن المحلي وعودة الثقة بين الدولة والمجتمع، مع وضع آليات عملية لمتابعة التنفيذ ومراقبة الالتزام، وأكد الشيباني أن الحكومة السورية وضعت خريطة طريق واضحة للعمل تكفل الحقوق وتدعم العدالة وتعزز الصلح المجتمعي، بما يفتح الطريق أمام تضميد الجراح.
Loading ads...
بدوره، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن أمن جنوبي سوريا امتداد لأمن بلاده، وأن الخطة الثلاثية تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين، أما المبعوث الأميركي توماس باراك، فقد شدد على التزام الولايات المتحدة بدعم الحكومة السورية لتحقيق الأمن والاستقرار، مع تعزيز الثقة والتسامح في المجتمع المحلي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


