ساعة واحدة
قطر تجمع قادة الفن والتصميم والعمارة في ست جلسات حوارية بالدوحة
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

أعلنت مبادرة «قطر تُبدع» تنظيم برنامج ثقافي يضم ست جلسات حوارية بمشاركة شخصيات بارزة في مجالات الفن والتصميم والعمارة وإدارة المؤسسات الثقافية، وذلك خلال الفترة من 24 إلى 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في قاعة متحف قطر الوطني بالدوحة.
ويأتي البرنامج ضمن جهود قطر لتعزيز حضورها على خريطة الثقافة العالمية، وإتاحة منصات للحوار بين المبدعين والخبراء والمؤسسات الفنية، بما يفتح المجال أمام تبادل الخبرات ومناقشة التحولات التي يشهدها المشهد الثقافي، ودور الفن في تشكيل هوية المدن والمجتمعات.
و تتناول الجلسات مجموعة من الموضوعات المرتبطة بمستقبل الفن والتصميم والعمارة، من بينها العوامل التي تمنح الأعمال الفنية والمباني صفة الأيقونة، وتطور المشهد الفني العربي الحديث، والعلاقة بين الأزياء والسرد البصري، فضلاً عن دور المؤسسات الثقافية في بناء علاقة مستدامة مع الجمهور.
ويشارك في البرنامج عدد من الشخصيات الثقافية والفنية، من بينهم الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، والشيخة حور بنت سلطان القاسمي، والشيخ الدكتور حسن بن محمد آل ثاني، إلى جانب نيكولاس كولينان، مدير المتحف البريطاني.
ويمنح تنوع المشاركين البرنامج فرصة لمناقشة التجارب الثقافية من زوايا مختلفة، تشمل اقتناء الأعمال الفنية وحفظ التراث، ودعم الفنانين المعاصرين، وتطوير المتاحف، وتعزيز دور المؤسسات الثقافية في الحوار بين المجتمعات.
وتكتسب استضافة هذه اللقاءات في متحف قطر الوطني دلالة إضافية، إذ يمثل المتحف أحد أبرز المعالم الثقافية في البلاد، ويجمع بين عرض التاريخ الوطني وتقديم التجارب الثقافية المعاصرة، في إطار توجه أوسع لتعزيز مكانة الدوحة مركزاً للمعرفة والإبداع.
ولا تقتصر أهمية مثل هذه البرامج على تنظيم لقاءات بين شخصيات معروفة، بل تمتد إلى توفير مساحة لتبادل الأفكار بشأن التحديات التي تواجه المؤسسات الثقافية، ومنها توسيع قاعدة الجمهور، وإشراك الأجيال الجديدة، وتحقيق التوازن بين المحافظة على التراث وتشجيع التجارب الفنية الحديثة.
كما تتيح الجلسات فرصة لمناقشة تأثير التحولات الرقمية والتغيرات في أنماط استهلاك الثقافة على المتاحف والمعارض، وكيف يمكن للمؤسسات الفنية تطوير أساليبها للوصول إلى جمهور أوسع، من دون التفريط في القيمة المعرفية والجمالية لأعمالها.
Loading ads...
ومن المتوقع أن تسهم هذه الحوارات في تعزيز التواصل بين المؤسسات الثقافية المحلية والدولية، وتبادل الرؤى حول مستقبل الصناعات الإبداعية، في وقت تتزايد فيه أهمية الثقافة بوصفها عنصراً من عناصر التنمية الاقتصادية والسياحية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




