شهر واحد
تصنيف: السعودية قادرة على الصمود امام اضطرابات مضيق هرمز بفضل مرونة الصادرات والتنويع الاقتصادي
الأحد، 31 مايو 2026
شعار وكالة سمة للتصنيف الائتماني – تصنيف
قالت وكالة سمة للتصنيف الائتماني – تصنيف، ان الاقتصادات الأساسية في مجلس التعاون الخليجي مثل السعودية والإمارات تظل قادرة على الصمود في اضطرابات مضيق هرمز بفضل مرونة الصادرات والاحتياطيات القوية والتنويع الاقتصادي.
واضافت ان دول مجلس التعاون الخليجي تحتفظ بهوامش أمان قوية ومرونة في السياسات، كما أن ارتفاع أسعار النفط يدعم قدرتها على الصمود، في حين أن الاقتصادات الأكثر تنوعًا في الصادرات مثل السعودية والإمارات وسلطنة عُمان تتمتع بقدرة أفضل على احتواء اضطرابات مضيق هرمز.
وأوضحت أن السعودية والإمارات تحافظ على احتياطيات مالية قوية عبر صناديق الثروة السيادية، حيث تمتلكان أصولًا تتجاوز قيمتها تريليون دولار و1.8 تريليون دولار على التوالي، مما يوفر قدرة كبيرة على امتصاص الصدمات ودعم الميزانيات وإدارة التكاليف المرتبطة بالحرب دون ضغوط فورية على الميزانيات العمومية
وأضافت أن السعودية تعتمد على مضيق هرمز في صادراتها، إلا أن خطوط الأنابيب المؤدية إلى البحر الأحمر والأصول الكبيرة توفر لها قدرًا من المرونة، مما يجعل التضخم يبقى منخفضًا عند متوسط يبلغ 2% خلال السنوات الأربع القادمة.
وذكرت أن إعادة توجيه السعودية للنفط الخام عبر خط أنابيب الشرق–الغرب، الذي يعمل بالقرب من طاقته البالغة نحو 7 ملايين برميل يوميًا، إلى جانب استخدام يقارب 5 ملايين برميل يوميًا في ينبع، قد يساهم في تقليل مخاطر احتجاز الإمدادات داخل الخليج، مبينة أن ذلك ينقل مخاطر سوق النفط إلى البحر الأحمر، وبالتحديد إلى نقطة الاختناق في باب المندب.
Loading ads...
وأضافت أن أي اضطراب هناك قد يؤثر بشكل كبير على هذه الكميات المعاد توجيهها، خاصة التدفقات المتجهة إلى آسيا، مما يزيد من مستوى المخاطر رغم تجنب توقف الإنتاج في المنبع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





