Syria News

السبت 23 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
اختيارات القراء.. مجنون في السوق | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of أرقام
أرقام
ساعة واحدة

اختيارات القراء.. مجنون في السوق

السبت، 23 مايو 2026
هل سمعت يومًا عن المجنون الذي حكم أكبر قوة عظمى في العالم؟ نعم يا صديقي كما توقعت تمامًا، إنها أمريكا، وكان ذلك في أواخر الستينيات حينما قرر الرئيس "ريتشارد نيكسون" أن يتبنى سياسة مختلفة تمامًا في التعامل مع الدول الشيوعية لإنهاء حرب فيتنام.
جعل "نيكسون" من "التهديد" جوهر سياسته الخارجية، فلجأ إلى إيهام المعسكر الشرقي بأنه شخص متقلب المزاج، لا يتعقل في اتخاذ القرارات، لا يمكن التنبؤ بأفعاله، وأنه على استعداد حتى لاستخدام الأسلحة النووية من أجل إنهاء حالة الجمود على طاولة المفاوضات.
لاحقًا، أُطلق مصطلح "نظرية الرجل المجنون" على هذه السياسة من قبل مساعده "هاري روبينز هالديمان"، والذي أكد أن هذا النهج جعل الشيوعيين يخشون "نيكسون" أكثر من أي سياسي آخر في الولايات المتحدة.
وبفضل هذه السياسة، نجح "نيكسون" في إنهاء التورط الأمريكي المباشر في حرب فيتنام، لكن "الجنون" لم يقتصر على التحركات الخارجية فقط، وتضمن مجموعة من القرارات المتطرفة التي تسببت بواحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في تاريخ الولايات المتحدة.
وشمل ذلك فك ارتباط الدولار بالذهب، والضغط على الاحتياطي الفيدرالي لإبقاء السياسة ميسرة، وفرض ضوابط على الأسعار، ثم لحظه العاثر جاءت أكبر ضربة لجهوده الاقتصادية: حظر النفط العربي.
ترتب على ذلك ارتفاع التضخم فوق 12% من 3%، وانكماش الاقتصاد، وفقدان مؤشر "إس آند بي 500" نحو نصف قيمته بين عامي 1973 و1974، وتقلب عوائد السندات.. ثم أُجبر "نيكسون" على الاستقالة، ليرحل وتظل تداعيات الأزمة قائمة لنحو عقد من الزمان.
اليوم، وبعد 52 عامًا، يجتمع هذا المزيج مجددًا، حيث تهرب الدول بشكل متزايد من الدولار، وتمارس الإدارة الأمريكية ضغوطًا على صناع السياسة النقدية، وتفرض الرسوم الجمركية، فيما يُمنع خروج النفط من الخليج، والأهم من ذلك: رئيس لا يمكن لأحد توقعه.
وفي تصويت عقابي من الأسواق لرفض سياسة عدم الوضوح الأمريكية بشأن الصراع في الشرق الأوسط، ارتفعت عوائد السندات بشكل حاد، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تأثير ذلك على سوق الأسهم، التي يقول الأخ "محمد الضويان" إنها "تُظهر حساسية متزايدة لتقلبات السندات".
فما معنى ذلك؟ وبما تنذر هذه التقلبات الأخيرة من تداعيات على الأسهم في المستقبل القريب؟
قبل الانتقال إلى عمق التفاصيل، فإن "اختيارات القراء" هي سلسلة تقارير تبحر عبر قراءات وتحليلات أثارها بالأساس رواد "أرقام" أو مستلهمة من نقاشاتهم المختلفة عبر الموضوعات المنشورة بالفعل، والهدف منها إثراء الحوار والتفاعل مع قرائنا الأعزاء.
- تشير تحركات السوق الأخيرة إلى أن الأسهم الأمريكية أصبحت حساسة بشكل غير معتاد لتقلبات سندات الخزانة بالفعل، ففي مارس، ارتفع مؤشر تقلبات السندات "ICE BofA MOVE" فوق 100 نقطة مقارنة بنحو 55 نقطة في بداية العام.
- مع ارتفاع عوائد السندات لأجل 30 عامًا عند أعلى مستوياتها منذ 2007، هذا الأسبوع، يخشى محللون وصولها إلى 5.5%، وهو مستوى غير مسبوق منذ عام 2004، ويعكس ذلك المخاوف والضغوط في سوق الدين حتى مع بقاء الأسهم قرب مستويات قياسية.
- هذا التباين بين السندات والأسهم يقول المحللون إنه غالبًا ما ينذر بمتاعب قادمة للأصول الخطرة، خاصة أن العلاقة بين العوائد اليومية لسوق الأسهم وعوائد السندات الثلاثينية انخفضت إلى (-1) تقريبًا، أي أنها باتت عكسية تمامًا الآن.
- يراقب مستثمرو الأسهم الآن "آيس بوفا" كمؤشر رائد، فعندما يرتفع بشكل حاد، غالبًا ما يتبعه ضغط بيع في سوق الأسهم، وتشير العلاقة العكسية بينه وبين "إس آند بي 500" إلى سرعة انتقال مخاوف سوق السندات إلى تقييمات الأسهم وسلوك المستثمرين.
- إن سوق السندات التي تشتهر "بعقلانيتها" تبعث بإشارات تحذير عاجلة، فيما تواصل سوق الأسهم "لامبالاتها المعهودة"، على الرغم من تحذيرات معتبرة من شخصيات مثل "جيمي ديمون"، الذي قال إن العوائد قد ترتفع بشكل أكبر بسبب العجز المالي المتزايد والإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.
- وقوع صدمة في سوق الديون السيادية من شأنه خلق فوضى في سوق الأسهم، حيث يؤدي ارتفاع عوائد السندات وتقلباتها إلى زيادة معدلات الخصم على الأرباح المستقبلية، وبالنسبة لأسهم النمو والتكنولوجيا ذات التدفقات النقدية المستقبلية، قد يكون هذا التأثير على التقييم عنيفًا.
- ثانيًا: غالبًا ما تترافق فترات تقلبات السندات مع ظروف مالية أكثر تشددًا، وليس بالضرورة أن يحدث ذلك في صورة عوائد مرتفعة، بل من خلال زيادة هوامش الائتمان وتقلبات أسواق التمويل، مما يحد من الإقبال على المخاطرة بشكل عام.
- ثالثًا: يميل وضع المستثمرين إلى التغير، فعندما يشهد مؤشر "آيس بوفا" ارتفاعًا مفاجئًا، يبيع العديد من كبار المستثمرين الأسهم ويشترون السندات كملاذ آمن، أو للتحوط من المخاطر، مما يُفاقم انخفاض الأسهم.
- رابعًا، العامل النفسي: يُشير ارتفاع تقلبات سوق السندات إلى تزايد حالة عدم اليقين بشأن التضخم والسياسات، فحتى لو لم تتدهور أساسيات الاقتصاد فجأة، غالبًا ما يُفسر المستثمرون هذه الإشارات في سوق السندات على أنها "أخبار سيئة قادمة"، مما يُؤدي إلى تجنب المخاطرة بشكل عام.
- علاوة على ذلك، تشير التوقعات المالية لعام 2026 إلى أن عجز الموازنة سيتراوح بين 1.9 تريليون دولار وتريليوني دولار، علمًا بأن مدفوعات خدمة الدين الأمريكي تخطت تريليون دولار سنويًا بالفعل، وبقول آخر، فإن تقلبات سوق السندات تنعكس على الحكومة الأمريكية نفسها قبل أي طرف آخر.
- إن "نيكسون" ذاته ما كان ليتحمل اضطرابًا عنيفًا في سوق تناهز قيمته الآن الثلاثين تريليون دولار، ولعل الجميع يتذكر ما حدث عقب "يوم التحرير"، عندما أعلن "ترامب" رسومًا جمركية شاملة تسببت في زلزال بالأسواق المالية، لكن الارتفاع الحاد للعوائد أجبره في النهاية على التراجع.
- لكن حتى مع هدوء الاضطراب الأخير، لم تطمئن الأسواق بعد، وإذا كانت سوق السندات تستعد لضغط جديد على "ترامب"، فإن الأمر هذه المرة يشكل تهديدًا مباشرًا لسوق الأسهم ذات الـ 75 تريليون دولار.
- خلال جائحة "كوفيد 19"، عندما قفز "آيس بوفا" إلى 164 نقطة في مارس 2020 (ما يعادل 3 أمثال مستواه قبل عام) انخفض "إس آند بي 500" بنسبة 30% في غضون أسابيع.
- بالمثل، في عام 2022، أدى ارتفاع التضخم وتشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي إلى ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل، وانخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنحو 20%، وزادت التقلبات بشكل حاد.
- بعبارة أخرى، يؤدي ارتفاع مؤشر "آيس بوفا" إلى تفاقم ضغوط البيع على السندات وزعزعة استقرار الأسهم، والسوابق التاريخية تؤكد أن الارتباط السلبي بينهما أمر خطير، يدل على أن التهديد الذي تستشرفه سوق السندات يهدد الجميع وليس مستثمري الدخل الثابت فقط، ما ينقلنا إلى السؤال المهم التالي.
ماذا تعني هذه التطورات ؟
- بقدر ما تربك "سياسة الجنون" حسابات الخصوم فإنها تبعثر أوراق الحلفاء وتتركهم بلا بوصلة، كعابر تقطعت به السبل يهيم ليلًا قرب حافة جبل بلا مصباح، هذه هي الحقيقة التي فطنت لها سوق السندات بينما لا تزال الأسهم تمعن في رهانها الخطير.
- يعبر عائد السندات العشرية عن الرهانات المرتبطة بالفائدة إلى جانب توقعات النمو والتضخم متوسطة الأجل، أما عائد السندات الثلاثينية فيعبر بشكل أعمق عن تقلبات مخاطر التضخم، وعلاوة الأجل، والعرض المالي.
- بالتالي، يشير التطور الأخير إلى أن السوق تُقيّم مخاطر التضخم وعلاوة الأجل بشكل أكبر من أي وقت مضى خلال العقدين الماضيين، وتشعر بالقلق بشأن التضخم والاستدامة المالية.
- في الوقت الذي يبحث فيه الجميع عن دليل للخروج من التيه، سيكون أسوأ ما تقدمه لأي شخص هو "عدم الثقة". تخيل أنك تلاعب طفلًا في الثالثة بتقديم قطعة حلوى ثم تقوم بسحبها قبل أن تصل يده إليها، على الأرجح سيمل ويفقد ثقته بك بعد بضع محاولات.
- مع ذلك لا بأس، بعض الأطفال لا يتذمرون، لكن ماذا عن أسواق تتجاوز قيمتها عشرات التريليونات وتجسد طموح وآمال ملايين المستثمرين، قد يكون ما تبقى في صبرهم أقل مما يتوقعه أحد بعد وعود متكررة بالتهدئة وأخرى بالتصعيد.
- ربما تنجح "نظرية الرجل المجنون" مرة أخرى في انتزاع تنازلات سياسية أو تجارية، وربما تواصل الأسهم رهانها المعتاد على "تاكو ترامب" اللذيذ، لكن سوق السندات يبدو أنها شبعت من الوعود والتصريحات المستهلكة، ولا تحبذ نبرة التهديد.
- إن ما سيحدث لاحقًا في وول ستريت وتداعياته على الأسواق العالمية، يتوقف على مستوى تقلبات السندات وترجمة السوق للأحداث، ورغم أن تكرار الانهيارات السابقة ليس حتميًا، فإن دروس التاريخ تبرهن على أن "الحذر رغم أنه لا يمنع القدر، فإنه قد يقي الضرر".
Loading ads...
المصادر: أرقام- مكتب التاريخ التابع لوزارة الخارجية الأمريكية- موقع تاريخ الاحتياطي الفيدرالي- الفيدرالي في سانت لويس- الفيدرالي في نيويورك- إنفستوبيديا- ذا موتلي فول- ياهو فايننس- بارونز- بنك التسويات الدولية- تشارلز شواب

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


اختيارات القراء.. مجنون في السوق

اختيارات القراء.. مجنون في السوق

أرقام

منذ ساعة واحدة

0
كيف يقارن طرح سبيس إكس بأكبر اكتتابات الأسهم في التاريخ؟

كيف يقارن طرح سبيس إكس بأكبر اكتتابات الأسهم في التاريخ؟

أرقام

منذ ساعة واحدة

0
موديز تؤكد تصنيف السعودية الائتماني عند Aa3 مع نظرة مستقرة

موديز تؤكد تصنيف السعودية الائتماني عند Aa3 مع نظرة مستقرة

أرقام

منذ 5 ساعات

0
الأسهم الأمريكية تحقق مكاسب للأسبوع الثامن وداو جونز يسجل إغلاقاً قياسياً

الأسهم الأمريكية تحقق مكاسب للأسبوع الثامن وداو جونز يسجل إغلاقاً قياسياً

أرقام

منذ 6 ساعات

0
0:00 / 0:00