Syria News

الثلاثاء 27 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
صيحات الجمال ليست فرضاً... إنّها خيار!! | سيريازون - أخبار س... | سيريازون
logo of جمالك
جمالك
ساعة واحدة

صيحات الجمال ليست فرضاً... إنّها خيار!!

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
صيحات الجمال ليست فرضاً... إنّها خيار!!
من قرّر أنّ الغليتر عاد؟ متى أصبحت الألوان القويّة مرغوبة من جديد؟ وكيف تعود قَصّة شعر عرفناها قبل سنوات، لننظر إليها فجأة وكأنّنا نكتشفها للمرّة الأولى؟ لا إعلان رسميّاً عن عودة صيحة، ولا لحظة واحدة يمكن أن نقول عندها: هنا بدأت الحكاية. ومع ذلك، نعرف. نلتقط الإشارة، نراها تتكرّر، ونشعر بأنّ شيئاً ما يتغيّر في المزاج الجماليّ العام. ربما لأنّ مفهوم الصيحة نفسه تغيّر. لم يعد الجمال يتحرّك في اتّجاه واحد، ولم تعد هناك جهة واحدة تحدّد ما سنرغب فيه لاحقاً. الإلهام يأتي من كلّ مكان: من TikTok وInstagram، من منصّات عروض الأزياء، من نجمات البوب، من مؤثّرات الجمال، من الحملات الإعلانيّة، وحتى من شخصيّة نتابعها أسبوعاً بعد أسبوع على الشاشة. كلّ امرأة تلتقط من هذه العوالم ما يُشبهها. الصيحة لم تعد إطلالة كاملة نتبنّاها، بل مجموعة إشارات نختار منها. من هنا، لم يعد السؤال: ما هي صيحات الجمال لهذا الموسم؟ بل: كيف تولد الصيحة اليوم؟
كان للجمال، لسنوات طويلة، إيقاع واضح. تظهر الصيحة على المنصّة، تتبنّاها النجمات، تنتقل إلى المجلات والحملات، ثم تصل إلى المرأة. أمّا اليوم، فتبدّلت المعادلة. لم يعد هناك مصدر واحد يقرّر ما هو رائج، ولا صيحة واحدة تختصر الموسم. قد نختار بشرة طبيعيّة مع عينين مزيّنتين بالغليتر، أو لون شفاه جريئاً مع مكياج بالكاد يُرى. قد نعود إلى قَصّة شعر من التسعينيّات، وننسّقها مع تفصيل جماليّ شديد الحداثة. التناقض لم يعد تناقضاً، بل أصبح جزءاً من الطريقة التي نتعامل بها مع الجمال. تعدّدت المراجع، وتحرّرت الخيارات، وأصبحت المرأة تنتقي من كلّ عالم ما يشبهها. لم تعد تتبنّى الصيحة كاملة، بل تفكّكها، تمزجها بغيرها، وتعيد صياغتها وفق أسلوبها. الصيحة لم تختفِ. ما اختفى هو فكرة اعتمادها بالطريقة نفسها من قبل الجميع.
من مجموعة Bora Aksu لخريف 2026
TikTok... شرارة الـTrend
قوّة TikTok ليست فقط في إطلاق الصيحات، بل في تسريع انتشارها. فكرة صغيرة يمكن أن تتحوّل إلى لغة جماليّة كاملة بمجرّد أن تحصل على اسم، هاشتاغ وطريقة واضحة لإعادة تطبيقها. هنا، لا تكتفي المنصّة بعرض ما يحدث، بل تمنح الفكرة شكلاً يمكن مشاركته وتقليده وتطويره. وربما لهذا أصبحت واحدة من أسرع الطرق لتحويل تفصيل صغير إلى ظاهرة جماليّة.
Instagram... المرجع البصريّ
إذا كان TikTok يمنح الصيحة سرعة انتشارها، فإنّ Instagram يمنحها صورتها. إطلالات النجمات، أعمال خبراء المكياج والشعر، كواليس العروض، الحملات والصور التي نحفظها، كلّها تحوّل المنصّة إلى Moodboard متجدّد باستمرار. هنا، لا نبحث بالضرورة عن Trend نتّبعه، بل نبني مكتبتنا البصريّة الخاصّة. نحفظ لوناً، تسريحة، بشرة أو تفصيلاً صغيراً، ثم نعود إليه لاحقاً بطريقتنا.
مصدر الصورة: إنستغرام Makeupbysamanthaharvey
منصّات عروض الأزياء... مختبر الجمال
لا تزال منصّات الأزياء واحدة من أهم مساحات التجريب في الجمال. لكنّها لم تعد تقدّم لنا بالضرورة إطلالة نريد نسخها بالكامل. ما يهمّ هو الفكرة التي تزرعها: لون غير متوقّع، Texture جديدة، حواجب مختلفة، طريقة أخرى للتعامل مع الشعر أو لمسة لامعة في مكان لم نعتد رؤيتها فيه. قد تبدأ الفكرة بصورة مبالغ فيها، ثم تُفكَّك وتُبسَّط إلى أن تصل إلى حقيبة مكياجنا بشكل مختلف تماماً.
من مجموعة McQueen لخريف 2026
التلفزيون... من الشاشة إلى المرآة
قبل أن تصبح الخوارزميّات جزءاً من حياتنا، كانت الشاشة قادرة على صنع لحظاتها الجماليّة الخاصّة. The Rachel مثال لا يزال حاضراً في الذاكرة الجماليّة. قصّة شعر Jennifer Aniston في Friends تجاوزت الشخصيّة لتصبح ظاهرة بحدّ ذاتها. وكذلك فعلت Carrie Bradshaw، إذ أصبحت تحوّلات شعر Sarah Jessica Parker جزءاً من الصورة التي ارتبطت بالشخصيّة وعالمها. قوّة التلفزيون مختلفة عن قوّة المحتوى السريع.
Sydney Sweeney في Euphoria
نجمات البوب... إطلالة تصنع حقبة
في عالم البوب، يمكن للجمال أن يُصبح جزءاً من قِصّة أكبر. لون شعر، شكل أظافر، مكياج أو تفصيل صغير قد يمتدّ من غلاف الألبوم إلى الفيديو كليب، الجولة الغنائيّة والسجادة الحمراء. لهذا، لا نتذكّر بعض الإطلالات منفصلة عن الموسيقى أو اللحظة التي رافقتها.
عندما تحضّرين إطلالة لنجمة، من أين يبدأ الإلهام: من شخصيّتها، الأزياء، المناسبة أم الصيحات؟
بالنسبة لي، تنطلق الأمور دائماً من "الشخصيّة". فكل ما عدا ذلك، سواء المناسبة، الملابس أو صيحات الموضة الرائجة، تأتي في مرتبة ثانويّة لتخدم هذه الشخصيّة، لا لتنافسها. وعندما يتعلّق الأمر بالمشاهير تحديداً، فأنا لا أبدأ أبداً من صفحة بيضاء، لأن لكلّ منهم أسلوبه الخاصّ والواضح. وغالباً ما يكون هناك عنصر مميّز يتمسكون به مهما تغيّرت الإطلالة. أتعرّف على هذا العنصر، وأعملُ معه بدلاً من أن أفرض رؤيتي الخاصة. في النهاية، الأمر تعاون، وليس محاولة للسيطرة أو فرض الرأي.
هل تفكّرين في إمكانيّة أن تصبح الإطلالة Viral أثناء ابتكارها؟
أبداً. وفي الواقع، هناك فرق بين إطلالة تُبتكر بهدف أن تصبح Viral وإطلالة تُبتكر لتنجح فعلاً. فالمكياج الذي أبتكره يجب أن يبدو مثالياً أثناء الحركة، في ضوء النهار، أمام الكاميرا، وعلى السجادة الحمراء، وليس فقط في صورة واحدة تحت إضاءة محدّدة. ما يهمّني هو أن يحافظ المكياج على ثباته طوال السهرة والأهمّ، كيف يجعل الشخص يشعر.
مَن يؤثّر في مَن اليوم: النجمات، خبراء المكياج، منصّات العروض أم السوشيل ميديا؟
طبعاً. تغيّرت الصناعة كثيراً، فلم يعد التأثير يسير في اتجاه واحد. اليوم، تتبادل النجمات، خبراء المكياج، منصّات العروض والسوشيل ميديا التأثير بسرعة كبيرة. قد تبدأ الصيحة من نجمة وتعيد السوشيل ميديا تفسيرها، كما قد تبدأ على السوشيل ميديا وتصل إلى العلامات ومنصّات العروض. والأهمّ أنّ الجمهور لم يعد يريد رؤية الإطلالة فقط، بل معرفة المنتجات والتقنيّات للحصول عليها بنفسه.
كيف يغيّر TikTok وInstagram طريقة عملكِ مع النجمات؟
بصراحة، لم تتغيّر طريقة العمل كثيراً. لا تزال معظم النجمات يخبرنني مباشرةً بما يردنه، أو يعرضن عليّ صورة مرجعية، أو تصلني التفاصيل عبر فريقهن. ما تغيّر هو إدراك الجميع أنّ أيّ شيء قد ينتشر على الإنترنت خلال دقائق، سواء كانت خلف الكواليس، مقطع فيديو أو حتى ظهور عفوي. هذا يزيد الضغط، لكنّه لا يغيّر أسلوبي في العمل. عملياً، تعلّمت كيف أتحرّك وسط المقابلات والمكالمات وتصوير فيديوهات GRWM، وأن أعرف تماماً متى أتدخّل ومتى أتراجع، من دون التأثير على المكياج أو ما يحدث حولي.
هل تعتقدين أنّ خبير المكياج اليوم يتّبع الصيحة أم يساهم في صناعتها؟
أعتقد أن الأمر يعتمد على خبير المكياج نفسه. فهناك اليوم خبراء يعملون بشكل أساسيّ على السوشيل ميديا ويبتكرون الصيحات عمداً كجزء من عملهم، وهذا يتطلّب مهارة حقيقيّة بحدّ ذاته. أماّ بالنسبة لخبراء مثلي، الذين يعملون مباشرة مع الأشخاص، فالهدف ليس صناعة صيحة. أثناء العمل، ينصبّ تركيزي على الشخص أمامي وعلى الإطلالة التي أقدّمها، لا على ما قد ينتشر لاحقاً. وإذا تحوّلت الإطلالة إلى صيحة، فهي نتيجة وليست هدفاً.
بين الصورة المُلهمة والمرأة التي ستعتمدها، هناك حلقة أصبحت أساسيّة: مؤثرات الجمال. دورهن لا يقتصر على إظهار ما هو رائج فقط، فهنّ يختبرن الفكرة، يبسّطنها ويحوّلنها إلى شيء يمكن تطبيقه. لوك مبالغ فيه على منصّة عرض يصبح Tutorial. منتج جديد يخضع للتجربة أمام الكاميرا. تقنيّة معقّدة تتحوّل إلى خطوات يمكن تقليدها في المنزل. لكن الأهم أنهنّ يعشن في قلب ردّ فعل الجمهور. يعرفن ما الذي يثير الفضول، ما الذي يدفع النساء إلى السؤال والتجربة، وما الذي يختفي بالسرعة نفسها التي ظهر بها. لهذا، لا يكمن تأثيرهنّ في نشر الصيحة فقط، بل في منحها المصداقيّة أو سحبها منها.
كيف تعرفين أن شيئاً ما على وشك أن يتحوّل إلى صيحة؟
أشعر أنّنا نميل بشكلٍ طبيعيّ إلى استلهام الكثير من الإعلام والموضة الغربية. لذلك، بمجرّد أن أرى أيقونات الموضة في أميركا أو أوروبا يعتمدنَ توجّهاً معيّناً أو ينشرنَ عنه، يمكنني تقريباً توقّع أنه على وشك إحداث موجة كبيرة. وإذا كانت Hailey Bieber أو Kylie Jenner من أوائل من اعتمداها، ففرص تحوّلها إلى صيحة بين ليلة وضحاها تصبح أكبر بكثير.
أين تبحثين عن الإلهام بعيداً عن TikTok وInstagram؟
Pinterest! أنا بالتأكيد من عاشقات Pinterest، وربما هو منصّتي المفضّلة للإلهام. يجعلني دائماً متحمّسة لتجربة أفكار مختلفة واكتشاف طرق جديدة للتعبير عن نفسي من خلال الموضة والجمال. كما أنّني لا أشعر بالذنب أبداً عندما أمضي ساعات في تصفّحه، لأنني أقنع نفسي بأن هذا جزء من العمل! بعيداً عن ذلك، أجد الكثير من الإلهام بمجرّد الخروج واكتشاف أماكن مختلفة.
أي صيحة تعتقدين أنّها ستبقى رغم ظهور صيحات جديدة؟
أعتقد أن الابتعاد العام عن الأسلوب المينيماليّ سيستمرّ. أصبحت النساء يعبّرن عن أنفسهن أكثر من خلال الألوان والنقشات. نحن نبتعد تدريجيّاً عن صيحة Clean Girl الجماليّة. ورغم أن هذا الأسلوب سيبقى دائماً جزءاً من خياراتي، فإنّني أستمتع حالياً بالتعبير عن نفسي أكثر والمرح في اختياراتي.
ما هي الفكرة أو الصيحة الجماليّة التي ترينها تتكرّر بقوّة اليوم؟
ألاحظ عودة قويّة إلى الفرديّة والتعبير عن الذات. لا تزال هناك رغبة في إطلالات جماليّة مصقولة، لكنّ الناس أصبحوا أقلّ اهتماماً بأن يبدوا متشابهين. اليوم، نرى تركيزاً أكبر على البشرة الطبيعيّة، المكياج الذي يعكس شخصيّة كلّ فرد، الملامح المميّزة والخيارات الجماليّة التي تعبّر بصدق عن صاحبها. برأيي، التحوّل الأكبر اليوم هو الابتعاد عن المثاليّة والتوجّه نحو إبراز الشخصيّة.
من يملك التأثير الأكبر اليوم؟
أعتقد أن التأثير أصبح أكثر تنوّعاً ولم يعد محصوراً بالمشاهير أو أيقونات الجمال التقليديّة. اليوم، يمكن لصنّاع المحتوى، خبراء المكياج، مصفّفي الشعر، عارضات الأزياء، المصمّمين وحتى الأشخاص العادييّن أن يتركوا تأثيراً كبيراً، لأنّ الجمهور ينجذب أكثر إلى الشخصيات التي تبدو حقيقيّة وقريبة منه.
أيّ‭ ‬صيحة‭ ‬تعتقدين‭ ‬أنّها‭ ‬ستبقى‭ ‬رغم‭ ‬ظهور‭ ‬صيحات‭ ‬جديدة؟
لاحظت‭ ‬أن‭ ‬نقشة‭ ‬Bambi‭ ‬رائجة‭ ‬جداً‭ ‬هذا‭ ‬الخريف‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الموضة‭ ‬والجمال،‭ ‬لكنّني‭ ‬أعتقد‭ ‬أنّ‭ ‬نقشة‭ ‬الحيوانات‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬من‭ ‬الصيحات‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تختفي‭ ‬فعليّاً‭. ‬رأيناها‭ ‬تعود‭ ‬على‭ ‬مرّ‭ ‬السنوات‭ ‬بأشكال‭ ‬وتفسيرات‭ ‬مختلفة،‭ ‬وهذا‭ ‬تحديداً‭ ‬ما‭ ‬يجعلها‭ ‬خالدة‭. ‬
أين‭ ‬تبحثين‭ ‬عن‭ ‬الإلهام‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬TikTok‭ ‬وInstagram؟
أجد‭ ‬الإلهام‭ ‬في‭ ‬كلّ‭ ‬مكان،‭ ‬من‭ ‬أرشيف‭ ‬الموضة،‭ ‬الأفلام،‭ ‬المعارض‭ ‬الفنيّة،‭ ‬التصوير،‭ ‬الهندسة‭ ‬المعماريّة،‭ ‬الموسيقى‭ ‬والسفر،‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬إطلالات‭ ‬الشارع‭ ‬اليوميّة‭. ‬كما‭ ‬أحبّ‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الماضي‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬التطلّع‭ ‬دائماً‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬جديد‭. ‬فالجمال‭ ‬يدور‭ ‬في‭ ‬حلقات،‭ ‬والعودة‭ ‬إلى‭ ‬حقبات‭ ‬مختلفة‭ ‬قد‭ ‬تلهم‭ ‬أحياناً‭ ‬فكرة‭ ‬أكثر‭ ‬أصالة‭ ‬من‭ ‬مجرّد‭ ‬متابعة‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬رائج‭ ‬حاليّاً‭ ‬على‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعيّ‭. ‬في‭ ‬النهاية،‭ ‬يبقى‭ ‬الأشخاص‭ ‬الحقيقيّون‭ ‬والحياة‭ ‬اليوميّة‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬مصادر‭ ‬إلهامي‭.‬
قبل TikTok والـPR Boxes والـPop-ups، كانت الحملة الإعلانيّة نفسها الحدث. صورة في مجلة، فيلم إعلانيّ أو وجه شهير كان قادراً على بناء عالم كامل حول منتج واحد. بعض هذه الحملات تجاوزت وظيفتها التجاريّة، لتصبح جزءاً من الذاكرة البصريّة للجمال. لم تكن تبيع عطراً أو مستحضراً فقط، بل مزاجاً، حلماً وصورة نرغب في الاقتراب منها.
Chanel N°5 X Nicole Kidman
J'adore Dior X Charlize Theron
YSL Beauty - Touche Éclat
AI... هل حدث هذا فعلاً؟
فتح الذكاء الاصطناعيّ أمام العلامات مساحة جديدة لصناعة صور لا تعترف بحدود الواقع. منتج بحجم مبنى، مدينة تتغيّر بالكامل، مشهد مستحيل يبدو حقيقيّاً بما يكفي ليدفعنا إلى التوقّف عنده.
لكن في عالم أصبح فيه الإبهار البصريّ أسهل، يظهر تحدٍّ جديد: هل نتذكّر المنتج، أم نتذكّر فقط أنّ الصورة كانت مذهلة؟
IRL Experiences & Activations...
من الـFeed إلى الواقع
Pop-ups ،Installations ،Beauty Cafés، تجارب شخصيّة وفعاليّات مؤقّتة صُمّمت لكي يدخل الزائر إلى عالم العلامة بدلاً من الاكتفاء بمشاهدته.
PR Boxes... حين تصبح طريقة الوصول جزءاً من القصّة
كانت وظيفة الـPR Box واضحة: إيصال المنتج إلى الصحافة، الخبراء وصنّاع المحتوى. اليوم، أصبحت طريقة وصوله أحياناً خبراً بحدّ ذاته. Packaging تفاعليّ، أغراض يمكن الاحتفاظ بها وتجارب مصمّمة للحظة الـUnboxing. قبل أن نسمع رأي المؤثّرة في المنتج، نكون قد شاهدنا طريقة اكتشافه.
Miu Miu Beauty - Fleur de Lait
Collaborations... عندما يلتقي عالمان
التعاون الناجح لا يُضيف اسماً جديداً إلى العبوة فقط، بل يفتح للعلامة باباً إلى جمهور وثقافة ولغة بصريّة جديدة. قوّته في أن يبدو اللقاء منطقيّاً ومفاجئاً في الوقت نفسه.
Barbie X Mac Cosmetics
Limited Edition... ضغط الوقت
"لفترة محدودة." كلمتان قادرتان على تغيير الطريقة التي ننظر بها إلى المنتج. لون لن يعود، Packaging موسميّ، Drop محدود أو منتج مرتبط بمناسبة. فجأة، لا يعود السؤال: هل أريده؟ بل: هل سأندم إذا انتظرت؟ الندرة لا تغيّر المنتج، لكنّها قد تغيّر إحساسنا بقيمته وبضرورة الحصول عليه الآن.
Dior Beauty - Lucky Clover Collection
Red Carpet Effect... من السجادة إلى حقيبة المكياج
على السجادة الحمراء، لا تبيع النجمة المنتج مباشرة، بل الصورة التي نربطه بها. بعدها تبدأ عمليّة تفكيك الإطلالة: ماذا طبّقت على بشرتها؟ ما لون أحمر الشفاه؟ وما الذي نحتاج إليه لإعادة ابتكار جزء منها؟
Chanel Beauty X Margot Robbie
Personalisation... حين تصبح الرفاهية شخصيّة
في عالم الـLuxury Beauty، قد تكون إحدى أقوى أدوات التسويق هي جعل التجربة تبدو وكأنّها صُنعت لشخص واحد فقط.
هنا تدخل الخوارزميّة إلى الحكاية. قد نعتقد أنّ الجميع يتحدّث عن صيحة معيّنة، بينما هي في الحقيقة موجودة في العالم الذي بنته لنا شاشتنا. كلّ Like ،Save ،Search أو ثانية إضافيّة نُمضيها أمام فيديو تساعد المنصّة على فهم ما يلفت انتباهنا، ثم تعطينا المزيد منه. إذا توقّفتِ أمام تسريحات الشعر القصير، ستبدأين برؤية المزيد منها. إذا حفظتِ مكياجاً يرتكز على لون معيّن، سيعود إليك بأشكال مُختلفة. وبعد فترة، قد يبدو وكأنّ الجميع يعتمد الفكرة نفسها. وهذا يغيّر مفهوم الصيحة من أساسه. في السابق، كان من الأسهل الحديث عن عدد محدود من الإطلالات التي يراها الجميع. أمّا اليوم، فهناك صيحات أساسيّة تجمعنا، وفي الوقت نفسه هناك عشرات الـMicro-trends التي تعيش داخل مجتمعات رقميّة مختلفة. ربما لهذا نشعر بأنّ كلّ شيء رائج في الوقت نفسه.
ليس بالضرورة. سرعة الإنترنت جعلت من السهل جداً أن نخلط بين الانتشار والتأثير. هناك أفكار نراها في كلّ مكان لأيام ثم تختفي من دون أن تغيّر شيئاً في الطريقة التي نتعامل بها مع الجمال. وهناك أفكار أخرى تبدأ بهدوء، ثم تدخل تدريجيّاً إلى المنتجات، صالونات الشعر، حقائب المكياج وحتى اللغة التي نستخدمها لوصف الجمال. الـMicro-trend قد تمنحنا لحظة. الـTrend قد تغيّر ما نرغب في تجربته خلال موسم. أمّا التحوّل الحقيقيّ، فيظهر عندما يتغيّر السلوك نفسه. فالاختبار لا يبدأ عند المشاهدة، بل عندما تنتقل الفكرة من الشاشة إلى المرآة أو إلى حقيبة المكياج. هل جرّبناها؟ هل اشترينا المنتج؟ هل طلبنا القَصّة نفسها في الصالون؟ وهل ما زلنا نريدها بعدما توقّف الـFeed عن إظهارها لنا؟ هنا فقط نعرف إن كنّا أمام لحظة Viral، أم أمام فكرة تركت أثراً فعليّاً.
إذاً، الصيحات لم تختفِ. نحن فقط لم نعد نعيشها بالطريقة نفسها. قد نلتقط لوناً من TikTok، فكرة من منصّة عرض، تسريحة من مسلسل، منتجاً اكتشفناه عبر مؤثّرة، وتفصيلاً من نجمة نحبّها. نضعها جميعاً معاً، نحذف ما لا يشبهنا، ونحتفظ بالباقي. قد تنجح الخوارزميّة في جعلنا نرى الفكرة، والحملة الإعلانيّة في خلق الرغبة، ويمكن للمؤثرة أن تُقنعنا بتجربتها. لكن أيّاً منها لا يملك الكلمة الأخيرة. تعدّدت مصادر الإلهام، اختلطت المراجع، ولم تعد الصيحة هي القرار... القرار للمرأة!
Loading ads...
مصدر الصورة: إنستغرام Charli_xcx

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


وفاة سوزان سانت جيمس بطلة Kate & Allie بسرطان البنكرياس عن 80 عاماً

وفاة سوزان سانت جيمس بطلة Kate & Allie بسرطان البنكرياس عن 80 عاماً

مجلة سيدتي

منذ 14 دقائق

0
صيحات الجمال ليست فرضاً... إنّها خيار!!

صيحات الجمال ليست فرضاً... إنّها خيار!!

جمالك

منذ ساعة واحدة

0
تفسير حلم اشتعال النار في المطبخ في المنام

تفسير حلم اشتعال النار في المطبخ في المنام

مجلة سيدتي

منذ ساعة واحدة

0
ديكور الجدران 2026.. المنسوجات تطيح باللوحات في منزلك المعاصر

ديكور الجدران 2026.. المنسوجات تطيح باللوحات في منزلك المعاصر

مجلة سيدتي

منذ ساعة واحدة

0