ساعة واحدة
الإمارات والبحرين ترحبان بالمحادثات الأمريكية الإيرانية
الجمعة، 13 فبراير 2026

السبت، 07-02-2026 الساعة 16:45
- الإمارات أعربت عن تطلعها إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
- البحرين أكدت أن هذه الجهود من شأنها دعم بناء الثقة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والسلام.
رحبت الإمارات والبحرين بالمحادثات الأمريكية-الإيرانية في مسقط، التي اختتمت المرحلة الأولى منها الجمعة، مؤكدتين أن هذه الخطوة الإيجابية تعكس الجهود المبذولة لدعم مسارات الحوار وخفض التصعيد.
وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها اليوم السبت، عن تقديرها للجهود التي تبذلها سلطنة عُمان لتهيئة الظروف الملائمة للحوار، مثمّنة استضافتها لهذه المحادثات، في خطوة تعكس الدور البنّاء الذي تضطلع به السلطنة في دعم التفاهم والحوار على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما جددت تأكيدها أن تعزيز الحوار، وخفض التصعيد، والالتزام بالقوانين الدولية، واحترام سيادة الدول، تمثل الأسس المثلى لمعالجة الأزمات الراهنة، مشددة على نهجها الثابت القائم على حل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية.
وأعربت الإمارات أيضاً عن تطلعها إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، بما يدعم السلام الإقليمي والدولي.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن ترحيب المملكة باستضافة سلطنة عُمان محادثات واشنطن وطهران.
وقالت الوزارة، في بيان، إنها تأمل أن تسهم هذه المحادثات في تعزيز الحلول السلمية لتسوية الخلافات عبر الحوار والمفاوضات، بما يتوافق مع قرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
وأشارت إلى أن هذه الجهود من شأنها دعم بناء الثقة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي المحادثات الأمريكية-الإيرانية في مسقط بعد توقف المسار الدبلوماسي منذ الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران في يونيو 2025، وسط تصعيد عسكري أمريكي في الخليج.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المفاوضات بـ"الجيدة للغاية"، مجدداً التلويح بالخيار العسكري، قائلاً: "لدينا أسطول كبير، ولدينا أسطول ضخم متجه إلى هناك، وسنصل قريباً، لذا سنرى كيف ستسير الأمور".
وأجرى وزير الخارجية العُماني مشاورات منفصلة مع كلٍّ من الوفد الإيراني برئاسة نظيره عباس عراقجي، ووفد واشنطن برئاسة ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص، وصهر الرئيس جاريد كوشنر.
كما ذكر "أكسيوس"، ووسائل إعلام إيرانية، أن عراقجي التقى ويتكوف وكوشنر، ووفق موقع "إيران نوانس" ووكالة "إيسنا" الإيرانية، فإن اللقاء كان قصيراً لتبادل تحية عادية في إطار الممارسات الدبلوماسية المعتادة التي جرت أيضاً خلال الجولات السابقة.
ووفق موقع "أكسيوس"، فإن هذا هو أول لقاء مباشر بين الجانبين الأمريكي والإيراني منذ حرب الأيام الـ12 التي اندلعت في يونيو 2025، كما أنه جاء في ظل حشد عسكري أمريكي ضخم في الخليج.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن أنشطة تخصيب اليورانيوم، وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها، إلى جانب تقليص قدراتها الصاروخية ووقف دعمها للفصائل المسلحة في الشرق الأوسط، وفق مصادر مطلعة على الموقف الأمريكي.
Loading ads...
وتعرض طهران، بحسب المصادر نفسها، الإبقاء على برنامجها النووي دون عتبة إنتاج قنبلة ذرية، مقابل رفع العقوبات الأمريكية والدولية المفروضة عليها، معتبرةً أن هذا الإطار يشكل أساساً واقعياً لأي تفاهم محتمل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





