يوم واحد
مقتل ثلاثة أطفال في غزة، وتدمير مجتمع خربة التبان في الضفة الغربية
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

2 أيلول/سبتمبر 2026 السلم والأمن
أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن القلق العميق إزاء سلامة ورفاه المدنيين الفلسطينيين في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقالت منظمة الـيونيسف اليوم الأربعاء إن تقارير أفادت بأن ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و13 عاما قُتلوا في غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، كما أُصيب خمسة أطفال آخرين على الأقل.
وأكدت اليونيسف أنه لحماية الأطفال، يجب تجنب استخدام الأسلحة المتفجرة وإطلاق النار العشوائي.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في المؤتمر الصحفي اليومي، إن ثلاثة حراس يعملون لدى إحدى الجهات الشريكة للأمم المتحدة في المجال الإنساني في مدينة غزة، أصيبوا بجروح طفيفة أثناء اشتباكات مسلحة وقعت في محيطهم.
وأضاف أنه في دير البلح، لحقت أضرار بالجدار الخارجي لاثنين من بيوت الضيافة التي يستخدمها الزملاء العاملون في المجال الإنساني إثر إصابتهما بمقذوف، حيث شوهدت طائرة مسيرة إسرائيلية رباعية المراوح في الجوار.
وشدد على أنه يجب دائما توفير الحماية لجميع المدنيين، بمن فيهم العاملون في مجال الإغاثة، وكذلك للمرافق التي يستخدمونها والبنية التحتية المدنية.
وأفاد دوجاريك كذلك بأنه هذا الصباح ولليوم الثاني على التوالي، تأثر نحو مليون شخص في غزة - ممن يعتمدون على شبكة المياه الإسرائيلية - بانخفاض إمدادات المياه، حيث لم تعوض عمليات التوزيع من مصادر أخرى عبر الشاحنات سوى جزء بسيط من النقص الحاصل في الكميات التي تصل عادة عبر الأنابيب.
وعن الوضع في الضفة الغربية، أعرب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية عن القلق البالغ إزاء تقارير تفيد بأن القوات الإسرائيلية دمرت اليوم مجتمع خربة التبان بأكمله الذي كان يضم عشرات السكان.
ويُعد هذا المجتمع واحدا من 13 تجمعا رعويا في منطقة مسافر يطا بمحافظة الخليل، حيث يعيش أكثر من 1000 شخص، والموجودين ضمن نسبة الـ 18% من مساحة الضفة الغربية التي صنفتها السلطات الإسرائيلية "مناطق إطلاق نار" مخصصة للتدريبات العسكرية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن هذه التجمعات تواجه أوامر هدم قائمة منذ فترة طويلة تشمل جميع المنشآت بحجة عدم الترخيص، رغم أن السلطات الإسرائيلية لا تمنح التصاريح اللازمة للفلسطينيين في تلك المنطقة.
ولفت إلى أن نحو 12 بؤرة استيطانية إسرائيلية أقيمت في المنطقة ذاتها خلال العامين الماضيين، وأن اعتداءات المستوطنين تفاقم الضغوط الممارسة على هذا التجمع وغيره من التجمعات الفلسطينية، مما يدفع السكان إلى الرحيل.
ويعمل شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني حاليا على حشد جهود الاستجابة لدعم النازحين الجدد، مع مواصلة دعم المجتمعات المستضعفة - التي تتعرض لضغوط تدفعها للرحيل في أنحاء الضفة الغربية - للحفاظ على سبل عيشها.
وفي هذا السياق، أفادت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بأن الرعاة في الضفة الغربية تسلموا 3.3 مليون جرعة لقاح من المنظمة وبالتعاون مع وزارة الزراعة الفلسطينية، بهدف حماية الثروة الحيوانية ومصادر دخلهم على مدار العامين الماضيين.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




