6 أشهر
"الرقة: مرافئ التاريخ على ضفاف الفرات".. كتاب يرصد 4 آلاف عام من عمر المدينة
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025
تلفزيون سوريا
إظهار الملخص
- "الرقة: مرافئ التاريخ على ضفاف الفرات" للباحث فيصل الحسن، يستعرض تاريخ مدينة الرقة عبر 4500 سنة، من الحضارات السومرية والأكادية إلى العصور الإسلامية، حيث ازدهرت كعاصمة ثانية في الدولة الأموية والعباسية.
- يسلط الكتاب الضوء على العوامل التي ساعدت الرقة على الازدهار، مثل موقعها الاستراتيجي وثروتها الزراعية، وتأثير الفتوحات الإسلامية في تحويلها إلى مركز للحكم الأموي والعباسي.
- يُعتبر الكتاب مرجعاً مهماً لتاريخ سوريا والرقة، ويعكس تطور الإنسان وصموده، ويعيد إحياء ذكريات مدينة أسهمت في تشكيل التراث الإنساني.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
"الرقة: مرافئ التاريخ على ضفاف الفرات"، كتاب صدر حديثاً عن دار "الدرّ الفريد" بإسطنبول، للباحث والأكاديمي فيصل الحسن، سلّط فيه الضوء على أبرز المحطات التاريخية لمدينة الرقة الملقّبة بـ "درّة الفرات".
يأخذ الكتاب(link is external) القارئ في رحلة عبر الزمن يستعرض فيها 4500 سنة من حياة وتاريخ مدينة الرقة، ويغوص من خلالها في أعماق التاريخ الممتد من الحضارات السومرية والأكادية وصولاً إلى العصور الإسلامية الأولى ثم الدولة الأموية والعباسية، حيث ازدهرت الرقة كعاصمة ثانية في الدولة الاموية وفي الدولة العباسية بعد دمشق وبغداد وكمركز علمي وصناعي وزراعي وتجاري.
تبدأ صفحات الكتاب من الاكتشافات الأثرية في مواقع مثل "مريبط"، ثم تمرّ خلال المراحل التي عاشت فيها المدينة مركزاً لعبادة الإله (داجان) في توتول، إلى نيكفوريوم السلوقية الهلنستية وكالينيكوس الرومانية، حتى ظهورها محطة إستراتيجية مهمة على طريق الحرير.
يتناول الكتاب أيضاً العوامل التي ساعدت الرقة على الازدهار؛ من موقعها الإستراتيجي على مفترق طرق تجارية بين الشرق والغرب، إلى ثروتها الزراعية التي جعلت منها سلة غذاء في عصور متعدّدة. وسيتناول أثر الفتوحات الإسلامية في تحويل الرقة إلى مركز للحكم الأموي في عهد هشام بن عبد الملك، والعباسي في عهد هارون الرشيد، وكيف تألقت هذه المدينة في العلوم والفنون خلال تلك الفترة.
"الرقة: مرافئ التاريخ على ضفاف الفرات" لا يعرض حكاية مدينة فحسب؛ بل يعكس حكاية تطوّر الإنسان نفسه، وصموده أمام تقلبات الزمن والبيئة. ويأخذ الكتاب القارئ في رحلة استكشاف؛ من خلال تاريخ غني، يمزج بين الماضي والحاضر، ويُعيد إحياء ذكريات مدينة أسهمت إسهاما جوهريا في تشكيل التراث الإنساني.
الكاتب والباحث الرقّي إبراهيم علوش يصف الكتاب بأنه "مرجع مهم لمن يبحث عن تاريخ سوريا، وتاريخ الرقة التي تتعرض اليوم للتشويه والاستخفاف بماضيها العريق، ويلصق عليها الغزاة الجدد أسماء لا علاقة بها، من أجل تبرير نهبها واستعباد أهلها".
الكتاب: "الرقة: مرافئ التاريخ على ضفاف الفرات"
الكاتب: فيصل الحسن
دار النشر: الدرّ الفريد
تصميم الغلاف: علي الحسن
Loading ads...
عدد الصفحات: 154 صفحة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


