الدفاع المدني ينتشل جثمان طفل توفي غرقاً في دير الزور (الدفاع المدني السوري)
أعلنت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، اليوم الإثنين، انتشال جثمان طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، بعد أن توفي غرقاً أثناء سباحته في نهر الفرات بمدينة دير الزور.
وأفادت عبر معرّفاتها الرسمية بأن فرق الإنقاذ هرعت إلى المكان فور تلقيها بلاغاً عن فقدان الطفل أثناء وجوده في النهر، وتمكنت من انتشال جثمانه.
وأضافت أنه تم نقل الجثمان إلى المشفى الوطني في مدينة دير الزور، لاتخاذ الإجراءات المتبعة أصولاً.
وتشهد مياه نهر الفرات إلى جانب مسحطات مائية عديدة في سوريا، خلال فصل الصيف حوادث غرق متكررة، أغلبها لأطفال وشبان، نتيجة السباحة في مناطق غير آمنة أو عدم إتقان مهارات السباحة.
وفي نيسان الماضي، لقي فتى مصرعه غرقاً في نهر دير بلوط قرب مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، وسط تحذيرات من السباحة في الأنهار والمسطحات المائية مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
وقال الدفاع المدني السوري إن فتىً غرق يوم الجمعة في أثناء السباحة في النهر، حيث انتشلت فرقه جثمانه ونقلته إلى مستشفى جنديرس العام لاتخاذ الإجراءات المتبعة أصولاً، قبل نقله إلى قرية قطمة لتسليمه لذويه.
ودعا الدفاع المدني السكان إلى عدم السباحة في الأنهار والسدود والبحيرات وسواقي المياه، لكونها غير صالحة للسباحة وخطرة جداً.
يُعدّ الغرق أحد أبرز أسباب الوفاة ضمن قائمة الإصابات غير المتعمدة على مستوى العالم. وفي هذا السياق، يحذّر الدفاع المدني من أن المسطحات المائية خطرة وغير صالحة للسباحة.
وسبق أن حذّر وزير الطوارئ والكوارث في سوريا، رائد الصالح، المدنيين من مخاطر السباحة في أماكن غير مخصصة، داعياً إلى الالتزام بإجراءات السلامة خلال فصل الصيف.
Loading ads...
ونبّه الصالح إلى خطورة السباحة في سواقي المياه والبحيرات والأنهار غير الصالحة، داعياً إلى مراقبة الأطفال باستمرار حفاظاً على سلامة الجميع، وتجنباً لتحويل لحظات الفرح إلى مآسٍ.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


