مشكلات النوم في رمضان.. ما أسبابها وكيف تتجنبها؟
مشاكل النوم في رمضان.. ما أسبابها وكيف تتجنبها؟
تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
- تأثير رمضان على النوم: يسبب رمضان اضطرابات في النوم بسبب تغيير الساعة البيولوجية، مما يؤدي إلى خلل في الهرمونات وضعف التركيز والإرهاق.
- تحسين جودة النوم: يُنصح بالنوم مبكرًا، تنظيم أوقات السحور والإفطار، وتجنب الشاشات قبل النوم لتحسين جودة النوم ودعم وظائف الجسم.
- الصيام النشط: يشمل ممارسة الأنشطة المعتدلة خلال الصيام لتحسين الأيض وتعزيز المناعة، مما يجعل رمضان فرصة لتعزيز الصحة الجسدية والعقلية عند تنظيم النوم والروتين اليومي.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تؤدي التغيرات اليومية خلال شهر رمضان إلى اضطرابات ملحوظة في عادات النوم والاستيقاظ، ما ينعكس على مستوى الطاقة والتركيز والصحة العامة لدى كثير من الصائمين، خاصة مع السهر لساعات متأخرة أو النوم المتقطع بين الليل والنهار.
وتبرز أهمية فهم أسباب مشكلات النوم في رمضان وآليات التعامل معها، حتى يتحول الصيام إلى فرصة لتعزيز الصحة بدلاً من أن يصبح سبباً في الإرهاق واضطراب الأداء اليومي.
تغيير الساعة البيولوجية وتأثيره على الجسم
يعد تبدل مواعيد النوم من أبرز أسباب اضطراب النوم في رمضان، إذ يميل البعض إلى السهر حتى الفجر والنوم نهاراً، ما يؤدي إلى خلل في الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، وهي المسؤولة عن تنظيم النوم والاستيقاظ وإفراز الهرمونات ووظائف الجهاز العصبي والغدي.
ويؤكد مختصون بحسب ما نقل موقع "صحتك" المختص بأخبار الصحة أن هذه التأثيرات لا تظهر بشكل فوري، بل تتراكم تدريجياً نتيجة النوم خارج الإطار الزمني الطبيعي الذي يبدأ عادة في وقت مبكر من الليل.
ومع استمرار هذا النمط، قد يختل التوازن الهرموني وتتراجع كفاءة الوظائف الحيوية.
ويسهم اضطراب مواعيد النوم في عدم الوصول إلى مراحل النوم العميق، ما يؤدي إلى الشعور المستمر بالتعب والإرهاق وضعف الراحة النفسية.
كما قد تظهر اضطرابات هضمية وتقلبات في مستويات السكر في الدم، إضافة إلى تراجع في الأداء الدراسي والمهني بسبب ضعف التركيز واليقظة خلال ساعات النهار.
كيف تتجنب مشكلات النوم في رمضان؟
ينصح بالحفاظ على نظام يومي قريب من الروتين المعتاد قدر الإمكان، مع محاولة النوم ليلاً في وقت مبكر والاستيقاظ نهاراً لممارسة الأنشطة اليومية، لأن ذلك يساعد في تنظيم عمليات الاستقلاب ودعم وظائف الجسم أثناء الصيام.
ويعد تنظيم أوقات السحور والإفطار وتجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم من العوامل المساعدة على تحسين جودة النوم، إلى جانب تقليل التعرض للشاشات قبل الخلود إلى النوم.
ما هو الصيام النشط؟
يشير مفهوم "الصيام النشط" إلى ممارسة الأنشطة اليومية المعتدلة، سواء كانت ذهنية أو بدنية أو مهنية، خلال فترة الصيام دون إجهاد مفرط أو تعرض لحرارة عالية.
ويساعد هذا النمط على تحسين عملية الأيض وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي، مع الحفاظ على توازن الطاقة طوال اليوم.
Loading ads...
وفي المحصلة، يمكن أن يكون رمضان فرصة لدعم الصحة الجسدية والعقلية إذا جرى تنظيم النوم والتعامل بوعي مع تغيرات الروتين اليومي، إذ إن اضطراب النوم المستمر قد ينعكس سلباً على الحالة النفسية والهضمية ومستوى النشاط العام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





