2 ساعات
بطرق مأجورة.. مؤسسة المواصلات تكشف عن دراسات لربط سوريا بدول الجوار
الجمعة، 3 يوليو 2026
كشف مدير عام المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية،معاذ نجار، عن بدء تحديث دراسات الجدوى الاقتصادية لطريقي (شمال-جنوب) و (شرق-غرب) لتحويلهما إلى طرق مأجورة وفق نظام الاستثمار الدولي (B.O.T)، وذلك لربط سوريا مع دول الجوار.
وبين أن المؤسسة تقدم كافة التسهيلات الممكنة للشركات المهتمة، بالتوازي مع العمل الحالي في سوريا على تحديث كافة التشريعات والقوانين الناظمة للاستثمار، بما يحقق بيئة تنافسية مشجعة لجذب كافة الشركات العالمية، وفق ما نقلته قناة "الإخبارية السورية".
وتابع نجار أن الطريق الحالي هو طريق مجاني متاح للجميع من مواطنين وفعاليات اقتصادية بالإضافة لحركة الترانزيت، مبيناً أن الأهمية الاستراتيجية والتنموية لإنشاء فرع ثانٍ للطريق الدولي الواصل إلى تدمر ودير الزور، تكمن بأن هذا المحور يربط دمشق بالمناطق الشرقية الغنية بالثروات النفطية والمعدنية والزراعية، ما يسرّع حركة التبادل التجاري الداخلي .
وأضاف أن تنشيط المحور يسهم في خفض تكاليف نقل المواد الأولية، ودعم مشاريع إعادة الإعمار، وخلق فرص عمل مباشرة لأبناء المناطق الشرقية، فضلاً عن تسهيل وصول الخدمات الأساسية، وتشجيع الاستقرار السكاني، والتمهيد لإقامة مناطق صناعية وتنموية جديدة على طول المسار.
وأشار نجار إلى أن ربط شبكات النقل مع دول الجوار كالأردن وتركيا والعراق، بطرق ذات مواصفات فنية عالية سيشجع حركة الترانزيت مع دول الجوار، ويسهم مباشرة في تخفيض تكاليف تشغيل المركبات وتقليل زمن الرحلة، وبالتالي خفض الكلفة النهائية للمنتج.
كما شدد على أن انخفاض تكلفة النقل وزيادة العرض على السلع سيؤديان إلى خلق تنافس في الأسعار داخل الأسواق، ما ينعكس إيجاباً على القدرة الشرائية للمواطن، ويسهم بشكل مباشر في تخفيض معدلات التضخم.
في سياق متصل، أكد وزير النقل السوري يعرب بدر، نهاية الشهر الفائت، أن مشروع إعادة تأهيل الطريق الدولي (M45) يُعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها الوزارة، لما يمثله من أهمية في تطوير شبكة النقل البري، وتعزيز موقع سوريا ممراً رئيسياً لحركة التجارة والترانزيت في المنطقة، بحسب ما أفادت به وكالة سانا.
وأوضح بدر أن تسمية (M45) تعود إلى التصنيف المعتمد في اتفاقية الطرق الدولية في المشرق العربي، التي أعدتها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، والتي تعد سوريا من الدول المنضمة إليها.
Loading ads...
وبيّن أن الطريق يبدأ من معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية، ويمر بحلب وحمص ودمشق وصولاً إلى معبر نصيب على الحدود السورية الأردنية، ثم يمتد عبر الأردن والمملكة العربية السعودية وصولاً إلى مدينة تعز في اليمن، ليشكّل أحد أهم الممرات البرية الدولية التي تربط تركيا بدول الخليج واليمن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

