28 دقائق
خطر الذكاء الاصطناعي يجمع واشنطن وبكين.. "خط ساخن" للحوادث
السبت، 26 سبتمبر 2026

أعلن البيت الأبيض، الجمعة، أن الولايات المتحدة والصين ستستحدثان "قناة اتصال" ثنائية لمعالجة الحوادث المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تأتي بالتزامن مع إطلاق حوار بين البلدين بشأن مخاطر هذه التكنولوجيا ومنافعها.
وأفاد البيت الأبيض، في وثيقة معلومات، بأن واشنطن وبكين استحدثتا "حوارًا بين الولايات المتحدة والصين في شأن الذكاء الفائق لتبادل وجهات النظر حول المخاطر والمنافع" المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
واتفق الجانبان كذلك على إقامة "قناة اتصال ثنائية" مخصصة لمعالجة الحوادث في هذا المجال.
وشكل الذكاء الاصطناعي، الذي بات الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصفه منذ أيام بـ"الذكاء الفائق"، أحد المحاور الرئيسية في المحادثات التي أجراها الرئيس الصيني شي جين بينغ مع نظيره الأميركي خلال زيارته إلى واشنطن التي اختتمت الجمعة.
ويأتي الاتفاق في وقت تواجه فيه الدولتان، المتنافستان بقوة في مجال الذكاء الاصطناعي، انتقادات متزايدة بشأن كيفية التعامل مع المخاطر الناجمة عن تطور هذه التكنولوجيا، بعد حوادث أثارت مخاوف بشأن احتمال خروج بعض أنظمتها عن سيطرة مطوريها.
وظهرت خلال المحادثات مقاربتان مختلفتان لكيفية إدارة هذه المخاطر، إذ اعتبر شي أن واشنطن وبكين تتحملان مسؤولية "تطوير وإدارة الذكاء الاصطناعي بما يخدم الصالح العام، وضمان أن يظل تطويره دائمًا في ظل الرقابة البشرية".
في المقابل، أعرب ترمب عن تمسكه بـ"مستوى التنظيم الحالي".
وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت اقترح، الأسبوع الماضي، استحداث آلية للإخطار المتبادل بين البلدين بشأن أي حوادث في مجال الذكاء الاصطناعي "تتعلق بالأمن القومي".
Loading ads...
وقال بيسنت: "نعتقد أن من الأهمية بمكان الانتقال من وضع يكتنفه الغموض إلى مزيد من الشفافية بين القوتين الأولى والثانية في العالم في مجال الذكاء الاصطناعي".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





