6 أشهر
HSBC لـ أرقام: هناك فرص استثمارية في المدى المتوسط والطويل بالسوق السعودي
الإثنين، 3 نوفمبر 2025

10:45 ص (بتوقيت مكة)
أرقام - خاص
قال فارس الغنام، الرئيس التنفيذي لشركة إتش إس بي سي العربية السعودية، إن الشركة تُغطي أكثر من 60 شركة مدرجة في السوق السعودي، أكثر من نصفها تحمل توصيات بالشراء حاليًا، ما يدل على استمرار توفر الفرص الاستثمارية في المدى المتوسط والطويل.
وأضاف الغنام في لقاء مع أرقام، على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، تعليقا على قيام هيئة السوق المالية باستطلاع الآراء حيال فتح السوق الرئيسية لجميع المستثمرين الأجانب، إن السوق تفاعل مع الخبر بشكل إيجابي، مشيراً إلى أن هذا القرار سيؤدي إلى توسع في جهتين، الجهة الأولى هي رفع وزن السوق السعودي في المؤشرات العالمية للأسواق الناشئة، مما سيؤدي إلى تدفق أكثر للاستثمارات بحسب أبحاث الشركة التي قد تصل إلى 10 مليارات دولار.
وذكر أن الجهة الثانية هي الكثير من الشركات السعودية لم تكن تدخل في اهتمام المستثمرين الأجانب بسبب الحجم المالي المحدود بسقف الملكية، وبالتالي يقل حافز الاطلاع على هذه الفرص، وهذا سيتغير مع القرار وسيجذب الكثير من المستثمرين للنظر في الاستثمار الاستراتيجي في السوق.
وبيّن أن الأثر النتائج الحقيقية للقرار ستظهر في الأرباع القادمة، متى ما تم تفعيل القرار وتغيرت الأوزان.
وحول أداء السوق المالي السعودي، أشار الغنام إلى أن السوق الثانوي تأثر مؤقتًا بعمليات إعادة تموضع من بعض المؤسسات الاستثمارية، ما أدى إلى انخفاض السيولة، في حين ظلت أسواق الطروحات الأولية وإصدارات الدين نشطة جدًا، ما يعكس استمرار الزخم الاستثماري في الاقتصاد السعودي.
وفيما يخص مستويات السيولة والتمويل، أكد الغنام أن الاقتصاد السعودي يشهد إعادة ترتيب للأولويات التمويلية والتركيز على المشاريع الأكثر جدوى، معتبراً أن هذه المرحلة تمثل ظاهرة صحية لرفع كفاءة استخدام الموارد والسيولة المتاحة.
وتوقع الغنام أن يشهد السوق السعودي خلال الفترة المقبلة نمواً في منتجات التمويل الجديدة، بما في ذلك صناديق البنية التحتية والائتمان الخاص، ما يعزز مرونة الاقتصاد والسوق السعودي في التعامل مع الدورات المختلفة في المستقبل.
وذكر أن البنك قاد مؤخرًا صفقة توريق ناجحة للرهن العقاري بالتعاون مع الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري (SRC)، وهي أول صفقة من نوعها في الشرق الأوسط، حيث أن هذه التجربة ستشكل نموذجًا لتوسّع السوق المحلي في منتجات التوريق والتمويل المبتكر.
ومن جانب آخر، أشار إلى أن المملكة تتصدر حالياً قائمة الأسواق الأكثر جذباً للمستثمرين الدوليين، بفضل برامج التحول الاقتصادي ضمن رؤية 2030، مبيّناً أن التنفيذ والالتزام والانضباط في الخطط الاقتصادية يمثلان أهم عناصر ثقة المستثمرين العالميين.
وأوضح أن المنطقة تمر حالياً بمرحلة اختبار حقيقية للانضباط والالتزام ومدى فعالية ببرامج الرؤية في ظل الضغوط التي تشهدها أسواق الطاقة، إلا أن المؤشرات الاقتصادية في المملكة تؤكد فعالية البرامج وكفاءتها.
ولفت إلى أن المراجعة المستمرة للأولويات وتصحيح المسارات عند الحاجة، تُعزز ثقة المستثمرين الدوليين.
وحول ثقة المستثمرين العالميين في السوق السعودي، كشف الغنام أن البنك أجرى مؤخرًا استطلاعًا شمل أكثر من 4 آلاف من التنفيذيين ومتخذي القرار في شركات عالمية، أظهرت نتائجه أن 8 من كل 10 مشاركين ينوون زيادة التبادل التجاري أو الاستثمارات مع السعودية خلال السنوات الخمس المقبلة، فيما يعتزم 60% منهم القيام بذلك خلال الأشهر الستة القادمة.
Loading ads...
وأضاف أن نسبة من أبدوا تخوفهم من تأثر الاقتصاد السعودي بالمتغيرات العالمية لم تتجاوز 14% فقط، مقارنة بأكثر من 50% في مناطق أخرى، وهو ما يعكس الثقة في استقرار بيئة الأعمال داخل المملكة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

هانتا .. هل يعيد للأسواق ذكريات كوفيد-19؟
منذ 4 ساعات
0




