39 دقائق
سوريا.. تقديرات بإنتاج نحو 955 ألف طن زيتون من حوالي 91 مليون شجرة
السبت، 26 سبتمبر 2026

قدرت وزارة الزراعة السورية الإنتاج الأولي المتوقع من ثمار الزيتون للموسم الحالي بحوالي 955 ألف طن، فيما بلغ عدد أشجار الزيتون المثمرة حوالي 90.7 مليون شجرة.
وقال مدير مكتب الزيتون في وزارة الزراعة محمد قواس، أمس الجمعة، إن 20 بالمئة من ذلك الإنتاج مخصص لزيتون المائدة، فيما يوجه حوالي 80 بالمئة للعصر، مع توقع إنتاج 190 ألفا و946 طنا من زيت الزيتون وفق نسبة عصر تبلغ 25 بالمئة.
وأوضح قواس – في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا " – أن المساحة الإجمالية المزروعة بأشجار الزيتون في سوريا تبلغ نحو 678 هكتارا، تضم حوالي 101.5 مليون شجرة، منها حوالي 90.7 مليون شجرة مثمرة.
ولفت قواس إلى أن تحسن معدلات الهطول المطري خلال الموسم الحالي في معظم المناطق الزراعية انعكس إيجابا على رطوبة التربة والتغذية المائية للأشجار، وساهم في تعزيز نمو الثمار وزيادة تراكم الزيت.
وبحسب المحافظات المزروعة بأشجار الزيتون، جاءت محافظة حلب أولا بمساحة مزروعة بالزيتون تصل إلى نحو 190 ألفا و420 هكتارا، تليها إدلب بـ 118 ألفا و577 هكتارا، وحمص بنحو 96 ألفا و76 هكتارا، وطرطوس بـ 75 ألفا و684 هكتارا.
وأشار قواس إلى أن التنوع المناخي والبيئي أدى إلى انتشار أصناف متعددة من الزيتون، من أبرزها صنف "الصوراني " في إدلب، و"الزيتي" و"القيسي" في حلب، و"الخضيري" و"الدعيبلي" في الساحل وغرب حمص، والـ"دان" و"الجلط " في المحافظات الجنوبية، إضافة إلى أصناف أخرى تنتشر في تدمر ومناطق البادية.
وأوضح مدير مكتب الزيتون في وزارة الزراعة السورية أن الخصائص الإنتاجية لهذه الأصناف ونسبة الزيت فيها تختلف بين صنف وآخر، مضيفا أن نسبة الزيت في "الزيتي " الحلبي تصل إلى نحو 30-32 بالمئة، وفي "الصوراني" إلى 25-30 بالمئة، بينما تتراوح في "الخضيري" بين 22 و26 بالمئة، وفي "الدعيبلي" بين 20 و24 بالمئة، مع انخفاضها في بعض الأصناف الأخرى إلى أقل من 15 بالمئة.
وأشارت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) إلى أن إنتاج سوريا من الزيتون بلغ عام 2023 حوالي 697 ألف طن. وتضيف أن شجرة الزيتون تمثل جزءا جوهريا من النظم الزراعية في منطقة البحر المتوسط منذ آلاف السنين، وتُعد اليوم من أكثر المحاصيل انتشارا في العالم.
وكان وزير الزراعة السوري باسل سويدان بحث في 11 أغسطس/آب الماضي مع المعنيين بقطاع الزيتون في الوزارة واقع المحصول، والإجراءات المتخذة لعودة سوريا إلى المجلس الدولي للزيتون.
وتناول المجتمعون أهمية توثيق وحفظ الأصناف السورية من الزيتون من خلال دراسة وإجراء البصمة الوراثية للأصناف المحلية، بما يسهم في حماية الهوية الوراثية للمنتج السوري وتوثيق تنوعه والحفاظ عليه، وكذلك العمل على التوسع في إنتاج الزيتون العضوي وزيت الزيتون العضوي، بما يعزز جودة المنتج وقيمته المضافة ويفتح أمامه أسواقا جديدة، ولا سيما الأسواق التي تشهد طلبا متزايدا على المنتجات العضوية.
Loading ads...
الجزيرة + الصحافة السورية
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




