دانت ست دول عربية من بينها سوريا، الجمعة، الهجوم الذي استهدف كنيسة بقرية حمود في محافظة الكرك جنوبي الأردن، أثناء تشييع جنازة، مؤكدين تضامنهم مع الأردن ورفضهم للإرهاب ومحاولات بث الفتنة والمساس بأمنها واستقرارها.
ودان الرئيس اللبناني جوزيف عون الهجوم، معتبراً أنه يستهدف القيم الدينية والإنسانية والعيش المشترك.
وقال عون، وفق بيان: "هذا العمل الإجرامي، الذي طال دور العبادة وحرمة الموت والمشيّعين، يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية، ويؤكد مجددًا أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأن هدفه ضرب العيش المشترك وبثّ الفتنة بين أبناء المجتمعات المتآخية"، بحسب ما نقلته الوكالة "الوطنية للإعلام".
وأعرب عن تعازيه للملك عبد الله الثاني والحكومة والشعب الأردني وأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء للمصابين.
وأكد أن "لبنان يقف إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب، ويثق بقدرة الأجهزة الأردنية على كشف الجناة وإحقاق العدالة".
ودانت وزارة الخارجية السورية، الهجوم الذي استهدف كنيسة مار جاورجيوس للروم الأرثوذكس بقرية حمود في محافظة الكرك جنوبي الأردن، والذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والمصابين أثناء تشييع جنازة.
وأكدت الوزارة، في بيان، نشرته عبر معرفاتها الرسمية، عن تضامن سوريا الكامل ووقوفها إلى جانب الأردن قيادة وشعباً، في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها ونسيجها الوطني، موضحةً "رفضها القاطع لكل أشكال الإرهاب التي تستهدف أمن المواطنين".
وقدمت خالص التعازي والمواساة إلى الأردن قيادة وشعبا وإلى أسر الضحايا، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، ودوام الأمن والاستقرار للمملكة.
وبدوره، دان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الهجوم خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، مؤكدًا تضامن بغداد مع المملكة.
وقال حسين إن "الإرهاب يسعى إلى بث الفرقة وإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع"، مشيرًا إلى معاناة العراق الطويلة من الإرهاب، وأهمية التضامن والتعاون بين الدول لمواجهته، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء العراقية "واع".
وقدم تعازيه للأردن وأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء للمصابين، في حين أعرب الصفدي عن شكره لموقف بغداد وتضامنها.
ومن جانبه، دان نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ الهجوم، مؤكداً رفض جميع أشكال الإرهاب والعنف التي تستهدف المدنيين ودور العبادة.
وقال الشيخ، في منشور على "إكس"، "ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف المصلّين في إحدى كنائس الكرك، ونؤكد رفضنا القاطع لكلّ أشكال الإرهاب والعنف التي تستهدف الأبرياء ودور العبادة".
وقدم تعازيه لأسر القتلى والملك عبد الله الثاني والشعب الأردني، متمنياً الشفاء للمصابين ودوام الأمن والاستقرار للمملكة.
وفي مصر، دان شيخ الأزهر أحمد الطيب الهجوم، موضحاً أنه يتنافى مع تعاليم الأديان السماوية والقيم الإنسانية.
وقال الطيب، في منشور على "إكس"، "قلوبنا مع أهلنا في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، إزاء ما تعرضت له إحدى الكنائس في محافظة الكرك من اعتداء إرهابي آثم استهدف الأبرياء الآمنين، في جريمة تتنافى مع تعاليم الأديان السماوية، وتكشف عن تجرد مرتكبيها من كل معاني الرحمة والإنسانية والأخلاق".
وقدم تعازيه لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن وشعبه من كل مكروه.
وفي السياق ذاته، استنكرت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي، "هذه الأعمال الإرهابية والإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار".
وأعربت عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي الضحايا وللأردن حكومة وشعباً، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وفي وقت سابق اليوم، أوضحت مديرية الأمن العام في الأردن، في بيان، أن 6 أشخاص قتلوا وأصيب نحو 28 آخرين، إثر عملية إطلاق النار على كنيسة حمود في الكرك خلال إحدى الجنازات، بحسب ما نقله موقع قناة "المملكة".
وأكدت المديرية أن التحقيقات جارية، وستوافي وسائل الإعلام بنتائج التحقيقات أولا بأول.
Loading ads...
وحذرت المديرية من تداول أي معلومات حول حادثة إطلاق النار، والالتزام بما يصدر أولاً بأول من بيانات رسمية، تحت طائلة المساءلة القانونية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

