وصل المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق توم باراك إلى العاصمة بغداد، الاثنين، للقاء رئيس الوزراء علي الزيدي وإجراء مباحثات مع مسؤولين بشأن عدد من الملفات السياسية والأمنية.
وكتب باراك على حسابه بمنصة "إكس": "يسعدني ويشرفني أن أعود إلى بغداد مجدداً، حيث ألتقي فريق السفارة الأميركية المتميز بقيادة القائم بالأعمال جوشوا هاريس".
وأضاف: "سأجتمع اليوم مع رئيس الوزراء الزيدي لنقل دعم الرئيس دونالد ترمب لحكومته، ومناقشة شراكتنا في إطار توجه جديد نحو بناء علاقة أميركية عراقية مثمرة."
وفي 31 مايو الماضي، عين ترمب باراك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا والعراق، معتبراً أن ذلك في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي دمشق وبغداد.
وقال ترمب، عبر منصة "تروث شوسيال": "سيستمر باراك في منصبه كسفير لدى تركيا، وسيعمل بدعم كامل من وزارة الخارجية الأميركية".
وتولى الزيدي منصبه رسمياً في 16 مايو الماضي بعد أن منح البرلمان الثقة لحكومته، وتعهد بمواجهة التحديات "استناداً إلى الإيمان بقدرة العراقيين وصبرهم وتحويل الأزمات إلى فرص، والعثرات إلى محطات، في صناعة الفارق لتعزيز الخدمات، وبناء مؤسسات رصينة والانطلاق بالعراق إلى فضاء الحوكمة والحكومة الإلكترونية".
Loading ads...
وتلقى الزيدي دعوة رسمية من ترمب لزيارة العاصمة الأميركية واشنطن، لكن موعد الزيارة لم يُحدد بعد، إلا أن التحضيرات السياسية والفنية مستمرة بين الجانبين، وسط توقعات بأن تشهد لقاءات رفيعة المستوى في البيت الأبيض والكونجرس ودوائر صنع القرار الأميركية، فضلاً عن اجتماعات اقتصادية واستثمارية مع شركات أميركية كبرى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





