4 أشهر
وزير الخارجية الأردني: ندعم أمن سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها
الأحد، 11 يناير 2026
وزير الخارجية الأردني: ندعم أمن سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها
وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ونظيره السوري أسعد الشيباني (المملكة)
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي دعم الأردن لجهود الحكومة السورية في حماية أمن واستقرار سوريا، مشددًا على أهمية العلاقات الأخوية بين البلدين وتوسيع التعاون المشترك.
- شهدت مدينة حلب تصاعدًا في الأحداث بعد هجمات ميليشيا "قسد" على أحياء سكنية ومنشآت مدنية، مما أدى إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة 55 آخرين، ونزوح 165 ألف شخص.
- تمكن الجيش السوري من استعادة السيطرة على حيي الأشرفية وبني زيد، بينما تواصل "قسد" قصفها على حي الشيخ مقصود.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، دعم بلاده لجهود الحكومة السورية في حماية أمن البلاد واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها وضمان سلامة مواطنيها.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان اليوم الجمعة، إن الصفدي أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره السوري أسعد الشيباني، بحثا خلاله تطورات الأوضاع في سوريا، وشدد فيه الصفدي على الموقف الأردني "الثابت في دعم الحكومة السورية في جهودها حماية أمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها، وضمان سلامة مواطنيها".
كما أكد الوزيران أهمية التطور المستمر الذي تشهده العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، واستمرار الجهود المشتركة لتوسعة التعاون، "بما ينعكس إيجاباً على مصالح الأردن وسوريا ويعكس عمق العلاقات الأخوية بينهما".
الاتصال يأتي بالتزامن مع لقاء مقرر مساء اليوم الجمعة في العاصمة عمان بين الصفدي ومبعوث واشنطن إلى دمشق توماس باراك، أعلنت عنه الخارجية الأردنية في وقت سابق.
والثلاثاء الفائت، تفجرت الأحداث في مدينة حلب عندما شنت ميليشيا "قسد" من مناطق سيطرتها في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في المدينة.
وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 55 آخرين، إضافة إلى نزوح قرابة 165 ألف شخص من الحيين، وفق أحدث الأرقام الرسمية المعلنة.
Loading ads...
وأمس الخميس، تمكن الجيش السوري من إخراج عناصر "قسد" من حيي الأشرفية وبني زيد، وبسط سيطرته عليهما، في حين ما زالت ميليشيا "قسد" ترفض الانسحاب من حي الشيخ مقصود وتواصل قصفها على أحياء حلب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

