هل تعانين من تقلبات مزاجية وشعور بالقلق أو الحزن أو الفراغ؛ مما قد يؤثّر سلباً على حياتك اليومية؟ قد تكونين مصابة ببعض أعراض الاكتئاب؛ فإذا كنتِ تطرحين بداخلك العديد من الأسئلة وتتوارد لديكِ الكثير من المخاوف والقلق؛ فإليكِ وفقاً لموقع "momjunction"، إجابة عن أبرز هذه التساؤلات، وأبرز الأعراض التي ستظهر عليكِ، وكيف يمكن مرور هذه الفترة بأمان، وأبرز العلاجات الطبيعية للاكتئاب؟
قد تصاب الحامل بأعراض الاكتئاب بسبب التغيّرات الهرمونية أو الاستعداد الوراثي أو مشاكل الحمل السابقة؛ فقد يؤدي الحرص المفرِط على حماية الجنين نتيجة حمل سابق معقّد، إلى إصابة الحامل بالقلق والاكتئاب، وقد تصاب الحامل به عندما يكون الحمل غيرَ مخطط له، وقد تتشابه أعراض الحمل الطبيعي والاكتئاب، وقد تكون الأعراض متوسطة أو شديدة، ولكن لا يُشخَّص الاكتئاب إلا إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوعين.
قد يهمكِ أيضاً: التغيّرات الهرمونية للحامل وكيفية التغلُّب على تقلُّبات المزاج
تعَد أعراض الاكتئاب غيرَ جسدية فقط؛ بل نفسية أيضاً، وهي كالتالي:
يوصَى بإجراء فحص اكتئاب ما حول الولادة مرة واحدة على الأقل خلال فترة الحمل، وسيقوم مقدم الرعاية الصحية بإجراء الفحص باستخدام أدوات معيارية. ويُعَد مقياس إدنبرة لاكتئاب ما بعد الولادة (EPDS)، المقياس الأكثر استخداماً. ويتكون من مجموعة من الأسئلة حول الحالة المزاجية والقلق لتقييم حالتك النفسية، ويعطي المقياس درجةً بناءً على إجاباتك؛ لتحديد ما إذا كنتِ تعانين من الاكتئاب أم لا.
قد يوصي طبيبكِ بعلاجات مختلفة مضادة للاكتئاب لعلاج اكتئاب الحمل. وهي كالتالي:
تناوُل مكملات حمض الفوليك قد يساعد في تحسين أعراض اضطرابات الاكتئاب، ويمكنكِ التفكير في تناوُل هذه المكملات بعد استشارة طبيبة النساء والتوليد.
بعض المضاعفات التوليدية التي قد تنشأ عن اكتئاب ما قبل الولادة، هي كالتالي:
يمكن لجلسات الاستشارة، مثل: العلاج السلوكي المعرفي والعلاج النفسي التفاعلي، أن تساعد في الوقاية من الاكتئاب أثناء الحمل. تهدف هذه العلاجات إلى تقديم اقتراحات مفيدة للتعامل مع المشكلات النفسية التي قد تُسبب الاكتئاب. كما تُنصح النساء الحوامل اللواتي لديهن عوامل خطر، بطلب الدعم أو التحدث مع مستشار نفسي للوقاية من الاكتئاب.
تمكن مساعدة الحامل على التعبير عن مشاعرها والمخاوف التي تدور بذهنها. والاستماع باهتمام وتعاطف، يمنحها الطمأنينة التي تحتاجها لتظل قوية. ويمكن لتقديم المساعدة في الأعمال المنزلية، أن يساعدها في تخفيف التوتر، ومنحها التركيز على العناية بنفسها، والاستمتاع بلحظات سعيدة خلال فترة الحمل، من خلال تدليلها وتشجيعها على ممارسة أنشطة تحسّن حالتها المزاجية.
في النهاية، يجب الانتباه إلى أن الحمل يعَد رحلة مليئة بالمشاعر المتضاربة. ومعظم النساء الحوامل يمررن بها؛ فلا بأس من الشعور بالإرهاق من المشاعر والمسؤوليات الجديدة. كل ما يجب فعله هو الانتباه للتغيّرات، ومشاركة مشاعرها مع عائلتها أو أصدقائها أو مستشارة نفسية لتجرِبة حمل أكثر سلاسة.
Loading ads...
* ملاحظة من «سيّدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





