5 ساعات
أعضاء مجلس الأمن يدينون مقتل جندي حفظ سلام فرنسي في اليونيفيل
الثلاثاء، 21 أبريل 2026

إعادة جثمان جندي حفظ السلام الفرنسي فلوريان مونتوريو، إلى بلده.
20 نيسان/أبريل 2026 السلم والأمن
أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجوم الذي ارتكب ضد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) يوم 18نيسان/أبريل وأسفر عن مقتل جندي حفظ سلام فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين، اثنان منهم بجراح خطيرة.
وفي بيان صحفي، قدم أعضاء مجلس الأمن أحر التعازي والمواساة لأسر الضحايا وذويهم، وأعربوا عن تضامنهم مع فرنسا. كما قدموا تعازيهم للأمم المتحدة. وتمنوا الشفاء العاجل والكامل للمصابين.
وأشاد أعضاء مجلس الأمن بتفاني جميع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، الذين يخاطرون بحياتهم في سبيل السلم والأمن الدوليين، وأعربوا عن تقديرهم العميق للدول المساهمة بقوات في الـيونيفيل.
وأكدوا مجددا دعمهم الكامل لليونيفيل، وحثوا جميع الأطراف على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لاحترام سلامة وأمن أفراد البعثة ومبانيها، فضلا عن حرية حركتها، بما يتفق مع القانون الدولي، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرض قوات حفظ السلام للخطر وتعيق تنفيذ القوة لولايتها.
وأكد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة عدم استهداف قوات حفظ السلام بأي شكل من الأشكال.
ودعوا الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق سريع في هذا الهجوم من خلال قوة اليونيفيل، وإطلاع الدولة المعنية المساهمة بقوات - في إشارة إلى فرنسا - على التقدم المحرز. كما طالبوا بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم دون تأخير.
ودعا أعضاء مجلس الأمن، المجتمع الدولي إلى تكثيف دعمه للقوات المسلحة اللبنانية، بما في ذلك المعدات والمواد والتمويل، لضمان انتشارها الفعال والمستدام جنوب نهر الليطاني، وتعزيز قدراتها على تنفيذ قـرار مجلس الأمن رقم 1701.
ودعوا الأطراف إلى التنفيذ الكامل للقرار والامتثال لوقف الأعمال القتالية المُعلن في 16 نيسان/نيسان. وجدد أعضاء مجلس الأمن التزامهم الراسخ بسيادة لبنان، واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




