الجمعة 08/مايو/2026 - 11:30 ص
أصدر القضاء الأمريكي قرارًا باستمرار ملاحقة شركة “فولكس فاجن” قانونيًا في قضية "تصميم معيب" لسخانات المقاعد في طراز "تيجوان 2023".
وتعود تفاصيل القضية إلى دعوى رفعتها المواطنة "إميلي لابراد"، أكدت فيها تعرضها لحروق شديدة من الدرجة الثانية نتيجة خلل في نظام التدفئة.
وبينما أسقط القاضي الشق المتعلق بـ "نقص التحذيرات"، إلا أنه سمح لمطالبة "عيب التصميم" بالمضي قدمًا نحو المحاكمة، مما يضع معايير السلامة في السيارات الألمانية تحت مجهر المساءلة القانونية في عام 2026، خاصةً في الحالات التي تتعلق بمستخدمين ذوي احتياجات خاصة.
كشفت وثائق المحكمة عن تفاصيل مأساوية للحادث؛ حيث تعاني المدعية من شلل نصفي منذ عام 2014، مما أفقدها القدرة على استشعار الحرارة المرتفعة في الجزء السفلي من جسدها.
ووفقًا للادعاء، تسبب التصميم المعيب للسخان في رفع درجة حرارة المقعد لمستويات حارقة دون وجود نظام فصل آلي يمنع وقوع إصابات جسدية.
ورغم دفع الشركة بأن "دليل المالك" يحتوي على تنبيهات صريحة، إلا أن استمرار القضية يشير إلى وجود شكوك فنية حول فعالية "قواطع الأمان" في منع وصول الحرارة لمستويات خطرة، وهو ما سيتم الفصل فيه خلال جلسات المحاكمة القادمة في عام 2026.
تفتح هذه القضية الباب مجددًا أمام ضرورة إعادة النظر في هندسة "سخانات المقاعد" بكافة أنواع السيارات، خاصةً مع تكرار بلاغات مشابهة حول العالم.
ويطالب خبراء السلامة بضرورة دمج مستشعرات ذكية قادرة على تحديد درجات الحرارة القصوى ومنع تجاوزها برمجـيًا، لضمان حماية الركاب الذين قد يعانون من ضعف في الإحساس العصبي.
Loading ads...
ومن المتوقع أن تؤدي نتائج هذه المحاكمة إلى فرض قوانين صارمة على شركات التصنيع بحلول عام 2027، مما قد يجبر "فولكس فاجن" ومنافسيها على إجراء تحديثات برمجية أو استدعاءات واسعة النطاق لضمان ألا تتحول ميزات الرفاهية إلى مخاطر طبية جسيمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




