قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، إن من حق قطر المرور الآمن عبر مضيق هرمز، مؤكداً دعم الدوحة لجهود باكستان في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف الأنصاري، في مؤتمر صحفي، أنه وفقاً لقواعد القانون الدولي فإن من حق قطر المرور الآمن في مضيق هرمز، مشدداً على أنه "لا يجوز لأي دولة بما فيها إيران عرقلة أو إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية".
ولفت إلى أن الاتصالات الدولية والإقليمية ركزت على ضمان عودة الاستقرار وفتح مضيق هرمز للملاحة، داعياً إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومؤكداً أن إغلاقه يخالف تماما القانون الدولي.
وأشار إلى أن دعم جهود الوساطة هو الأساس الآن، وأن الدوحة تدعم هذه الجهود، مضيفاً: "أولوية قطر هي تثبيت الاستقرار الإقليمي ومنع العودة إلى الأعمال العدائية، وإيجاد حل نهائي ومستدام للأزمة بدلاً عن تهدئة مؤقتة".
🔴 المتحدث باسم الخارجية القطرية: ندعو إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز وإغلاقه يخالف تماما القانون الدولي 🇶🇦🌍
🔸نؤكد دعمنا التام لجهود باكستان في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
🔸وفقاً لقواعد القانون الدولي فإن من حق دولة قطر المرور الآمن في مضيق هرمز
🔸رئيس الوزراء… pic.twitter.com/bc2ffUqm5x
— الخليج أونلاين (@AlkhaleejOnline) May 19, 2026
وحول الجهود المبذولة قال الأنصاري إن قادة دول المنطقة على تواصل مستمر مع الشركاء الدوليين لضمان استمرار التهدئة، لافتاً إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في تصدير منتجات الطاقة وتأثير ذلك على أمن الطاقة وأسعارها.
وأشار إلى أن "عبور ناقلتين مضيق هرمز لا يعني إعادة فتحه أو عودة حركة ناقلات الغاز إلى طبيعتها"، معرباً عن تفاؤله بأن تقود جهود الوساطة إلى إنهاء التصعيد في المنطقة.
واستطرد المتحدث باسم الخارجية القطرية قائلاً: "ندعم المسار الدبلوماسي بهدف حماية الشعوب من خسارة كبرى في أي تصعيد"، لافتاً إلى أنه "لا يمكن حالياً التكهن بنجاح أو فشل جهود الوساطة الباكستانية".
وتأتي تصريحات الأنصاري، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيقاف هجوم وشيك على إيران، بناء على طلب من أمير قطر ورئيس الإمارات وولي العهد السعودي.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تعرضت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز لأضرار كبيرة جراء إغلاق المضيق، وكانت دول الخليج الأكثر تضرراً من هذا الإغلاق.
Loading ads...
وكانت قطر إلى جانب السعودية ودول إقليمية أخرى، قد كثفت تحركاتها الدبلوماسية خلال الأسابيع الأخيرة لدعم جهود الوساطة، خصوصاً المبادرة الباكستانية الهادفة إلى إحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران ومنع انهيار الهدنة الهشة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






