11 ساعات
"نيويورك تايمز": ترمب يوقف ضربة ضد الحوثيين بعد اكتمال الاستعدادات العسكرية
الإثنين، 21 سبتمبر 2026
تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الأحد، عن تنفيذ غارات جوية ضد الحوثيين في اليمن، بعدما كان قد وجّه وزارة الدفاع "البنتاغون" إلى الاستعداد لشنها، استجابة لطلب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن محمد بن سلمان اتصل بترمب، الخميس، وطلب منه مجدداً التدخل للمساعدة في وقف التقدم السريع للحوثيين.
وكان ترمب قد اجتمع بمستشاريه، الأربعاء، وأبلغهم بأنه لا يؤيد شن ضربات على الحوثيين، لكنه غيّر موقفه بعد الاتصال مع ولي العهد السعودي، وطلب من البنتاغون الاستعداد لتنفيذ غارات جوية.
وبحلول منتصف نهار الأحد، عاد ترمب عن موقفه، وقرر عدم تنفيذ غارات أميركية ضد الحوثيين في الوقت الراهن، بحسب مسؤولين في الإدارة.
وجاء قرار التراجع في مرحلة متقدمة من التحضيرات العسكرية، إذ كانت قوائم الأهداف قد أُقرت، وبدأت القوات تحميل القنابل على الطائرات الأميركية المخصصة للمهمة، في حين كانت موجة الضربات على وشك البدء، وفق المصدر .
وأشارت الصحيفة إلى أن معظم الدائرة المقربة من ترمب كانت إما متشككة بشدة أو معارضة لانضمام الولايات المتحدة إلى المواجهة السعودية مع الحوثيين، خصوصاً في ظل الضغوط التي تواجهها القوات الأميركية بسبب الحرب مع إيران.
وامتنع المكتب الصحفي للبيت الأبيض عن مناقشة مداولات ترمب، في حين قال مسؤول كبير في الإدارة إن الولايات المتحدة لديها اتفاق دفاعي مع السعودية وستدافع دائماً عن حلفائها.
ويأتي التراجع الأميركي في وقت تشهد فيه المواجهة بين السعودية والحوثيين تصعيداً، بالتزامن مع تقدم الجماعة في مناطق يمنية استراتيجية.
وسبق للولايات المتحدة أن شنت، في ربيع 2025، حملة عسكرية استمرت أكثر من 50 يوماً ضد مواقع للحوثيين، قبل أن يعلن ترمب وقفها بعد التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف استهداف السفن الأميركية.
Loading ads...
وبحسب "نيويورك تايمز"، تخشى دوائر داخل الإدارة الأميركية من أن يؤدي استئناف الضربات إلى عودة الحوثيين لاستهداف السفن الأميركية وفتح جبهة إضافية، في وقت لا تزال فيه التوترات في مضيق هرمز قائمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


