5 ساعات
توقيف شيخ عشيرة موالٍ للأسد سابقاً يثير توتراً مسلحاً في حمص
الأربعاء، 3 يونيو 2026
3:42 م, الأربعاء, 3 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
شهدت مدينة حمص، الثلاثاء، توتراً أمنياً عقب توقيف ممدوح الفدعوس، أحد وجهاء عشيرة الفواعرة، قبل الإفراج عنه بعد تجمعات مسلحة وإطلاق نار في المدينة.
وجاءت الحادثة على خلفية خلاف وقع في محافظة طرطوس، بحسب مصادر محلية، قبل أن يتطور توقيف الفدعوس إلى تحرك عشائري في حمص ومحيط “دوار فدعوس”.
وقالت مصادر محلية إن الأمن العام أوقف ممدوح الفدعوس، شيخ عشيرة الفواعرة، على خلفية خلاف بين مرافقيه وأحد الحواجز الأمنية في محافظة طرطوس، وليس بسبب مواقفه السياسية السابقة.
وعقب انتشار خبر التوقيف، تجمع عشرات من أبناء العشيرة في حمص، وسط حالة استنفار وتوتر في عدد من أحياء المدينة. وأظهرت مشاهد متداولة حشوداً مسلحة من عشيرة الفواعرة، تخللها إطلاق نار كثيف في الهواء من أسلحة رشاشة.
ووفق مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أقدم عدد من المحتجين على إغلاق بعض الطرقات وإطلاق النار في الهواء، بالتزامن مع تجمعات في محيط “دوار فدعوس”. وأسفر إطلاق النار عن إصابة سيدة بجروح، نُقلت على إثرها لتلقي العلاج، من دون ورود معلومات إضافية عن حالتها الصحية.
وبحسب المعلومات المتداولة، تصاعد التوتر سريعاً بعد توقيف الفدعوس، إذ طالب أبناء العشيرة بالإفراج عنه، قبل أن تنتهي الأزمة خلال فترة قصيرة.
وأفادت مصادر بأن السلطات أفرجت عن الفدعوس بعد نحو ساعة من توقيفه، عقب تجمع أبناء العشيرة وتحركهم باتجاه مكان احتجازه. كما تحدثت مصادر محلية وإعلامية عن إطلاق سراحه تحت ضغط التجمعات المسلحة، وسط أنباء عن إخراجه بالقوة بعد وصول عدد كبير من المسلحين إلى المنطقة.
وأثارت الحادثة قلقاً بين السكان، في ظل استمرار ظاهرة انتشار السلاح واستخدامه خلال الخلافات المحلية، وما يرافق ذلك من تهديد لأمن المدنيين داخل المدن والمناطق السكنية.
ويُعرف ممدوح الفدعوس بمواقف موالية لنظام بشار الأسد سابقاً، بعد انقلابه على المعارضة عام 2020، وفق تقارير صحفية. ودعا حينها إلى العودة إلى “سوريا الأسد”، وقال إنه يمتلك “معلومات خطيرة” عن المعارضة، من بينها الدعم التركي، معلناً وقوفه خلف الجيش السوري السابق وقائده بشار الأسد.
كما وقع الفدعوس، قبل أشهر قليلة من سقوط النظام عام 2024، مع وجهاء من حمص، ما سمي وثيقة “العهد بالدم للأسد”.وقال حينها إن القبائل تقف “خلف قيادة السيد الرئيس الأسد”، وإن الأسد هو الشخص الوحيد القادر على الحفاظ على وحدة البلاد.
وبعد سقوط نظام الأسد، أعلن الفدعوس الولاء للسلطة الجديدة في سوريا، قبل توقيفه الثلاثاء على خلفية الحادثة المرتبطة بطرطوس.
Loading ads...
وتعيد الواقعة تسليط الضوء على حضور السلاح العشائري في بعض المناطق السورية، وقدرة التوترات المحلية على التحول سريعاً إلى استنفار مسلح، خاصة حين تكون مرتبطة بشخصيات عشائرية ذات نفوذ اجتماعي ومحلي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

